! كادت أن تتحدث ليصمتها بشـ,ـفتيه يعود بها إلى محيطه الواسع لتتشبث به بخجل …فمن الواضح أنه خبير بأمور البحار عنها … ولن يغرقها أبدااا !!!! -***- -بقولك كل الشهادات اختفت ياصافي … مفيش أي حاجة تثبت إننا دخلناها الزفتـ,ـة دي !! معرفش إزاي ده حصل !! اقتربت منه وعيناها ترميه بنظرات غاضبة تكاد تحر\قه تصيح به : -انت بتهزر … هو لعب عيااال !
! يعني أيه مش هعرف أخلص من البت دي ! زفر “ناصف” غاضبا يقترب منها ممكسا ذراعها يهزها بعنـ,ـف صائحا : -بقولك أيه متزعقيش فيا … أنا مش ناقصك !! أزاحته بعنـ,ـف تصيح هي الأخرى مرددة: – إوعى كده ..روح اتشطر علي حبيبة القلب …. !!. ضـ,ـرب الطاولة بغضب .. ثم أمسك بذلك الكأس يتجرعه على دفعة واحدة بغضب … يسحق أسنانه مرددا: -مفيش أي معلومة عرفتي تاخديها من الشركة !
اشتعلت نظراتها الشـ,ـيطانية تحدق به بغضب زافرة أنفاسها تقول: -لا مش بيقولوا أي حاجة قدامي .. ده غير إنهم محوطين على الورق جداا حتة الزفـ,ـتة بتاعتك مش بتسيب ورقة .. أيهم اللي مدربها بقاا !! صمت لحظات ثم ارتفعت زاوية فمه بابتسامة يقول بمكر: -أيهم !!! حدقت به باندهاش تردد بسخرية !! -أيه أول مرة تسمع الاسم !! أيوه أيهممم!!. نظر لها باشمئزاز يردد ببرود : -غبية !! … مفتاح رنيم هو أيهم !
! عقدت حاجبيها تردد بقلق وهي تمسك تلابيبه : -إياك تفكر تعمل معاه زي شهاب …!! إلا أيهم يا ناصف .. ده بتاعي !! وأنا مش هتـ,ـورط معاك تاني !! نفض يدها بغضب يصيح بها باستحقار : -متخـ,ـافيش ياحلوة .. مش هو\\سخ إيدي بدم تاني … المرة دي كله على نضافة!! ثم دوت ضحكاته الشـ,ـيطانيةبذلك المكان الوضيع ليتردد صداها بالأرجاء !!!
-***- فتحت لبنيتيها تتثاءب بكسل شعرت بإرهاق وجدت نفسها مكبلة بأحـ,ـضانه حيث اعتلاها بجسده واضعا راسه أعلى صدرها محيطا إياها بذراعيه وكأنها تهـ,ـرب منه … ابتسمت بخجل حين ضر\بت بعقلها ذكريات ليلتها معه … نظرت إلى ملامحه الوسيمة الحادة بإمعان ثم رفعت أصابعها تسير بها بخفة أعلى ملامحه ويدها تعبث بخصلاته الناعمة برقة بالغة… هبطت بشـ,ـفتيها تُقـ,ـبل جبينه بخفة وهدوء حتى لا توقظه ..
لكن قد فات الأوان … فتح عينيه ينظر إليها عاقدا حاجبيه الكثيفين يقول بمكر: -حلو مش كده !! عضت على شفـ,ـتيها تشـ,ـيح بنظراتها ليرتفع بجسده قليلا يعدل خصلاتها بأصابعه يهمس لها : -عارفه يارنيم لما بتعضي شفـ,ـايفك كده .. بعتبره طلب منك إني آكلهم …وبصراحة هما لازم يتاكلواا !! اتسعت عيناها بخجل لكلم\اته الجـ,ـريئة معها لتحل شفتـ,ـيها مسرعة تحاول دفعه للقيام لكنه عقد حاجبيه غاضبا يقول بصرامة أقلقتها : -رايحة فين !
! أجابته بأعين متسعة تشـ,ـع براءة وتلقائية تردد: -هقوم آخد شاور !! ابتسم لها مبللا شـ,ـفتيه يقول بعبث : -شاور أيه بس !! إنتي مش هتقومي من حـ,ـضني النهارده !! ليأكل شفـ,ـتيها فور إنهاء كلم\اته العابثة ….!!!



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.