لهيب ٦

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

. انت عاآآآ ! قطع حديثها ضاغطا على ذراعها بغضب يقول مزمجرا : – إياك يارنيم صوتك يعلى عليا تاني ! م\اتخلنيش أقلب على وش مش هيعجبك أبدااا أنا مستحملك بمزاجي .. سااامعة !! حدقت به بأعين متسعة لصياحه الصارم بها .. هو لم يفعل ذلك معها منذ شهور ليكرر بغلظة وغضب : -سااااااااامعة ولا لا !! أومأت برأسها بالإيجاب مسرعة ليعتدل بوقفته مبتعدا عنها مُحتفظا بملامحه الصارمة إلى أن وصلا إلى القصر معاااا ….

-***- وقفت “صافي” تراقب دخولهم معا وهو يحيط خصرها بإحدى ذراعيه يضمها إليه … شعرت بالنيران تحـ,ـرقها ..أطاحت بالكوب الذي تمسكه بغضب تندفع إلى الأسفل … تقسم بأغلظ الأيمان أن تعكر صفوها بما لديها … وقفت تمنع صعودهم إلى أعلى تبتسم بخب\ث وهي ترتدي إحدى القمصان القصيرة خاصتها التي تكشف عن مفاتنها بسخاء تتصنع ربط روبها القصير الفـ,ـاضح … نظرت إليها “رنيم” بازدراء واضح وهي تراقبه بطرف عينيها إن كن سوف يتطلع إلي تلك الفاتنه المُستلغه لجسدها بعهر أم لا ؟

؟! ، ليقف “أيهم” يقول بصرامة : -خير ياصافي .. في حاجة !! هبطت دموع التماسيح خاصتها تقترب منه تقول وهي تجهش بالبكاء المرير مندفعة إلى أحضانه: -الحقني يا أيهم أنا كنت هتبهدل !! رفع أحد حاجبيه وقد تصلب جسده لفعلتها المفاجئة يقول بغضب : -في أيه ياصافي .. اتكلمي على طول !! أحاطت عنقه تلتصق به بشدة تتعالى شهـ,ـقاتها تقول بصوت متقطع : -النهارده كنت خارجة أعمل شوبينج مع واحدة صاحبتي … لقيت الحيوان ناصف في وشي … بيهددني وعايزيني أديله رقم رنيم الجديد …!

! جز على أسنانه بغضب لتتعالى وتيرة أنفاسه تحت نظرات رنيم المندهشة مما يحدث تحاول تهدئة نفسها حتي لا تنقض عليها تقطعها تلك الأفعى … لتستمع إلى صوته الصارم يقول بغضب: -وبعدين !! عدلت رأسها تنظر إلى عينيه بنظرات والهة تقول مسرعة: -طبعا زعقـ,ـتله وهددته إني هقولك كل حاجة ..أنا خايفة على رنيم يا أيهم … انت مشوفتش منظره النهارده … كان زي المجنون !! ثم نظرت إلى “رنيم” تقول بابتسامة شاحبة: -أنا عارفه إنك شايفاني وحشة ..

أنا فعلا كنت مضايقة منك في الأول .. بس من ساعة مابقيتي من عيلة الرفاعي ومرات أيهم .. وأنا بخاف عليكي … والنهارده خوفت عليكي أوي يارنيم … !! ثم ابتسمت لها وهي لازالت تتعلق برقبة زوجها تقول : -إحنا ممكن نبقى صحاب أوي على فكرة !! بلاش تقفلي على نفسك كده !! ضيقت عينيها تنظر إليها وقد ارتفع معدل غضبها بشدة لا تعلم ما أصابها .

. هل من التصاق تلك الأفعى به أم من يده التي ارتفعت الآن تربت على ظهرها لتهدئة شهقاتها المبالغ بها … أم من شعورها أنها تكذب وتحيك شيء ما .. صاحت بها غاضبة : -كفايه صدااع !! لا مش هنبقي زفت صحااب ..!! ثم اندفعت إلى الأعلى ، تدلف إلى غرفتها بغضب شديد تكاد تحـ,ـرق ما حولها … تصفع الباب بغضب ثم دلفت إلى الغرفة تلعن تلك الأفعى تدور حول نفسها … وهي تنهر نفسها تقول : -وأنا مالي أنا يحـ,ـضنها ولا يتنيلوا على بعض !

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

جوزي اتجوز ٢ اخبار

جوزي اتجوز ٢

​البيت كان هس هس، هدوء قـ,ـاتل مفيش فيه غير صوت تكتكة ساعة الحائط الكبيرة. نزلت الدادا أمي…

Norhan Mohamed 0.0 5 دقائق