-هو في عطبية برضو كيف البدر أكدة ضـ,ـربته بقوة على كتفه وهى تنظر حولها بخجل شديد من حديثه لتقول:- -واا أتأدب يا عطيه حد يسمعك وضع يده على كتفه بدهشة من قوتها وهى بجسد نحيفة وقال:- -ذنبى أنا يعنى أنى بجولك كلام حلو كيف البنات ما أنا معرفش هتنل وأتجوز ميتى سارت معه بوجه عابس قائلًا:- -مش قبل ما عهد تقوم فياريت طول ما أنت قاعد تدعيلها تفوق عشان تتجوز
نظر إليها وهو يسير جوارها ثم قال:- -يا ليلى أنا معترضتش ولا مانعت بس أنا نفسي أوصل للفرح سليم من غير أصابات الله يرضي عليكى قهقهت ضاحكة عليه ثم تبأطات ذراعه بخفوت وقالت:- -متقلقش يا بوب أنا ماليش في الأصابات نفض ذراعه منه بغضب ثم قال بجدية:
- -لا دا واضح مالكيش في الرومانسيات أيه بوب اللى بتجولي دى في واحدة تجول لخطيبها يا بوب توقفت عن السير ونظرت إلى بحزن شديد مصطنع ليتوقف عن السير ونظر إليها بغيرة وقد توقفت قدميها أمام قهوة بلدى يجلس عليها الكثير من الرجال لتقول بزمجرة:-
-أنت بتشد أيدك منى يا عطيه أسرع إليها بخطوتين ليمسك يدها ويجذبها بقوة ليسير بعيدًا ويقول بعنف وغضب:- -أنتِ هبلة عشان تجفى جد الرجالة وتتجمصي تبسمت “ليلى” إليه وقالت:- -وااا أنت بتغير يا بوب أشتاط غضبًا أكثر وكاد أن يضـ,ـربها غضبًا من هذه الكلمة لتقول بعفوية:- -خلاص بقى ميبقاش قلبك أسود يا حبيبى نظر إليها بدهشة لتسرع في خطواتها خجلًا منه وهو يسير خلفها ويتحدثها قائلًا:- -مرة تانية وحياتى مرة تانية
ضحكت بخجل وهو يسير خلفها وقلبه يتراقص فرحًا ليقول بجدية:- -يا رب أمـ,ـوت لو ما جولتيها تانى ألتفت له بغضب سافر وأسرعت إليه لتضـ,ـرب صدره بقوة وهى تقول:- -بعد الشر تألم من ضـ,ـربتها لكنه حدق بعينيها وقال:- -مش بجولك يا رب أوصل للفرح من غير أصابات،
ما علينا جوليها ألتفت مُتحاشية النظر إليه بخجل شديد ثم قالت:- -حبيبى تبسم وهو يسرع خلفها بنظراته خرج “عمر” من عمله وأنتظارها حتى تبدل ملابسها مع صديقاتها لتخرج “عليا” وتراه واقفًا أما السيارة فأسرعت في الركوب وهى تقول:-
-أتأخرت هز رأسه بلا ثم أنطلق بالقيادة إلى حضانة “يونس” ومن ثم يذهبون إلى المستشفى، في كل مرة يأخذها إلى المستشفى يراها ترتجف قلقًا فأخذ يدها في يده وهو يقول:- -متقلقيش يا عليا نظرت “عليا” إليه وقالت بقلق:- -بخاف يا عمر، كل مرة وأنا رايحة بترعب لأروح وما لاقيش عهد مستنية وفى نفس الوقت ببقى بجرى على أمل أن الدكاترة تقول أن في أمل ويغيروا كلامهم طول الـ أسابيع دول وكلامهم واحدة مفيش أمل ومبتتنفسش لكن أنا عندى أمل يتغير،
حالة رعب وأمل جوايا متفهمهاش
تبسم “عمر” بلطف إليها فتابعت وهى تعود بنظرها إليه:- -أنا خايفة تمشي وهى زعلانة منى وكنت هندم العمر كله ولو مكنتش روحت الصعيد لما قولتلى، بعد ما الأوان فات أكتشفت أن ربنا بيدينا الفرص بس إحنا الأغبياء اللى بنضيعها بكبريائنا وغرورنا، ربنا أدانى فرص كتير أوى عشان أرجع لها وأفرحها في كل مرة كانت بتتصل بيا وأنا بكل أنانية مكنتش بفكر غير في نفسي وبتجاهل الفرصة دى ودلوقت مش باقى ليا غير الندم والقهرة اللى أنا سبب فيهم
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.