هويت رجل الصعيد

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

حورية خلاص نالت عقابها على اللى عملته أبتعد “نوح” عنها بخطوات غاضبًا مما تقول ثم قال بصياح وضيق شديد:-

-أنتِ زى كل مرة يا عهد هتجولى سامح وأغفر، أسمح ناس بيضـ,ـربوا مرتى في غيابى وبيضـ,ـربوا النار مرة عمى يعملها فيا ومرة بنته هم دول لحمى ودمى اللى بتكلمى عنهم أقتربت “عهد” منه لتضع يدها على ذراعه بلطف وقالت بنبرة دافئة:- -أسمعنى يا نوح، حاول تغفر وتسامح أنت قلبك أبيض من الناس اللى بتتكلم عنهم دول، سامح عشان تقدر تعيش وعشان دول أهلك وناسك يا حبيبى تجاهل حديثها بضيق ليقول بلطف:-

-يلا عشان نتغدا يا عهد تركها في الشرفة ودلف للغرفة لتتنهد “عهد” بحزن من هذا الرجل العنيد ثم ولجت للداخل خلفه ضحكت “عليا” عليه وهو يلعب مع طفلها بالألعاب في محل الأطفال وكلما ضحك “يونس” أشترى “عمر” اللعبة إليه وهى تسير في الخلف وحدها وكأنه ابن “عمر” وليس ابنها هي،

نظر “عمر” عليها فرأها تضحك لينظر إلى بسمتها بحُب شديد لتخجل من نظراته فغمز غليها بعينيه ليضحك بقوة ثم حمل “يونس” على أكتافه وعاد إليها ليقول:-

-جرا أيه يا وردتى مش هنتجوز ولا أيه؟ ضجكت “عليا” عليه وقالت:- -مش لما عهد تخف نظر إليها بضيق شديد مُستاءًا من تأجيلها للزواج فقال:- -على فكرة للعلم بالشيء عهد بتقضى شهر عسل مع جوزها ولا هي الناس كلها عندها عسل وعندى أنا يقلب بصل ضحكت على تذمره بعفوية ثم نكزته في ذراعه وقالت:- -وبعدين يا عمر ما تتقل كدة أنا مبحبش الراجل المدلوق كدة قالتها وسارت بعيدًا ليضـ,ـرب الأرض بقدمه فضحك “يونس” عليه، ذهب للمحاسب وهى تضع الألعاب على الطاولة أمامه فقالت:-

-أنتوا واخدين كل دا نظر “عمر” غليها وقال:- -ممكن نتجوز عشان أنا تعبت من الأنتظار تجاهلت “عليا” سؤاله وقالت:- -الحساب كام كدة؟! تحدث البائع معه عن السعر ومد يده إليها لكى توقع فأعطته إلى “عمر” وبدل من التوقع كتبت كلمة واحدة (أتجوزينى) نظرت إلى الكلمة وضـ,ـربت صدره بقوة غاضبة من فعلته لتقول:- -أنتِ أتجننت يا عمر صاح “عمر” بضيق من تصرفاتها وقال:- -مش ذنبى أنا بقولك أتجوزينى تدينى الورقة ليه

ضحكت “عليا” عليه وقالت:- -أنا بقولك وقع يا بنى أقترب خطوة منها وقال بإصرار:- -أتجوزينى نظرت “عليا” للبائع بخجل من تصرفات هذا الرجل فضحك البائع عليهما وسأل:- -حضرتك دفعتي؟ أجابته “عليا” بجدية قائلة:- -اه نظر البائع إلى “عمر” وقال:- -وافقت أهى نظرت “عليا” إليه بغضب من مكر هؤلاء الرجال فقفزت “عمر” فرحًا بعد أن غمز البائع إليه وأقترب يفتح ذراعيه لكى يطوقها فصرخت به قائلة:- -عمرررر أتلم عانق “يونس” عوضًا عنها فضحكت بخجل عليه وجميع الزبائن ينظرون عليه بعفوية وفرح.

.

أستيقظت “عهد” من نومها تشعر بثقل على بطنها فنظرت ووجدت “نوح” نائمًا على بطنها ويطوق خصرها بذراعيه، رفعت يديها إلى رأسه وتغلغلت أصابعها في خصلات شعره الأسود فتمتمت بصوت خافت:- -نوح أبتعد عنها برفق لتعتدل في جلستها وهى تحدق به وسألته:- -بتعمل أيه يا نوح أجابها بخجل من فعلته قائلًا:- -كنت بسمعه تبسمت “عهد” بخفوت عليه وقالت بسعادة:- -بس يا حبيبى دا لسه متكونش بتسمع أيه؟ ترجل من الفراش خجلًا ثم قال:-

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

هويت رجل الصعيد ج٢ منوعات

هويت رجل الصعيد ج٢

هويتُ_رجل_الصعيدلفصل الحـــادى عشـــر (11) بعنــــوان “أعتراف” أحر,,ق الشوق قلبه وألتهب ني…

Norhan Mohamed 0.0 136 دقائق
حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 2 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 2

بسم الله الرحمن الرحيم لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ولو سألوني عنكِ سأ…

Norhan Mohamed 0.0 163 دقائق