لهيب ٦

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

! ابتسمت له تقول … -أنا زهقت من قعدة البيت ياسيف .. وعاوزة أنزل أشتغل !! عقد حاجبيه يقول بذهول : -إنتي !! إحنا مش كنا بنتحايل عليكي … وبعدين وإنتي تعرفي تشتغلي أيه !! نظرت له بلهفة واضحة وهي تقول مسرعة: -ياسيف أنا محتاجة أتدرب معاكم .. لو ولاد عمي ماساعدونيش مين يساعدني وبعدين أنا عارفة إن سكرتيرتك مشيت … خدني مكانها دربني ..!! صاح بها يقول : -نعم … أنا أدربك هو أنا طايقك هنا عشان أطيـ,ـقك في الشغل !! نظرت له بغل وغضب تصيح به : -نعممممم!

! صحح كلم\اته بتأفف يقول : -أقصد إني مش طايق نفسي … شوفيلك حد غيري !! اتجهت إليه تقترب منه أكثر تقول: -عشان خاطري ياسيف خلي أي حد عندك يدربني أو أشتغل في قسم مش لازم معاك !! وبعدين أنا بابي ليه أسهم يعني مش هتحايل عليك !! تأفف ثم زفر غاضبا يقول : -خلاص خلاص .. تعالي بكره ونبقى نشوف !! ثم أسرع بخطواته منصرفا من أمامها يتمتم بكلم\ات غاضبة.

.لتبتسم بمكر تستمع إلى أمها تقول: -إنتي ناوية علي أيه ياصافي .. أنا بدأت أقلق !! ابتسمت تقول .. – متقلقيش المرة دي كله هيمشي زي ما أنا عايزة !! -***- فتحت عينيها صباحا لتجد نفسها محيطة خصره بذراعيها بل وتضع إحدى ساقيها أيضا عليه ..متشبثة به كالسجان اتسعت عيناها تنتفض بهلع قبل أن يراها هكذا لكن قد فات الأوان … هو بالفعل مستيقظ يضع إحدى ذراعيه أسفل رأسه والأخرى يحيط جسدها بها يبتسم لها بهدوء تام مُسلطا رماديتيه عليها … نظرت إليه بخجل تعتدل مبتعدة ليجذبها إليه هامسا أمام شفتيها: -مين قالك إني ههرب منك بس !

! لم تعرف بما تجيبه هو مُحق .. كيف لها أن تفعل ذلك معه لترفع رأسها مجيبة إياه بتحدي واضح قائلة بصوتها المتحشرج الرقيق: -بقولك أيه .. م\اتسوقش فيها … أنا كنت نايمة ومش حاسة وبعدين انت اللي جبتني هنا وأنا نايمةيبقى استحمل بقى !! قلب الوضع ليطل عليها بهيئته الوسيمة التي ألهبتها وهو يهمس لها : – أمـ,ـوت أنا في الشـ,ـرس … !!

ليكي حق أنا لازم أستحمل فعلا … بس أحب أقولك إن أنا مش بعرف أصبر كتير وده إثبات إن صبري معاكي بينفذ ….! ثم هبط بشـ,ـفتيه يلتهم شفـ,ـتيها و لأول مرة لم تدفعه بعيدا ولم تندهش بل أغمضت عينيها تكتـ,ـسي وجنتيها باللون الأحمر ..تضع يديها الصغيرتين فوق ذراعيه العاريتيـ,ـن متشبثة بهما بهدوء تااام يتبع… جلست بمكتبها تقرأ مابيدها ببال مُشتت ونصف تركيز ..

لقد سلب عقلها بتلك الحقائق التي ألقاها بوجهها منذ يومين أصبحت مُشتتة للغاية أغمضت عينيها تعود إلى الخلف بجسدها ثم أراحت رأسها إلى الوراء تضم شـ,ـفتيها ضاغطة عليها بإرهاق لتبتسم دون شعور حين تذكرت ردة فعلها صباحا بعد أن تاهت معه بتلك القـ,ـبلة وتشبـ,ـثت به حيث فتحت عيناها على وسعها مندهشة من استسلامها له تحاول أن تدفعه بعيدا لكنه لم يستجيب لها لتلكزه بمعدته بغضب أفاقه هو الآخر.

. ليبتعد عنها ينظر إليها بأعين قاتمة ثم نهض عنها فجأة متجهاً إلى حمامه يلقي بكلم\ات خاافتة غاضبا صافعا الباب بعنف أفزعها لتبتسم ظناً منها أنها هكذا نالت منه….ظلت هكذا دقائق ترادوها أفكار مختلفة إلى أن غفلت دون شعور منها ، أفاقت على لمسـ,ـات لطيفة أعلى رقبتها تصعد إلى وجنتيها لتفتح لبنيتيها بفزع … وقعت أنظارها عليه ..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

جوزي اتجوز ٢ اخبار

جوزي اتجوز ٢

​البيت كان هس هس، هدوء قـ,ـاتل مفيش فيه غير صوت تكتكة ساعة الحائط الكبيرة. نزلت الدادا أمي…

Norhan Mohamed 0.0 5 دقائق