!! وهو أخدك مني !! صاحت غاضبة تقول وقد أصبحت عيناها تمتلئ بالدموع تقول : -مين هو … مش ده شهاب اللي كانت روحك فيه … كنت متأكدة إنك كداب !! ومش بتحب حد غير نفسك …!! شدد من ضغطه فوق ذراعيها يصرخ بها مزمجرا : -انتي مش فاهمة حاجة … متعرفيش أي حاجة.. أنا بحبك من 5 سنين ياغبية…. بحبك من يوم مابدأ يبقى فيه شغل بينا وبين أبوكي … أيام ماكنت ماسك شركات الرفاعي مع شهاب … شوفتك ساعتها وأنا في بيتكم .
. انتي مش فاكرة ده !!! Flash back جلست رنيم فوق مكتب أبيها تتضاحك معه بصوت مرتفع وكان أيهم بصُحبه الخادمة توصله إلى المكتب ليستمع إلى صوت الخادمة تقول : -لحظة هبلغ البيه ..!! وقف بمحله يتطلع إلى الأثاث من حوله بهدوء ليجد فجأه إعصار خارج من الغرفة تصيح وهي تسير بظهرها : -هجيلك بعد اجتماعك يافهووودي !!
ثم كادت أن تعتدل وهي تضحك بصوت مرتفع لتصـ,ـطدم بذلك الجدار البشري ذي الأعين الرمادية … الذي أحاطها بلحظات بين أحـ,ـضانه يتطلع اليها بأعين مشـ,ـدوهة… رُباه ما ذلك الجمال … اتسعت عيناها وهي تحاول الوقوف جيدا وقد اكتست وجنتيها بحُمرة الخجل تردد: -آسفة .. مكنتش واخدة بالي !! ثم انصرفت مسرعة لتعلق الخادمة وهي تسير خلفها : -رنيم هانم الغدا جاهز … !! وقف أيهم يقول: -رنيم !! هي دي بنت فهد الزيني !!
أجابته الخادمة بابتسامة وتفاخر: -أيوه دي الست رنيم بنت فهد بيه … !! ارتفع حاجبيه باندهاش واضح يقول : -دي مخطوبة ! دي شكلها عيلة !! كادت أن تجيبه الخادمة لكن صوت فهد الزيني الذي صرفها ثم قال بضحكات مرتفعة: -طيب كويس إنها مش سمعاك … وبعدين رنيم مش مخطوبة ولا حاجة.. دي لسه عندها ٢٠ سنه .. وبعدين بيني وبينك أنا روحي فيها ومش هسيبها لراجل غيري !
! ابتسم له أيهم بهدوء وردد: -أنا بقول كده بناء على كلام ناصف … ابن أخوك !! عقد فهد حاجبيه يحدق بصمت أمامه ثم قال: -لا الكلام ده غلط .. اتفضل معايا .. و آسف إني جبتك هنا … بس أنا مش بقدر أقعد كتير في المكتب عشان والدة رنيم .. !! أومأ له أيهم بصمت تام وعقله .. ليس معه بل مع تلك الحورية التي سلبت عقله و أنفاسه … Back قربها يهمس لها بأعين تائهة: -أنا من يومها وماغبتيش عن بالي .
. فضلت وراكي فترة .. بحاول أوصل لكل أخبارك .. بس للأسف فجأة اختفيتي تماما … ووالدك كان بيرفض يتكلم عنك … طلبتك منه قبل مايتوفي بأيام في.. وهو قالي هيرد عليا … بس للأسف … اتوفي !! بدأت دمعاتها بالهطول تدريجيا وهي تحاول استعادة تلك الأحداث إلى عقلها ليجلس إلى الأريكة جاذبا إياها لأحضانه وهو يُكمل : -حاولت أدور وراكي وروحت لشهاب ساعتها وقالي إنه هيساعدني .
.وفعلا وصلك … بس مكنتش أعرف إنه عايزك ليه … شهاب أخويا اللي ضيع عمره كله وهو بيكره الستات … طلع بيحبك من زمان بدأت دموعه هو الآخر بالهبوط وأكمل: -مكنش ينفع آخدك بعد كل ده … كان لازم أبعد عنك و أنسى كل حاجة .. وفعلا سافرت ايطاليا واستقريت هناك .. ورجعت قبل و\فاة شهاب بشهرين .. وكان لازم أعمل نفسي معرفكيش … كنت بحاول أكرهك فيا .. لما جيتي هنا رجعتي كل حاجة … بقيت عايزك ليا بأي طريقة .



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.