حبيبتي المراهقة 2

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

نظر وحيد إليها بغضب لو كانت النظرات ت. لمـ,,ـــاتت الأن و هو يكاد يخنقها لما تفوهت به هل هى تتحدث بعفوية أم أنها تتخابث عليه و تريده أن يحترق فقط من الغيرة… غيرة ..لما ..

هل هو يغار عليها لماذا ماذا تعني له ليغار عليها فهو لا يحبها و كيف يحبها أنها فتاة صغيرة غير مناسبة له أبدا ..
نظرت سمر لأخيها. الشارد و عندها فقط تاكدت …

أخيها يحب ماريه …الفصل الثالث عشر
أستيقظ وحيد في الثانية بعد منتصف الليل و هو يتألم و يتصبب عرقا شاعراً بحرارة شديدة و ألم في كتفه يكاد يصرخ من شدة الألم نهض عن فراشه بتعب و هو يزيل عرقه عن جبهته بيده السليمة سيذهب لسمر لعلها تأتيه بمسكن للألم حتى يستطيع النوم و في الصباح يرى طبيبا داعياً الله أن يكون الأمر بسيطا حتى لا تضيع منه هذه البطولة أيضاً خرج من غرفته وهو يتحرك ببطء ليذهب لغرفة شقيقته وقف أمام غرفتها لحظه مترددا في إيقاظها و لكنه حقاً لا يستطيع التحرك و النزول للأسفل.

للبحث عن مسكن طرق الباب و دلف بهدوء أقترب منها ليوقظها لمس كتفها بخفه قائلاً بصوت متألم.. ” سمر .. أصحي يا سمر “
تململت في نومها و هى تفتح عينيها لتجد أخيها يقف أمام سر,,ـــــيرها و هو يترنح في وقفته أنتفضت مستيقظة و قامت لتمسك به قبل أن يسقط .

. ” وحيد في ايه حاسس بحاجة “
أجابها بصوت خافت من شدة الألم و يتحدث بصعوبة …” دراعي يا سمر بيوجعني أوي عايز مسكن لحد الصبح “
وضعت يدها على جبينه تتحسسه ..” أنت سخن يا وحيد “
قال وحيد برجاء وهو يتألم ..”

سمر مش مهم سخن ولا لأ المهم الألم في دراعي هيمــ,,ـــــوتني يا سمر يلا هاتي مسكن مش قادر أستحمل “
أمسكت بيده و أجلسته على فراشها و هى تساعده على الإستلقاء و ترفع عليه الغطاء ..” طيب أرتاح و أنا نزله أجبلك مسكن و خافض حرارة متتحركش من مكانك “

أجاب وحيد بسخرية ..”’ على أساس. أني قادر أتحرك “
خرجت مسرعة و هى تسمع غمغمته الخافتة بعد قليل أتت بحبتي مسكن أعطته إياهم و خافض الحرارة الذي تذمر و هو يبتلعه لسوء طعمه ضحكت ساخرة ..”

زي العيال الصغيرة و هى بتاخد الدوا “
أبتسم وحيد قائلاً ..”

و النبي ياختي مش ناقص سخريتك و خفة دمك “
قالت سمر بحنان فهو شقيقها الوحيد و كل ما تبقى لها من عائلتها هو و أبيها لم تعرف عائلة غيره و أبيها بعد وفــ,,ـــــاه والدتها بعد ولادتها بفترة قصيرة نشأت و لم تعرف معني وجود أم بحياتها أو تمتعت بحنانها أو حتى تحزن لفقدها وجدت فقط شقيقها كان لها أم و أخ و ناصح فهو يخشى عليها من كل شئ رغم تذمره منها دوما لتدخلها في كل ما يخصه إلا أنه لا يخفي عنها شيئاً في حياته فهى بئر أسراره مما يزعج والدها و يفرحه في نفس الوقت لقربهم من

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

هويت رجل الصعيد ج٢ منوعات

هويت رجل الصعيد ج٢

هويتُ_رجل_الصعيدلفصل الحـــادى عشـــر (11) بعنــــوان “أعتراف” أحر,,ق الشوق قلبه وألتهب ني…

Norhan Mohamed 0.0 136 دقائق
هويت رجل الصعيد منوعات

هويت رجل الصعيد

هويتُ_رجل_الصعيدلفصل الحـــادى عشـــر (11) بعنــــوان “أعتراف” أحر,,ق الشوق قلبه وألتهب ني…

Norhan Mohamed 0.0 136 دقائق
حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق