انتي هاتفضلي كده كتير 1

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

_كان عندي تصميم مهم قام مراد واقترب منها واحتضنها بحب شديد ليهمس باذنها :_سمعت ان القطه بتاعتي عايزه تتحدا الامبراطور حياه وهي تحاول ان تبدو قويه فقالت بتوتر:_ابعد مراد :_ليه أبعد حياه بخجل شديد :_أبعد يا مراد إبتسم مراد ورفع يده عنها لتبتعد عنه قائله بعند :_اه هتحدك يا مراد وهعمل شركه خاصه بيا لوحدي وهتشوف إبتسم مراد إبتسامته الجذابه التي تزيده جمالا ووسامه اقترب منها وقال :

_منتظر يا قطتي تاهت في سحر عيناه الذهبيه التي تشبه الذهب الصافي لتحاوطها الحصون الكثيفه لتحمي هذا الجمال أقترب منها وهي تنظر له بحب ليقول بابتسامته التي تسلب العقول :_هتخسري يا حياه حياه :_بتحلم تعالت ضحكات الامبراطور لتظهر غمازاته التي تزيده جاذبيه ووسامه ليقترب أكثر منها :_موافق يا حبيبتي بس خاليكي عارفه حاجه واحده بس الرهان هكسبه بس لو حسيت للحظه اني هتسبب في حزنك اوعدك هنسحب علي طول حياه بعند :

_تبقا ضعيف ياحبيبي وانا مش بحب انافس الضعفاء انفجر مراد ضاحكا للمره الثانيه مراد :_قبلت التحدي إقترب اكثر وهمس باذنها قائلا :_بس هتنافسي الامبراطور مش مراد وتركها تجمع شتات أنفاسها وغادر إلي غرفه أميرته جلست حياه باهمال علي الاريكه واقسمت بعند انها التي ستفوز بالرهان لا تعلم بقوه الامبراطور من سيربح الاميره العنيده أما الامبراطور ؟

الفصل الثاني جلست حياه علي الفراش تلتقط انفاسها وعيناها تلمع بالتحدي والعناد عناد أعلنته القطه العنيده علي الامبراطور *_____________* بعرفه تاج دلف مراد ليجدها تقف بسعاده أمام المرآه تنظر للفستان بفرحه شديده دلف بهدوء ثم استند علي خزانه الملابس مربعا يده أمام صدره ينظر لاميرته بسعاده كانت تاج تدور بالفستان بفرحه فهو جميلا حق جعلها كالاميرات فالامبراطور لديه لمساته الساحره مراد :

_أيه الجمال دا نظرت تاج له بسعاده وركضت إلي أحضانه قائله :_الفستان حلو اوي مراد وهو يقلدها :_لا الفستان مش حلو أميرتي أحلي إبتسمت له تاج وعانقته أكثر لتغفل علي كتفيه فحملها مراد بحبا شديد إلي التخت وضعها برفق ثم نزع عنها الفستان بهدوء و داثرها جيدا وغادر إلي غرفته لينصدم حينما يستمع إلي صوت أخيه المرتفع يوسف :_العيب منك أعمل ايه يعني كل اما ادخل القاكي بتبكي مفيش وراكي غير الدموع رنا بدموع :

_أنت بتعيرني يا يوسف اني مش بخلف يوسف بقسوه :_لا مش بعيرك انا بفوقك من الا انتي فيه انا زهقت من الحوار دا كل يوم نفس الكلام بجد انا زهقت وترك الغرفه باكملها ليتفاجئ بالامبراطور يقف أمامه بهيبته الطاغيه عيناه كالجمرات الحمراء من الغضب يوسف بتوتر :_مراد أن ت انت رجعت بدري ليه لم يتحدث الامبراطور واقترب منه وعيناه تنذر بالشرار مراد بهدوء مميت عكس ما يدور بداخله :

_أنا ماليش أداخل بينك وبين مراتك بس هقولك حاجه واحده بس هتندم يا يوسف هتندم وساعاتها هيكون الوقت فات خاليك فاكر كلامي كويس وتركه مراد يفكر في حديثه ودلف إلي غرفته دلف مراد ليجد حياه تجلس علي الفراش وتخطط لشيئا لم يعيرها اي اهتمام وتمدد علي الاريكه يفكر برنا ويوسف ارد التحدث والبوح له بالحقيقه ولكنه تذكر الوعد الذي قاطعه علي نفسه نظرت له حياه بتعجب حتي أنها رددت أسمه أكثر من مره ولكن لم يستمع إليها اتجهت اليه حياه وجلست ارضا تحركه بهدوء ليفق مراد علي يدها .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

قابلت جوزي السابق روايات

قابلت جوزي السابق

كان محمود واقف قدامي وكأنه نسي إزاي يتكلم. عينيه كانت مثبتة على إيلا، وبعدها انتقلت لياسين…

Norhan Mohamed 0.0 9 دقائق