-هترجعى النهاردة؟ أجابته “ليلى” ونظرها فى الهاتف بلا مبالاة:- -امممم بس أخلص الكام مشوار اللى ورايا -ما هو واضح أنك مشغولة هبابه قالها وهو ينظر عليها بينما تنشغل “ليلى” بالنظر إلى الهاتف، رفعت “ليلى” نظرها للأمام وهى تتذكر الأحداث التى ربت لفعلها اليوم لتقول:- -هوصل لشركة الأعلانات وبعدها هطلع على الكلية أستخرج الشهادة لعهد وبعدها هروح استلم شوية اوردرات جاية من سنغافورة لعهد على عنوان الشقة هنا وهروح أسلم النسخة الأولى من الكتاب للدار وبعدها هرجع
نظرت إلى “عطيه” بعد أن انهت حديثها ليقول:- -دا أنتِ مشغولة جوى النهاردة ويومك زحمة أومأت له بنعم وقالت:- -شوية تبسم بعفوية ثم قال :- -أنا كنت هرجعك معايا بس مكنش حابب أكون عبء عليكى فى يومك الزحمة عادت بظهرها للخلف بتعجب وحدقت به من الرأس لأخمص القدم ثم قالت:- -كدة نظر إلى ملابسه بتعجب شديد وهو يتساءل هل بيه شيء أم ملابسه ملوثة، تنحنحت “ليلى” بحرج من قولها وقالت:-
-مش قصدى حاجة أوصلها إلى مبنى شركة الأعلانات ثم رحل… أنهت “عليا” تدريبها واخذت قسط من الراحة قبل أن تكمل فذهبت إلى الكافتريا وكانت تنظر إلى الهاتف حتى أتاها صوت “عمر” من جانبها لتقول:- -بتعملى أيه؟ تبسمت “عليا” وهى ترفع عينيها إليه ثم قالت:- -بتسلى وقف جوارها وهو يضع كوب القهوة أمامه على الطاولة ثم قال بحرج:- -متزعليش عشان شديت عليكى فى التمرين أنا عاوزك تكونى بطلة العرض الجاى تبسمت “عليا” بسعادة وهى تلتف له بعفوية ثم قالت:-
-بجد نظر إلى بسمتها ويدها التى تشبثت به بعفوية وتلقائية لتخجل من نظراته وأبعدت يدها سريعًا ثم قالت:- -أنا أسفة تبسم بخفوت عليها وقال:- -ولا يهمك أنا مبسوط أصلا أن مفيش بينا أى حرج وعاجبنى عفويتك يا عليا تبسمت بخجل شديد وهى تنظر إلى الأسفل باستحياء ثم قالت:- -عن أذنك غادرت وهو يتابعها بنظراته …
أستيقظت “عهد” من نومها وكانت نائمة بمنتصف الفراش، فركت عينيها بسبابتها وهى تبحث عنه بجوارها لكنها لم تجده لتتماطى بتكاسل شديد فرأته يجلس على المقعد فى الشرفة وحده شاردًا ومهموم، ترجلت من فراشها وهى تسير إلى الشرفة ثم جلست على يد المقعد الذي يجلس عليه ثم قالت:
- -مالك يا نوح رفع نظره إليها بهدوء ثم أخذ يدها فى يده ليقول:- -سلامتك يا روح يا نوح وضعت يدها على وجنته لتدير رأسها إليها بقلق لتتقابل أعينهما ثم قالت:-
-ما لك يا نوح، متفهمنيش أن اللى مشقلب حالك كدة هو حبس عمك تنهد “نوح” بتعب ثم قال بقلق:- -مفيش يا عهد تبسمت بعفوية شديدة ثم قالت بحنان دافيء يطمئن قلبها:- -ممكن تحكي ليا يا نوح أنا مش هخون سرك ولا هطلعه برا أخذ “نوح” يدها بحُب وجعلها تقف من مكانها لتجلس على قدمه وعينيها مُتشبثة بعينيه الحزينة ثم قال:
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.