.. وإنتِ روحي ارتاحي. نهضت تتجول في المكتب، حتى توقفت أمام مجموعة من اللوحات. — حلوين أوي اللوحات دي. قال من خلفها:
— رسوماتي. استدارت إليه بدهشة:
— دي رسمك إنت؟! ابتسم:
— آه... أنا بحب الرسم جدًا. اقتربت منه، وفي عينيها إعجاب صادق:
— انت فنان يا عمران.
اتجه إلى ماكينة القهوة وأعد فنجانه.
مدت يدها وأخذته منه، ارتشفت رشفة صغيرة.
— ريحتها جميلة أوي.
نظر إليها بدهشة:
— إنتِ مبتحبيش القهوة.
ابتسمت:
— لازم أحبها... مادام إنت بتحبها.
ضحك دون أن يستطيع إخفاء سعادته.
عادت إلى اللوحات، ثم قالت:
— تعرف؟ كان نفسي أدخل هندسة، بس مجموعي ناقص درجة.
اقترب منها.
— وإيه المشكلة؟
— يعني إيه؟
— تدخلي الكلية اللي نفسك فيها.
— إزاي؟
أخذ فنجان القهوة من يدها وارتشف منه، ثم غمز لها:
— علشان نجري ورا بعض في الجامعة. ضحكت:
— بابا مستحيل يوافق على كلية خاصة. تغيرت ملامحه قليلًا. — وإنتِ ليه شايلة هم موافقته؟ شوفي اللي نفسك فيه، وأنا موجود.. انتي ناسية هتكوني مراتي
نظرت إليه طويلًا. — وقتها أبقى أفكر. ثم ابتسمت:
— حبيت أشكرك على اليوم الجميل ده... بجد أحسن يوم في حياتي كلها. وضع فنجانه، ثم احتواها بذراعيه. — أيامنا كلها هتبقى أحلى من النهارده. رن هاتفها. نظرت إلى الشاشة. — فريد قلق... لازم أمشي. تحركت نحو الباب، ثم توقفت والتفتت إليه. ابتسمت:
— خلي بالك من نفسك.
بادلها ابتسامتها:
— وإنتِ كمان يا ليلى.
عند نيفين
وصلت الى تلك القرية التي يسكنها أهل ليلى، نزلت من سيارتها، ورفعت نظارتها فوق شعرها، ثم هاتفت شهاب
_وصلت العنوان حسب جي بي سي
_كويس اوي، عايزك بقى تفضحي، وفي نفس الوقت صورك انتي وعمران توصل للرقم البت، لازم نضــ,,ـــــرب الحديد وهو سخن
هبعت لك صورهم بتاعة النهاردة، ودي في الفلاحين فيها .
يانوفة
_تمام ابعتها
توقفت للحظات تنتظر وصول الصور، فتحت الهاتف بعد اشعارها بالوصول
قلبت بينهم وشعرت بنيران الغيرة تلتهم جسدها بالكامل
_بقى هي دي اللي تخليتها في ياعمران، والله لاندمك انت وهي
دلفت إلى داخل الفناء الواسع الذي يوجد به عدة منازل، يدون على اللافتة، منازل عائلة المختار
رأتها منال من النافذة، فتحت الباب سريعًا تنظر إلى هيئتها المنمقة
_بتسألي على حد ياهانم
خلعت نيفين نظارتها الشمسية وقالت
_بسأل عن منزل ليلى المختار، هي ساكنة هنا
ركضت اليها منال
_مالها مقصوفة الرقبة، اه دي بنت سلفي وخطيبة ابني
تجمدت
نيفين تنظر اليها بغموض
_والله... هي مخطوبة كمان
خرجت وفاء والدة ليلى، تنظر اليهما
_تعالي ياوفاء، شوفي الهانم الكُبرة دي بتسأل عن ليلى
ثم اشارت الى وفاء، دي ام ليلى
طالعتها نفين تقيم هيئتها، ثم اقتربت منها
_انت بقى بنت خطافة الرجالة
قطبت وفاء جبينها
_انت قصدك ايه يابت انت
_بت... قالتها نيفين بسخرية، ثم اقتربت تشير اليها باشمئزاز
_خلي بنتك تبعد عن خطيبي
قالتها بنزول محمود والد ليلى، توقف على كلمات نيفين، ثم صاح بغضب
_انت تقصدي ايه ياست انتي
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.