رواية قدرا لايشبهه بقلم سيلا وليد

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

أومأ لها بابتسامة مطمئنة:
_ بجد يا ليلى. بعد فترة سحبته والدته
_انت كنت بتوشش لها باايه يلا
_وبعدهالك ياما، ماتخفي عن نفوخي
قالها واتجه الى جلوس عمه والده
_عمي بعد اذنك بكره هاخد خطيبتي، واقدملها في الكلية
_والله انت حر، انا لسة بقول لابوك أهو
استمعت والدته لحديثه

_بقى كدا يابن منال، بتضحك على امك، وعايز الغندورة تكمل علامها
_اتجننتي ياما ولا ايه
التفتت الى ابنتها
_شوفتي اخوكي، قال ايه هيروح يقدم للغندورة في الكلية، قالتها وهي تضــ,,ـــــرب كفيها ببعضهما
_يعني ايه ياماما، البت دي هتدخل كلية
_اخوكي الخيبة، عاجبها، بكرة تركب وتدلدل، وقال انا بقول

هشام حمش هيطلع روحها هي وامها
_ماما... يعني أنا اتجوز بعد الاعدادي، وليلى تدخل كليه
رمقت ابنتها بغموض، وشردت
_مكنش منال اللي مررت عيشتها بنت وفاء دي

بعد يومين... كانت ليلى تجلس برفقة أخيها فريد في شقته، بعدما انتهيا من إجراءات تقديمها في كلية حاسبات ومعلومات. خرج فريد من المطبخ يحمل كوبين من الشاي، وضعهما فوق الطاولة الصغيرة أمامهما، ثم جلس وهو ينظر إليها بضيق. _ وبعدين يا ليلى؟ هتفضلي منكدة كده؟

خفضت عينيها، وقالت بحزن:
_ كان نفسي أدخل هندسة أوي يا فريد.. كل ماافتكر البنات وهم طالعين من الكلية احزن
قاطعها هشام، الذي كان يجلس أمامهما:
_مش هتفرق يا ليلى، المهم إنك تدخلي كلية. رفعت عينيها إليه بغضب:
_ إنت بتفهم إيه أصلًا؟!

أنا كان حلم حياتي أدخل هندسة! رمقها فريد بنظرة عتاب، ثم التفت إلى هشام:
_ متزعلش منها، هي مضايقة بس... شوية وتهدى. نهض هشام من مكانه، وأشار إليها:
_ إحنا لازم نرجع البلد. كفاية كده، أخوكي بقاله يومين ما راحش شغله، وأنا شغلي واقف.

نهضت ليلى بدورها:
_ هجيب شنطتي من جوه. دخلت إلى الغرفة، ولحق بها فريد. طرق الباب طرقًا خفيفًا قبل أن يدلف، فوجدها تجمع أغراضها بعصبية. اقترب منها وقال:
_ ليلى... طريقتك مع هشام مش صح. استدارت إليه، وقالت بضيق:

_مش طيقاه يا فريد، ومش متحملة فكرة إني أكون خطيبته.
_ يبقى مكنتيش توافقي من الأول.
توقفت عن جمع ملابسها، ثم التفتت إليه:_وأضيّع حلمي؟
نظر إليها فريد بجدية:
_ يعني عاجبك كده؟
زفرت بغضب، ثم تراجعت وجلست على الأريكة، وقالت:
_ أعدّي أول سنة، ووقتها هقوله يفسخ الخطوبة دي.
رفع حاجبه:
_ وهو هيوافق؟
ضحكت بسخرية، وقالت:
_ هو كان عارف من الأول يا فريد. أنا أصلًا مخنوقة، ومش قادرة أتخيل إني أكون مراته... أعمل إيه في بابا بس؟

كان يقف خلف الباب يستمع الى حديثهما
زم شفتيه ساخرا
_مجنونة يالولة علشان اسيبك، دا أنا مصدقت الاقي باب ادخلك منه
ابتعد عن الباب، بينما بالداخل
اقترب فريد من ليلى، وضمها إلى صدـ,,ـــره بحنان:
_ خلاص، متزعليش. لما أنزل هكلم بابا. ثم ابتعد عنها قليلًا وقال:

_ المهم خدي بالك من نفسك. كنت عايز أنزل أوصلكم، بس بكرة عندي اجتماع مهم في الشغل..صاحبة الشغل هتكون موجودة
رفعت رأسها نحوه، وقالت بمكر:
_ هو شغلك صاحبه راجل ولا ست؟ ضحك فريد:
_ كلام كتير مش هتفهميه.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

هويت رجل الصعيد ج٢ منوعات

هويت رجل الصعيد ج٢

هويتُ_رجل_الصعيدلفصل الحـــادى عشـــر (11) بعنــــوان “أعتراف” أحر,,ق الشوق قلبه وألتهب ني…

Norhan Mohamed 0.0 136 دقائق
هويت رجل الصعيد منوعات

هويت رجل الصعيد

هويتُ_رجل_الصعيدلفصل الحـــادى عشـــر (11) بعنــــوان “أعتراف” أحر,,ق الشوق قلبه وألتهب ني…

Norhan Mohamed 0.0 136 دقائق
حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق