. وفعلا سافرت ايطاليا واستقريت هناك .. ورجعت قبل و\فاة شهاب بشهرين .. وكان لازم أعمل نفسي معرفكيش … كنت بحاول أكرهك فيا .. لما جيتي هنا رجعتي كل حاجة … بقيت عايزك ليا بأي طريقة .. ومبقتش عارف أتصرف إزاي وإنتي دلوقت مرات أخويا … خرجت من أحـ,ـضانه تنظر إليه بأعين ذائبة بالدموع تتعالي شهقاتها قائلة: -عشان كده ضر\بتني بالقلم قدامهم !! اعتدل يرد عليها مسرعا : -لا لا … ده ملوش علاقة بالرسايل اللي جاتلي الصبح من ناصف !
! زفر بغضب ثم خلل أصابعه بخصلاته يردد: -أنا وصلتني رسايل من ناصف .. كان نصها إنك متفقة معاه أول م\اتخلص المدة بينا هتتجوزوا !! وبعدها بعتلي صور ليكم و أكدلي إنه بيكلمك على طول وإنه كلمك يوم الفرح !! ولما نزلنا تحت وصافي سألتك إنتي ماردتيش .. رغم إن كان نفسي تردي على السؤال ده بالذات .. بس للأسف أنا متصورتش إنك ممكن تروحي لغيري ….
أنا مجرد الخيال بيمـ,ـوتني يارنيم !! ثم كور وجهها بين يديه ورماديتيه تلقيها بنظرات والهة وقال بهمس : -أنا بحبك يارنيم من زمان … ومش هسيبك تاني لغيري .. مهما حصل !!! تعالت شهـ,ـقاتها مما تسمعه للتو لا تصدق أذنيها مايقول ..لم يتحمل هيئتها تلك جذبها إلى أحضانه يعتـ,ـصرها محيطا جسـ,ـدها بذراعيه يهمس لها بكلم\ات الاعتذار و الأسف .
.مرت دقائق لتهدأ رويدا رويدا ثم نهضت فجأة مبتعدة عنه تلقيه بنظرات ملتهبة غاضبة تقول : -انت عارف الفترة اللي سيبتني فيها دي كنت محتجاك فيها قد أي ..عارف حصلي أيه … فرحان إن شهاب وصلي … جاي بعد كل الذل والإهانات اللي شوفتها تعرض عليا حبك …. اقتربت منه تصرخ بحزن مُمسكة بتلابيب قميصه : -مستني مني افتح أحضاني و أقولك إني كنت مستنية حبك من زمان ….
اللي بيحب مش بينسي ولا بيستغي … إزاي سيبتني ليهم !! احتضن يديها مُقربا وجهه منها يقول : -ماسيبتكيش .. ولا نسيتك … مقدرش أعمل كده .. إنتي متعرفيش إنتي عندي أيه .. بس ده أخويا يارنيم !! كنت هقوله أيه … أنا بحب مراتك !! ارتعشت شفـ,ـتيها تقول : -ولو شهاب مكنش مـ,ـات !! كنت هتعمل أيه !! انت عارف أن شهاب كان هيجبني أعيش هنا !! كنت هتعيش معايا إزاي !
! نظر أرضا ولم يُجب متنهدا بحزن … طال الصمت بينهم طالت نظراته الحزينة إليه .. لاتعلم ماهية شعورها نحوه لكن الآن هي غاضبة وبشدة..نفضت يدها بعيدا عن صدره تقول بغضب : -طلقني !! اتسعت عيناه ينظر بذهول تجاهها يهمس بصدمه : -هو ده ردك على كل اللي حكيته ..!! أعطته ظهرها تردد بثبات ظاهري: -زي ماسمعت كده مجرد م\اتخلص الفترة بينا أنا مش هقعد معاك يوم واحد زيادة !
اندفع تجاههاا يمسك ذراعيها بشدة يقربها إليه بغضب صائحا بوجهها وقد نفرت عروقه بنحره من شدة غضبه : -انسي يارنيم … أنا محكتش كل ده عشان تبعدي عني … أنا ساكت من سنين وبتوجع لوحدي ومش هسكت أكتر من كده !! مش هستني حد تاني يسر\قك مني …!! اتسعت لبنيتيها بخوف تردد بذهول أمام إصراره الواضح بعينيه : -هتكمل معايا بالعافية يا أيهم !!



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.