لم يسبق لها أن تجرب ذلك حتى “شهاب” لم يكن هكذا معها .. لم يسـ,ـترد حق واحد لها فقط كان يحميها .. يدافع عنها .. كان الآمان لها .. أما تلك التجارب التي تعيشها معه تفرق تماما عن ماضيها !! عضت علي شفـ,ـتيها بحيرة واضحة لاتعلم م\اتفعل عادت نظراتها تجول بذلك المكان الذي أعجبها وبشدة غافلة عن نظراته وهي داخل أحضانه….
نظر إلى شفتيها متنهداُ بهدوء ثم رفع أصابعه يحرر شفتيها باعدا أسنانها برفق يقول وقد سارت تلك الحرارة بجسده من جديد : -إنتي إزاي كده !! مفيش واحدة قدرت تعمل فيا كده يارنيم !! مفيييش !! نظرت له ببراءة ولم تدرك مقصده سوى حين مال برأسها قليلا يلتقط شفـ,ـتيها مقبـ,ـلا إياها بقوة لم يبتعد عنها بل واصل قُبـ,ـلته يجذب رأسها إليه مشددا من احتـ,ـضانها حتى شعرت عظامها تتداخل ببعضها داخل أحـ,ـضانه عبثت يديه بخصلاتها مبعثرا إياها ثم سار بأصابعه يداعب رقبتها الناعمه وملامـ,ـحها الرقيقة حتى كاد أن يُدمي شـ,ـفتيها .
. اتسعت عيناها تحاول إزاحته ..ليفتح عيناه أخيرا مبتعدا محاولا السيطرة على نفسه .. لقد أصبح مجنونا بها!! ماذا يفعل … !! اعتدل يعدل من هندامه وصـ,ـدره يعلو ويهبط من أثر انفـ,ـعالاته معها … آمرا إياها بجديه اندهشت لها: -يلا اتأخرنا .. !! ثم أمسك يدها يسير بخطوات مسرعة وهي تحاول مجاراته فقط ….!! قاد السيارة بصمت تام .. لاحظت أنامله التي تحولت إلى الأبيض من قوة ضغطه على المقود من الواضح أنه يكبح نفسه عنها مُجبرا .
. أشاحت بنظراتها حتى لا يلاحظها وقد أعجبها ذلك للغاية .. لقد علمت نقطة ضعفه …. أغمضت عينيها تسترجع فترتها الأخيرة معه لقد فعل الكثير من أجلها .. هي بالفعل تميل إليه ..لكنها خائفة وبشدة !! وصلا إلى القصر وكاد أن يترجل لكنها أمسكت ذراعه مسرعة تطبع قبـ,ـلة صغيرة أعلى ذقنه تبتسم إليه هامسه برقة: -ميرسي !! ثم هبطت مسرعة وقد انتشرت الحمرة على وجنتيها ليهبط خلفها مسرعا وقد ظهرت تلك الابتسامة أعلى شفتيه مرة أخرى .
. مد ذراعه يحتـ,ـضن خصرها مسرعا ملصقا إياها به يهمس لها بأذنها : -العفو !! ثم عض بخفه طرف أذنها بأسنانه اللؤلؤية وهو يهمس بحرارة: -هتجنيني يارنيم !!! ابتسمت حين شعرت بتشنج ذراعه حول خـ,ـصرها وعضـ,ـلات صدره التي ألصق ظهرها بها من الواضح أن تأثيرها طاغي عليه … إذا لتستخدم سلاحها الأنثوي من اليوم معه … !! دلفت إلى غرفة أطفالها تطمئن عليهم أولا موزعة قبـ,ـلاتها الرقيقة عليهم .
. راقبها من بعيد وقد غامت عينيه بذلك اللون القاتم .. أنهت حمامها مسرعة وتلك الأفكار الماكرة تدور بعقلها … هي تريد منه تفاصيل أكثر .. كيف كان يحبها طوال تلك الفترة ..ولا تعلم …!! خرجت من الحمام تراقبه بطرف عينيها وهو يعبث بهاتفه باهتمام وقد نزع سترته وقميصه ومن الواضح أنه ينتظرها تنتهي .. لتقول وهي تتجه إلى غرفة الملابس : -أنا خلصت لو تحب تاخد شاور !! ترك الهاتف وهو يمرر نظراته على ماظهر من جـ,ـسدها من تلك المنشفة الصغيرة ….
شعرت بتلك الرعشة اللطيفة حين اقترب منها يميل قليلا عليها وقد أصبحت مقابلة تماما لصـ,ـدره العضلي .. ليرفع يده يمررها برقة بطول ذراعيها البضتين متمنيا أن تكون شـ,ـفتيه من تقوم بتلك المهمة .. ابتلع رمقه يصعد بنظراته مفصلا جسـ,ـدها من خصـ,ـرها إلى صدرها إلى تلك الرقبة المرمرية ثم تلك الشفتين الحمراوتين … كيف لها أن تمتلك كل ذلك الجمال .



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.