خرجت “ليلى” من الكافي لتُصدم به أمامها لتتجاهله وهى تكمل سيرها لكن “عطيه” لم يكمن غضبه بداخله أيضًا فسار نحوها حتى مسكها من ذراعها بقوة كاد أن يعتصر عظامها في يده وهو يقول:-
-كنتِ فين؟ دا أيه البرود اللى انتِ فيه نفضت ذراعها بقوة من قبضته غاضبة من حديثه ثم قالت بضيق:- -أيه دا فين أنت بتزعق ليا كدة ليه رفع يده في وجهها بغضب شديد وهو يصرخ قائلًا:- -وأفلج دماغك نصين كمان عشان مفيش واحدة محترمة تخرج من الدار بليل أكدة ولوحدها ومن غير أذن كمان أتسعت عينيها على مصراعيها بدهشة من صراخه بها وانفعال الشديد لتقول:- -أنت قصدك أنى مش محترمة
مسكها من يدها بقوة وهو يجذبها له بعنف شديد وهو يقول:- -وعزة لا إله إلا الله لو هملونى عليكى لأكون كاسر رجلك دى عشان متعملهاش تانى صرت على أسنانها بضيق منه ثم دفعته بعيدًا عنها وهى تصيح به قائلة:- -أيه دا أنت بتكلمنى كدة ليه وبعد أنت مالك اخرج ولا أدخل أنا حرة تحدث “عطيه” بانفعال شديد قائلًا:- -حرة لكن تمو. تى الناس عليكى من الجلج وحضرتك أهنا بتجولى أنا حرة
صمتت دون ان تجيب عليه ودمعت عينيها وهى بداخلها حزن وأشتياق لوالديها كافى لأبكاها وزاد علي اوجاعها صراخه بها، تنهد بغضب شديد ثم قال بحدة:- -خلاص ما تبكيش فتح لها باب السيارة لكى يأخذها إلى المنزل ثم أرسل رسالة إلى “نوح” يخبره بأنه وجدها ليبادله “نوح” الأرسال يخبره بألا يغضب عليها فاليوم ذكرى وفأة والديها وهو يعلم جيدًا أن “عطيه” ليس مثله في الهدوء والحنان بل عصبيته تسيطر عليه دومًا،
نظر “عطيه” للهاتف ثم لها وكانت تنظر للنافذة بصمت باكية فتنهد بهدوء شديد وأخذها إلى منزل “نوح” وكانت “عهد” بأنتظارها في الحديقة وفور رؤيتها تترجل من السيارة وهرعت إليها لتقول:-
-كدة يا ليلى تخضينى عليكى نظر “ليلى” إلى “عطيه” عندما عاد إلى سيارته غاضبًا ثم قالت:- -أنا هطلع أنام شوية صعدت للأعلى فتعجبت “عهد” من تصرف صديقتها لتشعر بيديه تلف حول عنقها وهمس فى أذنيها قائلًا:- -وإحنا مش هنام ولا إيه؟
أومأت “عهد” غليه بنعم ليأخذها ويدخلوا المنزل معًا فرأى “أسماء” تنزل من الأعلى ثم حدقت بهما بغل وغضب يلتهم قلبها بعد أن قـ,ـتل “نوح” أخاها لأجل هذه المرأة، رأتها ”عهد” وهى تحدق بهما بغضب وتذكرت كيف أخبرتها بأنها ستأخذ زوجها منه فتشبثت بذراعيه بدلال لكى تُثير غضب “أسماء” أكثر فطيبتها وحسن نيتها لن تفلح مع هؤلاء النساء الماكرات، ترك “نوح” يدها وهو يقول:- -أطلع يا عهد وأنا هجيب التليفون من المكتب وأحصلك
تبسمت بدلال وهى تقول بنبرة رقيقة مُفرطة من الدلال:- -طيب هستناك هنا بسرعة دخل للمكتب فعقدت “أسماء” يديها أمام صدرها بغيظ شديد وهى تردد كلمة “عهد” بسخرية:- -طيب هستناك هنا نظرت “عهد” لها بغرور شديد وقالت:- -فى حاجة يا أسماء على الصبح أربتت “أسماء” على كتفها بتهديد وهى تمر من جانبها وتقول بسخرية:
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.