لهيب ٦

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

تنهد حين طال الأمر بها هكذا .. هي لاتثق به هو يعلم ذلك لكن خـ,ـوفها هكذا يشعره وكأن ق\بضة تعتصر قلبه كم هو مؤلم حين يراقب نزيـ,ـف قلبه وانهاك روحها بعجز هكذا !! … رفع وجهها إليها يحدثها بقوة وصرامة مرددا : -رنيم كفايه … محدش يقدر يقرب منك طول ما أنا عايش … فاهمة .. خوفك ده بيقتـ,ـلني …. !! لو حد فكر يلمس شعره منك أو من أولادنا .. هساويه بالأرض يارنيم !

! متخافيش ياحبيبتي !! نظرت داخل رماديتيه ولم تتحدث فقط تحدق به بتلك اللبنيتين الرقيقتين … هدأت ارتعاشة جسـ,ـدها بين أحضـ,ـانه الدافئة و الأهم من ذلك ارتعاشة تلك الشفتين التي تجعل رغبته بتناولها بين خاصته شديدة للغاية… ولم يقاوم رغبته تلك بل هبط بشفتيه ينهل من خاصتها رحيقها …. مال بها أعلى الفراش الوثير بلطف بالغ وهو يتابع امتـ,ـصاص رحيقها يُقـ,ـبلها بنهم بالغ وكأنه يمتص همومها بتلك الطريقة حاولت دفع رأسها بعيدا عن مرمى شفتيه اللاهبتين ..

تعض شـ,ـفتيها بخجل حين شعرت بلمسـ,ـات شفـ,ـتيه تهبط إلى عنـ,ـقها ثم إلى أكتافها ، رفعت وجهها إليه تحدق به لحظات ، ثم ارتمت داخل أحضـ,ـانه تضع رأسها أعلى صدره دافعة إياه أعلى الفراش برفق ليستسلم لها مُحيطا جسدها بذراعيه تابع كل منهم التقاط الآخر لأنفاسه اللاهثة ، لتستمع إلى نبضات قلبه التي تسارعت لدرجة شعرت بها وكأنها طبول وليست دقات بشرية … غامت بعالمها ولم يستغرق الأمر دقائق لتغط بنوم عميق تاركة إياه يعاني بتفكيره بهاااا -***- أنهت جميع أعمالها بتوتر بالغ وشرود تام … تشعر بش\بح مسمى بابن عمها يطاردها يكاد يخـ,ـترق تلك الحوائط من حولها لينهشها بأنيابه السامة … لم تخرج من مكتبها واصلت ساعات عملها بدون كلل بل أدت جميع مهامها رغم توترها البالغ … تلمحه من الزجاج العازل بينهم يتفقدها بين حين و آخر يلقيها بالبسم\ات المُطمئنة لها لكنه اختفى منذ وقت طويل .

. أقلقها ذلك وبشدة حين يختفي من حولها هكذا ترتعب ، لقد طال الوقت ولم تتحمل … وقفت مسرعة تتجه إلى مكتبه بقلق … تبحث عنه بأعينها لتقول مساعدته التي وقفت تراقبها باندهاش ..فهي لأول مرة تأتي هنا فدائماً م\اتري رب عملها هو من يتوجه إليها وليس العكس : -أقدر أساعد حضرتك !! نظرت لها بصمت لا تعلم كيف تُجيبها لحظات ثم حسمت أمرها تقول بتوتر وخجل طفيف: -اااه .

. أيهم جوا !! عقدت الأخرى حاجبيها فالزجاج كاشف فيما بينهم كيف تسألها عن ذلك هكذا أجابتها باندهاش : لا خرج من بدري ومحددش رايح فين … حتى في ورق مستنية يمضيه عشان أمشي..!! نظرت إليها ثم عضت على شفـ,ـتيها …لقد زاد قلقها …لتقول لها بهدوء ظاهري …. -خلاص روحي إنتي وأنا هديله الورق ..!! أطاعتها تلملم حاجاتها بهدوء تنصرف كباقي زملائها أخيرااا تركتها وحدها بالغرفة ..

شاردة … كادت أن تصرخ حين حاوطها بذراعه مكمما فمها يهمس بأذنها تلفح رقبتها أنفاسه الساخنة: -سمعت إنك بتسألي عني !! أغمضت عينيها بهدوء حين علمت هويته متنهدة تزيح يده عن فمها تهمس : -حرام عليك يا أيهم خضتني !! ابتسم بهدوء حين استمع إلى نبرتها تلك شعر بتلك السخـ,ـونة تجتاح شرايينه ليديرها إليه وهي لازالت بأحضانه يهمس أمام شفـ,ـتيها بوله تام: -سلامتك من الخضة ياقلب أيهم !

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

جوزي اتجوز ٢ اخبار

جوزي اتجوز ٢

​البيت كان هس هس، هدوء قـ,ـاتل مفيش فيه غير صوت تكتكة ساعة الحائط الكبيرة. نزلت الدادا أمي…

Norhan Mohamed 0.0 5 دقائق