-وأنتِ عرفتي أسمه منين يا ليلى قصت “ليلى” لها ما حدث من قبل عندما أخذها “خالد” لتبتسم “عهد” بخبث ثم قالت:- -وبفلحتك بتتخانقى مع الراجل بدل ما تُشكريه، إلا قوليلى يا ليلى مجاش فى بالك أن عطيه ممكن يكون معجب بيكى قهقهت “ليلى” بسخرية وصوت مُرتفع لتقول بتهكم شديد:- -إعجاب أيه بس يا بنتى بقولك أسمه عطيه مسكتها “عهد” من يدها لتوقفها عن السير ثم نظرت إلى وجه صديقتها بغضب وجه عابس:-
-أنتِ بتقيسي الناس يا ليلى من اسمهم، مال اسم عطيه ما تبصي لشخصيته وتحمله للمسئولية، بصي لرجولته وخوفه عليكى من رجل خبيث زى خالد وإلا كان سابك تركبى مع خالد ويا عالم كان هيعمل فيكى أيه؟ معقول بعد سنتين شغل معايا وكلامى عن العلاقات وشريك الحياة لسه متعملتيش أزاى تختارى الراجل ولا مين اللى تفتحي له الباب ومين اللى تقفلى كل الأبواب فى وشه تحدثت “ليلى” بضيق شديد قائلة:- -أنتِ يعنى خلاص قررتى أنه معجب بيا؟
يا بنتى دا مفيش مرة بيشوفنى غير لما يتخانق معايا ونمشي كل واحد ضارب التانى بجزمة
تنهدت “عهد” بإستياء من صديقتها وقالت أثناء سيرها للأمام:- -أنا فكرت أعترضك هيكون على انه رجل صعيدى أو مش هتعيشي فى الصعيد لكن من تافهتك معترضه على الأسم تنحنحت “ليلى” بحرج من صديقتها ثم قالت:- -أستنى طيب متزعليش ركضت خلفها مُحرجة من حديث “عهد” لها … كانت “عليا” تراقص مع أصدقاءها فى أستديو الباليه والمدرب يراقبها عن كثب بوجه مُبتسم وبعد أن أنهت تدريبها خرجت من المبنى مُرتدية بنطلون أسود وقميص نسائي عليه سترة وردية اللون وتحمل حقيبة على كتفها وتسرع فى خطواتها حتى تذهب إلى حضانة طفلها ليستوقف صوت المدرب يناديها من الخلف:
-
-عليا.. يا عليا أستدارت له بعفوية تقول:- -أيوة يا كابتن عمر تبسم “عمر” وهو يسير نحوها وعندما وقف أمامها قال بنبرة هادئة:- -شكلك مستعجلة؟ أومأت له بنعم وقالت بلطف:- -أه عشان سايبة ابنى بس فى الحضانة قوس شفتيه بضيق وهو يقول:- -يا خسارة كنت أتمنى نشرب حاجة سوا ونتكلم تعجبت بذهول من طلبه وظهرت دهشتها فى ملامحها ليقول:- -ممكن نخليها وقت تانى عشان متتأخريش على ابنك بس توعدينى متنسيش طلبى
هزت رأسها بتوتر من طلبه المفاجيء لها وهى لم تختلط به من قبل سوى فى الإرشادات كبقية الفرقة وهرعت مُسرعة مع رنين هاتفها من الحضانة بسبب تأخرها، تبسم “عمر” عليها وهى تركض مُسرعة ثم بعثر مؤخرة رأسه وشعره الطويل قليلًا بأرتباك من شجاعته فى طلب لقائها ثم ذهب إلى سيارته…
أرسل “نوح” لها رسالة يُخبرها بأنه فى طريق عودتها وأثناء قيادته للسيارة رن هاتفه معلن عن أستلام رسالة جديدة فأوقف السيارة جانبًا ونظر بهاتفها وكانت رسالة من “عهد” ورقمها مُسجل تحت لقب “وصية رسول الله” وكان محتوى رسالتها (ممكن تجبلى شيكولاتة وأنت جاي عشان بتساعدنى فى الكتابة)
تبسم بعفوية عليها ثم ترجل لأقرب سوبر ماركت وأشترى الكثير من الأغراض لأجلها ثم عاد للمنزل مُسرعًا لأجلها لكن أستوقفه والده “على” وهو يناديه قائلًا:- -نوح تعالى ذهب إلى المكتب خلف والده ليقول والده:-
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.