لهيب ٦

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

! فزعت حين اندفع الباب بغضب .. يتحه إليها و أعينه تموج بغضب شديد ينظر إليها قائلا بصوت مرتفع : -إنتي إزاي تعملي كده مع صافي .. !! أيه معجبكيش اللي عملته ..كنتي عايزة البيه يوصلك مش كده !! عشان كده مش عايزة حراسة .. وعايزة تبقي لوحدك !!! اتسعت عيناها من اتهم\اته تصيح غاضبة : -انت اتجننت .. انت إزاي تصدق الممثلة دي .. آه صحيح ماهو بدل ما تقف تسمع التفاصيل عدل .. معرفتش تركز لما اترمت في حضـ,ـنك وقعدت تعمل حركات الشوارع بتاعتها !

! رفع أحد حاجبيه يحدق بها مُردفا بسخرية يقول : -أيه ده أفهم من كده إنك غيرانة عليا مثلاا!! عقدت حاجبيها تدور بأعينها بأرجاء الغرفة تصيح بتلعثم : -أغير عليك ده أيه … كل الحكايه إن المفروض محدش عارف اتفاقنا … و إنك لازم تحترمني زي مابحترمك … لو أنا اللي حضـ,ـنت واحد وآآآآه !! صاحت بصدمهة حين وجدته أمامها بلحظة ينهرها بغضب ويهزها بعنـ,ـف واضعا إحدى يديه أعلى فمها يكممه : – إياكِ تكملي … رنيم … أنا غيرتي وحشة إنتي متعرفنيش … إياااكي تجمعي نفسح مع أي راجل ولا حتي بالكلااااام!

! ارتعشت شفـ,ـتيها أسفل يده بخوف من هيئته التي أعادت لها ذكرياته السيئة معها ليحاول السيطرة على غضبه رافعا يده عن فمها الذي يرتعش ناظرا لها لحظات ليضم شفـ,ـتيه بغضب شديد مبتعدا عنها إلى الحمام صافعا الباب خلفه بغضب .. عادت إلى الخلف تجلس أعلى الفراش تلتقط أنفاسها تزيح خصلاتها للخلف بتوتر شديد … فمجرد ذكر اسم ذلك اللعين بالأسفل دب القشعريرة بجسـ,ـدها والرعـ,ـب معا … “شهاب” من كان يمنعه عنها … من سيمنعه الآن … ؟

؟!! هل كانت تلك إشارة من تلك الأفعى أنها تعاونه أم ماذا !! ضمت ركبتيها إلى جسدها بخـ,ـوف تُغمض عينيها بألـ,ـم، محاولة أن تمحي تلك الذكريات عن بالها للأبد … لكن هيهات إنها كاللعنة .. من بيده أن يغير ماضي .. وينأى بنفسه بعيدا عن تلك الآلام المُبرحة..تكاد تختنق من فرط الوجع .. بيتها الذي تربت به أحضان أبيها الدافئة التي طالما احتمت بها… حنان أمها …. كتمت شهقاتها بالوسادة تدفـ,ـن وجهها بها ليأخذها سلطان النوم إليه دون عناء …….

-لا لاااا مش همضي … سيبووووني !! صـ,ـرخت بكلم\اتها وهي تتصبب عرق بجانبه انتفض من نومه على حركتها العنـ,ـيفة بأحضـ,ـانه…. اتسعت عيناه حين أضاء الضوء الخافت بجانبه … رُباه هل تبكي وهي نائمة!! هزها برفق يناديها بلهفة … لتفتح عينيها برعـ,ـب استقامت جالسة تنظر حولها ثم إليه والخوف يشع من مقلـ,ـتيها ليجذبها إلى صـ,ـدره العـ,ـاري محاولا تهدئتها بلمساته فوق رأسها بحنو هامسا إليها بكلم\ات مُطمئنة .

.سالت دموعها أعلى خديها بصمت تام ترتجف بأحضـ,ـانه تهمس بارتعاش : -أخدوا كل حاجة … عايزين أيه تاني…!! اعتدل برأسه ينظر إليها ليجدها شاردة تردد تلك الكلم\ات عدة مرات ودموعها لا تتوقف مرر أصابعه بخـ,ـصلاتها محاولا تهـ,ـدئتها بشتى الطرق ليقول لها : -رنيم اهدي .. محدش هياخد منك حاجة … أنا جنبك !! محدش هيقرب منك لو بمـ,ـوتي يارنيم !! وضعت يدها أعلى فمها تكتم شهقاتها ولم تجيبه ظلا هكذا بعض الوقت .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

جوزي اتجوز ٢ اخبار

جوزي اتجوز ٢

​البيت كان هس هس، هدوء قـ,ـاتل مفيش فيه غير صوت تكتكة ساعة الحائط الكبيرة. نزلت الدادا أمي…

Norhan Mohamed 0.0 5 دقائق