ليلى وعمران الاخير بقلم سيلا وليد

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

_اسمه إني بحميكي يا نبض قلب عمران... تعالي نامي، ومسمعش نفس. عبست قائلة:
_يا سلام! إنت نايم طول الطريق. رفع حاجبه:
_مين قال كده؟ _هو أنا كنت في عربية وإنت في عربية؟ كتم ضحكته، ثم قال بنبرة حاول أن يجعلها صارمة:
_ليلى...

لو عايزة تفضلي سليمة ولسانك يفضل مكانه، تيجي تنامي جنبي من غير نفس. ضحكت بخفوت:
_طيب لو مش عايزة؟ اعتدل عمران جالسًا، وبدأ يفك أزرار قميصه ببطء، وعيناه لا تفارقانها. ارتبكت، واتسعت عيناها:
_عمران! ابتسم وهو يقول:
_وأنا أمــ,,ـــــوت وتقوليلي لأ ليه؟ شهقت، واندفعت ناحية الفراش بسرعة، واختارت الجهة الأخرى منه، بينما ضحك عمران لأول مرة منذ ساعات.

خلع قميصه وألقاه جانبًا، ثم تمدد على الفراش، وبعد لحظات مد ذراعه نحوها وجذبها برفق إلى صدـ,,ـــره. شهقت ليلى، وارتجف جسدها من ضمته وهووعاري الصدـ,,ـــر، فضمها أكثر، دون أن يؤذيها أو يضغط عليها.

صمتت الألسن، ولكن وارتفعت القلوب بالنبض، والانفاس بالارتجاف، قبل أن يميل برأسه بالقرب من أذنها، ويهمس بصوت خافت يحمل شيئًا من العتاب وشيئًا أكبر من الحب:
_كنت مستحمل الأيام اللي فاتت علشان تتعودي عليا... لكن خلاص، الصيف جه، ولازم تتعودي إن جوزك بيحب يبقى قريب منك.

ازدادت ارتباكًا، وأغمضت عينيها، وذراعه تطوقها بأمان محبب لقلبها
ابتسم عمران حين شعر بارتجافها، وقبل أن يزيد خجلها، هدّأ صوته:
_أنا مش مستعجل منك حاجة... أنا بس عايزك في حــ,,ـــــضني. ثم طبع قبلة حانية على رأسها، وأكمل هامسًا:
_نامي يا نبض قلب عمران... متخافيش. أنا هنا.

استكانت بين ذراعيه شيئًا فشيئًا، وظلت عيناها مغمضتين، بينما أخذ خوفها يتلاشى أمام دفء حــ,,ـــــضنه. وبعد ساعات من الوجع اخيرا شعرت ليلى أنها عادت إلى مكانها الحقيقي... في تلك اللحظة ارتفع رنين هاتفه، سحبه دون أن ينظر بمن المتصل
_ايوة
_عمران بيه، عملت زي ماطلبت بالظبط
هطلع هشام امتى

نظر للتي تسكن بين احضانه، وقال
_لما اشوف ليلى هانم رضيت عليكي ولا لا
قالها واغلق الهاتف، فاستدارت اليه
_مين دي، وارضى عليها باايه
كان ينظر الى وجهه الذي يلمع بظلام الغرفة
مرر انامله على وجهها ودنا منها
_تعرفي انك حلوة اوي، تاخدي القلب والعقل
_لا ياشيخ..

دا علشان متقوليش ان نيفين اللي اتصلت
قطب جبينه
_نيفين مين، ايه اللي جاب نيفين هنا
لكزته بقوة
_مش هتتغير ابدًا
سحبها بقوة اليه
شهقت حين لمس وجهها جسده، انتفضت
ورغم ذلك لم يرحم ضعفها، بل سحبها اليه اكثر واغمض عيناه وهو يحتجزها بقوة بين ذراعيه

للحظات كبحت انفاسها، فكل ماتستنشقه رائحته، التي تسللت لرئتيها
ارتفعت انفاسها الناعمة، تبتلع لعابها بصعوبة رفعت رأسها قليلا وجدته ذهب بنومه
قطبت جبينها تتسائل
_معقولة نام بسرعة كدا
حاولت الفكاك من بين ذراعيه الا انه كان محكم عليه من فولاذ
ابتسمت، ثم

دفــ,,ـــــنت رأسها بصدـ,,ـــره، تستنشق رائحته بوله تضع كفيها الصغير فوق نبضه لتشعر به، شعرت بقلبها يرقص فرحا، ظلت تنظر الى ملامحه الهادئة الى أن ذهبت بنومها

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

هويت رجل الصعيد ج٢ منوعات

هويت رجل الصعيد ج٢

هويتُ_رجل_الصعيدلفصل الحـــادى عشـــر (11) بعنــــوان “أعتراف” أحر,,ق الشوق قلبه وألتهب ني…

Norhan Mohamed 0.0 136 دقائق
هويت رجل الصعيد منوعات

هويت رجل الصعيد

هويتُ_رجل_الصعيدلفصل الحـــادى عشـــر (11) بعنــــوان “أعتراف” أحر,,ق الشوق قلبه وألتهب ني…

Norhan Mohamed 0.0 136 دقائق
حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق