_يبقى شوفي حد يساعدك
شهقت صارخة فيه
_يعني ايه هتسبني لوحدي
_معرفكيش
_طيب وابنك اللي في بطني
التفت اليها،ثم نظر الى بطنها وقال ساخرا
_يبقى خلي ابن عمك يشربه،علشان الفضيحة
قالها واغلق الباب خلفه بعنــ,,ـــــف
هزت على الاريكة
_ياحيوان...الله ينتقم منك
بعد فترة توقف في المطار،لانهاء التعاملات،ولكن اوقفه الضابط
_ممنوع من السفر
_يعني ايه
اشار الضابط الى التحرك
_اتفضل معايا من غير شوشرة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مضت الايام سريعًا
الى أن طرقت الخادمة غرفتها وضعت علبة كبيرة أمامها
_عمران بيه بعت لك دي، وبيقولك اجهزي هيجي ياخدك بعد ساعة
فتحت العلبة، وجدت فستان باللون الزيتوني، وبطاقة فوقه
_حبيت اشوف اللون دا عليكي، علشان يظهر عيونك اللي بتخطف قلب عمران
قبلت البطاقة، ثم اتجهت الى الحمام
انتهت بعد مدة
وصل بسيارة خاصة للسفر، دون
ارهاقها بعد فترة، نزلت درجات السلم كالاميرة الذي ينتظرها اميرها
سحب كفيها وطبع قبلة فوقه
_احسن بنت شافتها عيوني
اقتربت منه اكثر، وطبعت قبلة على وجنتيه
_واحسن راجل قابلته في حياتي
عاتق ذراعيها، واتجه الى السيارة، ساعدها لتستقلها بالخلف بجواره، ثم يأمر السائق بالحركة
ظلت السيارة تتحرك بين الطرق، اتجهت بنظرها اليه، كان منشغلا بهاتفه
_عمران
_بقالنا كتير ماشين، وانت قافل الازاز الاسود دا، هو المطعم بعيد اوي
ابتسم ولمس وجنتيها بحنان
_خلاص قربنا حبيبتي
اخرج العلبة التي اهدتها اياها والدته
واخرج تلك القطعة النادرة ليضعها بااصبعها ، ثم
رفع كفيها يقبله
_نظرت للخاتم ابتسمت
_اوعى تكون انت كمان عاملي كمين، والاقي الشرطة في الطريق
اطلق ضحكة صاخبة، ارتجف قلبها وهي تراقبه بنظراتها البريئةة
_اهو لسانك وضحكتك دي اللي خطفت قلب عمران
اقتربت منه، ثم وضعت رأسها على صدـ,,ـــره واغمضت عيناها
_مش أنا نبض قلب عمران
حاوط جسدها وطبع قبلة فوق رأسها
_واغلى مافي حياته كلها
فجأة توقفت السيارة. اعتدل عمران في جلسته، وأخذ يتفقد مظهر ليلى بعينين دقيقتين، أصلح طرف حجابها، ثم مرر نظرة سريعة على ثيابها، وكأنه يتأكد أنها بخير قبل أن يواجه بها العالم. قال بنبرة حازمة هادئة:
_متنزليش لما أنزلك أنا. أومأت دون كلمة، وقد بدأت ضــ,,ـــــربات قلبها تتسارع دون أن تفهم السبب.
ترجل عمران أولًا، ثم دار إلى الجانب الآخر، وفتح لها الباب بنفسه. مد يده إليها. ترددت لحظة، ثم وضعت كفها في كفه، وهبطت من السيارة... وما إن رفعت عينيها حتى تجمدت في مكانها. حشد كبير كان يقف أمامها. وجوه كثيرة...
عيون متعلقة بها... ونساء يتهامسن، ثم بدأت كلماتهن تصل إليها واضحة:
_نورتي البلد يا أميرة البلد.
_يا أحلى وأطهر بنت.
_نورتِ يا بنت الأصول.
ارتبكت ليلى.
ارتفعت دقات قلبها بعنــ,,ـــــف، حتى شعرت للحظة أن قلبها سيتوقف من شدة الخوف.
ألم يكن هؤلاء، من اتهموها بشرفها
أسرعت بنظراتها إلى عمران، وكأنها تبحث عنه وسط هذا الجمع عن طوق نجاة. فهم خوفها دون أن تسأله. احتضن كفيها بين يديه، وضغط عليهما بحنان، ثم قال بصوت خافت لا يسمعه سواها:
_أنا هنا... متخافيش. ابتلعت ريقها، وابتسمت له ابتسامة مرتجفة، ثم تحرك بها نحو المكان الذي يجلس فيه محمود ومحمد.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.