- -أنا مش شاكك فى دا يا عهد، وأنتِ مرتى وسترى وسندى ولو شكت لحظة انك ممكن فى يوم تخونى سري أو تطلعى سر بيتى برا مكنتش حبيتك ولا كملت وياكى
رفعت يدها إلى وجنته بلطف لتداعب شُعرات لحيته القصيرة ثم قالت:- -طب ما لك؟ أنا فعلا قلقانة عليك يا نوح أنت مبصتش لنفسك فى المرايا ولا أيه؟ تنهد “نوح” بحزن شديد ثم قال:- -تفتكرى يا عهد هيحصل أيه لو كنت أنا جتلت خالد بعمد ولا كنت أجرت ناس يجتله تعجبت من سؤاله ثم قالت :- -لا طبعا مينفعش، مفيش حد بيقـ,ـتل حد من عائلته وأزاى أصلًا هتخلق الحرب بينك أنت وباباك وعمك
قصي “نوح” لها حديث عمه عن قـ,ـتل “نادر” لتفزع بخوف أكثر فهى كانت تخشي نساء هذا الرجل لكنه تجرأ على قـ,ـتل أبن أخاه فقالت بعيني باكية:- -هو فى قسوة قلب كدة وقف “نوح” من مقعده ودلف للغرفة لتدخل “عهد” وراءه بخوف لتفزع عندما ترأه يخرج مسدسه من دولابه ولتقول:- -وأنت ناوى على أيه؟
أستدار لها بحزن شديد وهو يقول:- -على حج أخويا أتسعت عيني “عهد” بصدمة قـ,ـاتلة وقالت بذعر:- -على القـ,ـتل، عاوز تحارب عمك ويا ترى هو بقى هيقف ساكت ولا هو يرد الض. رب عليك ويضـ,ـربك بالنار تانى
نظر “نوح”لها بضيق شديد ليقول:- -أنتِ بتتريجى عليا -لا حاشة لله أنا اقدر اتريق على جوزى بس مش دا اللى هو عمله قبل كدة وقدام عينى ولا أنت مش واخد بالك من اللى حصل، وبتقول قـ,ـتل أخوك يعنى مش هيخاف يعملها قالتها بانفعال شديد من القلق عليه وخوفًا من أن تفقد زوجها فى هذا الصراع ليصيح هو الأخر يفرغ غضبه بها قائلاً:- -وحج أخويا أنا مهسبهوش فقدت “عهد” أعصابها على هذا الرجل الذي يصبو إلى المـ,ـوت والحياة المليئة بالخوف فمسكت “عهد” تي شيرته من الأمام بيدها وبالأخر يسلب منه ال.
.مس. دس لتقول:-
-وحجى أنا كمراتك فين؟ عشان اللى راحوا أخسرك أنا ليه يا نوح، أنا مش هسمح لك بدا أبدًا ولو عاوز تمشي فى طريق الثأر والعادات بتاعتكم دى يبقى على مـ,ـوتى يا نوح، مـ,ـوتى يا نوح وأعمل بعدها اللى أنت عايز دفعها “نوح” بعيدًا عنه ويقول بأنفعال:- -فضلت أفكر طول الليل وموصلتش لحل غير أنى أجتله وأرمى عيلته برا بيتى أستدار لكى يرحل فنظرت “عهد” له بتوتر وخوف شديد ثم نظرت للمسدس الموجود فى يدها لترتجف يدها وهى ترفع يدها بالمسدس لتضعه على صدرها وقالت:-
-أنا قولتلك على مـ,ـوتى يا نوح أنك تمشي فى الطريق الخطر والأنتقام أستدار لها بعناد وهو يصرخ قائلًا:- -مالكيش صالح بيا يا… اتسعت عينيه بصدمة قـ,ـاتلة ألجـ,ـمته عندما رأها تضع المسـ,ـدس عليها فأرتجف قلبه خوفًا من يدها الموجودة على الزناد فقال:- -أنتِ بتعملى أيه؟ جهشت باكية من الخوف وتقول:- -أنا مش هخسرك عشان أى حاجة يا نوح حتى لو كان عشان نادر مش هغلط غلطتى تانى لما أخترت مصلحة عليا عن مصلحتى
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.