شعرت بتلك الرعشة اللطيفة حين اقترب منها يميل قليلا عليها وقد أصبحت مقابلة تماما لصـ,ـدره العضلي .. ليرفع يده يمررها برقة بطول ذراعيها البضتين متمنيا أن تكون شـ,ـفتيه من تقوم بتلك المهمة .. ابتلع رمقه يصعد بنظراته مفصلا جسـ,ـدها من خصـ,ـرها إلى صدرها إلى تلك الرقبة المرمرية ثم تلك الشفتين الحمراوتين … كيف لها أن تمتلك كل ذلك الجمال .. إقشعر بدنها للمسـ,ـاته ولم ترفع نظراتها عن صـ,ـدره العاري … ليرفع ذقنها ناظرا إلى لبنيتيها بنظرات عاصفة.
. لم تشعر سوى ويده أعلى عقدة المنشفة يفكها لتسقط أرضا ارتعشت بخجل شديد تعض شـ,ـفتيها ليهبط بشفـ,ـتيه متـ,ـناولا شفتـ,ـيها رافعا إياها بين ذراعيه متجها بها إلى فراشهم وقد انتقلت شفتيها إلى ملامحها يقبلها بروية أذابتها للغاية أحاطت عنقه تجذبه إليها بقوة ليبتسم لها معتبرا تلك إشارتها له ليُكمل ما بدأ .. وقد كاااااان !!
رفع وسادته ليستند بظهره عليها وقد حاوط جسـ,ـدها العـ,ـاري بأحضـ,ـانه يرفعها قليلا لتتوسـ,ـد صدره العاري … عضت شـ,ـفتها تجذب الغطاء عليها تمسك إياه بخجل لترتفع ضحكاته ممسكا يدها رافعا إياها إلى فمه يقبـ,ـلها برقة بالغة لتعقد حاجبيها رافعة رأسها له تسأله بحزن: -بتضحك علي أيه ! قبل طرف أنفها يهمس لها: -عليكي أكيد !
! بتغطي أيه بس يارنيم !! فيه أيه مشوفتوش مثلا !! لترتفع ضحكاته مرة أخرى مجلجة ضـ,ـربته أعلى صدره عده مرات بيدها الصغيرة وهي تداري وجهها بصـ,ـدره بخجل شديد .. لاق بها للغاية !! أمسك يدها يجذبها أكثر إلى أحضانه مغمضا عينيه ينعم بدفء جسدها … موزعا قبـ,ـلاته أعلى خـ,ـصلاتها .. ليفتح عينيه فجأة معتدلا قليلا بجسده يفتح الكومود بجانبه وهو لازال يحتـ,ـضنها ثم أخرج تلك العلبة المخـ,ـملية يقدمها لها قائلا : -دي هديه جوازنا !!
كان المفروض أديهالك من فترة بس مرضيتش عشان م\اتقوليش بتأثر عليا بالهدايا !! ابتسمت له تعتدل بحماس مُلتقطة العلبة من يده تفتحها بفضول غافلة تلك الأغطية التي سقطت عنها …ليعود إلى الخلف مرة أخرىمتأملا ظهرها العـ,ـاري منتظرا ردة فعلتها على ما بالداخل … !! قد حدث ما توقعه صرخت بفرحة تقول له بصدمة: -عرفت منين إني كنت عايزة الإسورة دي !!
أجابها وهو يتثاءب بارهاق : -من المجله لما كنتِ بتقولي لريماس عليه … لفت جسدها إليه ثم ارتمت فوقه تقبله بحماس شديد رفع يده يداعب ظهرها بأنامله بخفة يبادلها قبـ,ـلاتها وقد قلب الوضع ليعتليها مقبلا إياها بشغف شديد … ويداه تقعل الأفاعيل بها رفعت يدها إلى صـ,ـدره تحاول تنبيهه إلى أنفاسها التي سر\قها منها … ليلبي رغبتها تاركا شفتيها المتورمتين ..
وشفـ,ـتيه تداعب وجهها برقة وتأني … حيث ألهبها بقـ,ـبلاته أعلى وجنتيها و أنفها وعينيها مداعبا خصـ,ـلاتها هابطا إلى رقبتها و أنفاسه غير مستقرة بالمرة…!! عضت على شفتـ,ـيها تهمس باسمه بخجل … ليرتفع قليلا بجسده محاوطا إياها ولازال يعتليها واضعا جبينه أعلى جبينها يهمس بأنفاس لاهثة ساخنة: -بحبك يارنيم .. بحبك أوووي !! بحبك لدرجة مش قادر أبعد عنك ومش مصدق إنك معايا !! ابتسمت إليه تهمس بخجل : -أنا كمان بحبك !



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.