انتي هاتفضلي كده كتير 1

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

يركض كالاهبل وحياه خلفه بالمزهريه والغرفه في حاله فوضي عارمه أحمد :_حياااه حياه :_والله لخلص عليك يا أحمد بقا انت بتدعي عليا وليد :_ههههههه ااه أحمد :_انا لحد دلوقتي هادئ لكن وربي لو متلمتيش لوريكي حياه بعند :_توريني انا طب تعال كدا وشوف انا هعمل ايه حسين :_ما شاء الله لا والله الصراحه تربيه تشرف وقفت حياه بخوفا بجانب أحمد.

وأعطته المزهريه فوضعها بجانبه وواقف باحترام هو الاخر حسين :_وقفتوا ليه كملوا كلامكم ثم قال بصوتا مرتفع :_أنا حاسس اني مخلف أطفال لسه عاصم :_أهدا يا حسين محصلش حاجه بيهزروا وليد :_ههههههه لا حصل وكتير كمان ههههههه احمد بتوعد:_حسابك معيا يا زفت يا بابا احنا كنا بنهزر مش كدا ولا ايه يا حوحو كان يتحدث وهو يضع يده علي كتفيها لتنظر له بغل وتقول :_أيوا طبعا احمد دا حبيبي مراد :_لا واضح خلاص يا عمي هزار سخيف شويه حسين :_ انا مش عارف لحد امته هتغطوا عليهم عاصم بمكر:_غاطينا فين بس البنت مظلومه يا حسين حياه بزعل مصطنع :_عندك حق يا عمي الكل ظالمني وبكت حياه بتمثيل ليقول أحمد بصوت منخفض سمعه البعض :_يخربيتك دانا صدقت وليد :_ههههههههههه عاصم :_انت بتضحك علي ايه يا وليد وليد :_ههههههه معرفش ههههههه أحمد :_هعرفك بعدين يا بابا حياه الا مش عايزه تعقل أبدا حياه :_أنا لييه شايفني مجنونه حسين بغضب :_مراد خد حياه من هنا بدل ما اعمل حاجه غصب عني إبتسم مراد علي أميرته التي تجعل الجميع يفقد صوابه أقترب منها وحمل الحقيبه بيده وجذبها برفق من معصمها تحت نظرات المتربص الذي يظن أن هناك علاقه بينهم لا يعلم أنها ملكا له بعد خروج الامبراطور كبت عاصم ضحكاته قائلا :_مش كدا يا حسين هي عملت ايه حسين بصوت مرتفع:

_عاصم انت عارف كويس هي عملت ايه عنادها بيزيد كل يوم قولت لما هتتجوز هتعقل لكن بالعكس كل يوم بتزيد أحمد :_عندك حق يا بابا لازم نشوف حل لعنادها دا حسين :_لا متقلقش انا الا هشوف حل ليكم أنتو الاتنين وليد :_ههههههه احمد بغضب :_أخرس يا ذفت انا معملتش حاجه يا بابا حسين بغضب :_ علي مكتبك يا أحمد أحمد :_بس نظره واحده كانت كفيله بانسحاب احمد بهدوء الي مكتبه وكذلك وليد الذي انسحب هو الاخر خلف رفيقه حسين لمعتز :_ بعتذر يا معتز علي الهبل الا شوفته دا معتز وهو تصنع تفهم الامر :_عادي يا حسين بيه كلنا كدا في البيت حسين :_لا محدش ذي جنان عيالي عاصم :_هههه والله المقر مش بيقا له طعم من غير خقه دم وليد واحمد وعند حياه ابتسم حسين وقال :_والاهم الامبراطور الا زود عدد الاعداء لينا في الفتره دي عاصم :_ههههه حد قالهم يتحدوه مش كدا ولا ايه يا معتز معتز :_صح يا عمي ربنا يباركلك فيه عاصم :_أمين يارب نشوف شغلنا بقا وبدء حسين وعاصم بالعمل مع الافعي السامه (معتز) التي تخطط لبخ سمها القاتل بين الجميع لكن لا يعلم أن للغابه أسد يحميها فهناك للمملكه أمبراطور وعليه ان يتخطأه أولا *_________________* جلست حياة بالسياره التابعه للامبراطور مربعه يدها أمام صدرها بانتظاره أتي الامبراطور بعد قليل ومعه أيس كريم بالفانيلا التي تعشقه قطته العنيده صعد الي السياره واعطاها لها فرفضت أن تاخذه منه فتصنع اللامباله ووضعها بالبراد الصغير الموجود بالسياره وتابع طريقه للعوده الي القصر نظرت له حياه تاره والي البراد تاره أخري ثم فتحتها واخرجت الايس كريم وتناولته بتلذذ أوقف الامبراطور السياره بسرعه كبيره فوقعت علي ملابسها للتتحول عيناه الي شرارات غضب لا متناهيه نظر لها وابتسم قليلا وخرج من السياره بثقته المعتاده لتخرج حياه هي الاخري بسرعه كبيره لتتفاجئ بأنها بفيلا تابعه لمراد تعرفها جيدا فأتت معه مرات كثيره الي هنا اتجهت له وهو يقف بثقه وينظر لها حياه بغضب :

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

قابلت جوزي السابق روايات

قابلت جوزي السابق

كان محمود واقف قدامي وكأنه نسي إزاي يتكلم. عينيه كانت مثبتة على إيلا، وبعدها انتقلت لياسين…

Norhan Mohamed 0.0 9 دقائق