كان يرفع عباءته قليلًا بيده ويترجل الدرج ثم قال:- -خليكى أهنا يا أمى وخلى عهد وياكى ترجل الدرج ليركض “عمر” خلفه ففزعت “عليا”، نزل “نوح” للأسفل ليرى “خلف” يدخل بهلع شديد وهو يقول:-
-يا نوح بيه.. قطعه “نوح” بغضب وهو يمر من أمامه للخارج دون خوف أو ان ترجف له عين بل كان غضبه كالبركان الذي وصل إلى درجة غليانه وعلى وشك الأنفجار، خرج للخارج ووقف أمام باب منزله ليرى السيارات تقف جوار بعضها مُحاصرين منزله ترجلوا من سياراتهم ووقفوا مصوبين أسلحتهم على المنزل، وقف “نوح” دون خوف وحدق بوجه “خالد” بأشمئزاز وغضب ليقول:- -أمى وأخواتى فين يا نوح وضع “نوح” يديه خلف ظهره ببرود شديد ثم قال بأستفزاز:-
-وأنت بجى جاى تأخد عائلتك الكريمة بالمطاريد.. جر أيه يا همام مخايفش على حالك أنت ورجالتك، هملت الجبل ونزلت اكدة تحدت “همام” رئيس المطاريد بنبرة قوية غليظة:- -مالكش صالح يا ولد الصياد، أنت دلوجت من باب أولى تجلج على حالك وحالى أنا أدرى به تبسم “نوح” بسخرية وهو يمسح لحيته بيده بغضب كامن ثم قال:- -عندك حج أنا أكدة خوفت وركبى سابت، هجبلك حريمك يا ولد عمى
دخل للمنزل لينظر “خالد” إلى “همام” ورجال بأنتصار، دلف “نوح” للمنزل ورأى “سلمى” تقف بصحبة زوجته و”ليلى” أم “عليا” كانت تقف في الأعلى تنظر بخوف، تحدث “عمر” بجدية وهو يدخل مع الجميع إلى غرفة المكتب يقول:- -أدي له عائلته يا نوح دول حريم برضو لم يُجيبه “نوح” بل وصل أمام خزينة المكتب وفتحها ليخرج سـ,ـلاحه من الخزينة ويقف يضع به الرصـ,ـاصات لتفزع “عهد” وهى تلتف حول المكتب إليه وقالت بذعر:-
-أنت بتعمل أيه؟ وضع خزينة الر…صاصات في الس…لاح وهو يصيح بها بغضب سافر :- -هم دول يا عهد اللى عاوزنى أسامحهم وأغفر لهم، جايب مطاريد ومجرمين على بيتى دفعها بعيدًا عنه وخرج لتصرخ “سلمى” وهى تقول:- -أستن يا ولدى خرج إليهم وهى يتطلق الرصاصات في الهواء ثم قال:- -ورب العزة لو مطلعتوا من دارى حالًا لأطلعكم من الدنيا كلتها قبل أن يرفع أحد أس.
.لحتهم في مواجهته سمعوا طلق الرصاصات من الخلف وسيارات تقتحـ,ـم المنزل ليترجل “عطيه” منها هو ورجاله ويقول بغضب سافر:-
-جرا أيه يا شيخ همام المرة اللى فاتت جولت مكنتش تعرف طب النهاردة حجتك أيه كان يتحدث وهو يعبر من بين السيارات ورجاله يفصحوا الطريق إليه حتى وصل إلى “همام” ولف ذراعه حول رقبة ابنه وجذبه وهو يسير إليهم وقال:
- -أبوك شكل كبر وخرف يا واد عشان ينزل من الجبل ويدخل على بيت الكبير شد على رقبة هذا الشاب وقال:- -مش تعجل أبوك يا ولد همام وتفهمه أن من خرج من داره أتجل مجدره وأبوك كيف البهيمة مسحوبة وراء خالد
صاح “همام” بأغتياظ شديد وهو يقول:- -أبلع لسانك يا عطيه جبل ما أفجر نفخه أخرج “عطيه” مسد..سه من جيبه وصوبه في رأس ابن “همام” بانفعال، تحدث “نوح” بأختناق شديد وهو يقول:- -لستكم واجفين دفع “عطيه” الشاب إلى والده بقوة ليتابع “نوح” حديثه قائلًا:- -أنا خابر زين اللى هيفوجكم كاد ان يطلق النار عليهم هذه المرة ليهرب الرجال ولم يبجى سوى “خالد” فتبسم “نوح” بسخرية وهو يقول:- -خلف هات له حريمه .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.