هويت رجل الصعيد

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

-أنا عارف أن حتى حـ,ـضنى مش هيكفى غضبك وحزنك يا عهد بس معلش تسامحنى المرة دى تمتمت بضعف باكية:- -أنا غضبانة منك وقلبى والع نار بس ماليش حد أشتكيك له يا نوح غيرك، أنت واجعنى بجد مسح على رأسها بحنان ثم قال:- -وأنا هجبلك حقك يا عهد حتى لو منى،

أشتكينى ليا ولو مجبتلكيش حقك أبجى أختارى العقاب اللى يعجبك وأنا هعمله من غير جدال وياكى، لكن أنا مهخلفش عهدى ليكى يا عهدى، بحق حُبك وكل المشاعر الحلوة اللى جوايا ليكى وبحق كل نبضة حُب أتعلمتها على يدك لأعمل الممكن والمستحيل عشان تسامحى بس وأمحى الوجع دا منك….

كان يعلم بأن ما فعلته “أسماء” يجب أن يدفع ثمنه هو لأجل محبوبته وسعادتها فإذا كان هو من رأها هكذا ورجل أخرى يمسك يدها وليس يعانقها فكان سيحرقهما معًا، تفهم أوجاعها وحزنها الممزوج بالغضب… أستيقظت “عليا” صباحًا من نومها على صوت الهاتف وكان المتصل “عمر” تجاهلت أتصله ليرسل لها رسالة فتنهدت وهى تفتح الرسالة وكان محتواها (كنت حابب أصبح عليكى ..

صباح الخير وأتمنى لك يوم سعيد) تركت الهاتف على الفر اش وخرجت من غرفتها بوجه ناعس ذاهبة إلى غرفة طفلها الصغير لتراه مُستيقظ في فراشه ويقف به متشبث به بسعادة ويضحك ضحكات حماسية عندما رأى وجه والدته لتحمله على ذراعيها مُتبسمة وبدأت تنزل عليه قبلاتها الناعمة المليئة بالحنان، سمعت صوت الهاتف يدق فعادت إلى غرفتها وهى تحمل “يونس” على ذراعيها مُبتسمة لتتلاشي بسمتها سريعًا عندما رأت أسم “عهد” يضيء الهاتف وخرجت تاركة الهاتف يدق كما هو …

أنزلت “عهد” الهاتف عن أذنيها بحزن شديد ثم نظرت إلى “ليلى” وقالت:- -برضو مبتردش يا ليلى تحدثت “ليلى” وهى ترفع الفيديو الجديدة على القناة بلا مبالاة:- -سيبك منها يا عهد وأنسيها، هو أنتِ محتاجها في حاجة تنهدت “عهد” وهى تجلس جوار “ليلى” على الأريكة في ردهة المنزل بحزن ثم قالت:

- -مش محتاجة منها مصلحة بس وحشتنى هي ويونس أنهت “ليلى” ما تفعله وهى تتجاهل الحديث مع “عهد” عن أختها، جاءت “سلمى” لهما ثم قالت وهى تجلس على المقعد:-

-خلصتى شغلك يا عهد أومأ “عهد” لها بنعم لتتحمس “سلمى” في بدء الحديث:- -بصي يا عهد، إحنا عندينا فرح بنت العمدة وهنروح كلنا عاوزاكى على الساعة 6 تكونى جاهزة وأنتِ كمان يا ليلى هزت “عهد” رأسها بالموافقة ثم قالت:- -حاضر يا ماما تبسمت “سلمى” بسعادة لأجل هذه الفتاة ثم وضعت علبة صغيرة من المعدن أمامها وقالت:

- -خدى يا عهد ألبسي دا كمان فتحت “عهد” العلبة وكان بداخل عقد من الذهب كبير لم ترى بحجمه من قبل فرفعت نظرها إلى “سلمى” بدهشة لتقول:-

-دا عجد العائلة حماتى أديتهولى يوم جوازى وأنا ندرتها أن أديه لمرت نوح نظرت “عهد” للعقد بتردد من أخذه منها ثم رفعت نظرها إلى “سلمى” بضيق قائلة:- -خلى مع حضرتك دلوقت يا ماما أربتت “سلمى” على يدها بلطف ثم غادرت تاركة العقد لها وصعدت “عهد” بصحبة “ليلى” وهى تقول:- -أقعدى هنا بقى وقوليلى ألبس أيه؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

هويت رجل الصعيد ج٢ منوعات

هويت رجل الصعيد ج٢

هويتُ_رجل_الصعيدلفصل الحـــادى عشـــر (11) بعنــــوان “أعتراف” أحر,,ق الشوق قلبه وألتهب ني…

Norhan Mohamed 0.0 136 دقائق
حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 2 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 2

بسم الله الرحمن الرحيم لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ولو سألوني عنكِ سأ…

Norhan Mohamed 0.0 163 دقائق