.
قالت ماريه ببكاء ..”
عارفة كده كويس بس مش قادرة أبطل قلق حاجة جويا مخوـ,,ــــفاني و حاسه أن حياتي هتنتهى في لحظه مش هكون مستعده فيها “
جلست سمر بجوارها تضم كتفيها بحنان تحاول طمئنتها و إخراجها من حالة الحزن هذه خاصة أن شقيقها لا يساعد على ذلك أبدا بمعاملته الجافة لها و عدم إهتمامه و تغيبه المستمر عن المنزل منذ قدومها و العيش معهم بعد سفر والدها و فاتن .
.للأن لم تصدق سمر ما فعلته ماريه لأبيها فوالدها دوماً كان يخبرها أن ماريه لا ترفض لأبيها رغبة أو طلب أو حتى أمرا أبدا و لكن ما فعلته قبل سفره حقا جعلها تنظر إليها
بطريقة مختلفة عن سابقتها فهى مستحيل أن تفعل لوالدها شئ مثل ما فعلته ماريه لأبيها هل هى أنانية لا تعلم فهى لا تتخيل أن تطلب من أبيها الزواج من امرأه أخرى غير والدتها كما فعلت ماريه فبعد عقد القران و قبل سفر والدها بيومين طلب منها المكوث لديهم لحين عودته حتى يطمئن عليها و فاتن أكثر و يكف عن القلق و هو في. الخارج و ماذا فعلت هى و لأول مرة تقول لا !!
لأبيها الذي نظر إليها بدهشة و عتب ” لأ ليه حبيبتي “
ماريه قائلة بحزن ” عندي شرط يا بابا لو وافقت عليه بس أنا هروح أعيش مع عمو عز “
رد يحيى بعتب ” شرط شرط يا ماريه على أبوكي “
ماريه برجاء تجيبه ” سامحني يا بابا بس عشان أكون مطمنه عليك أكتر و معيش في القلق عليك و أطمن أن في حد بيحبك معاك و هيساعدك و يخاف عليك زي يا بابا “
قال يحيى بعدم فهم ” مش فاهم يا حبيبتي.
بس وضحي تقصدين ايه “
قالت ماريه بحزم ” لازم تتجوز قبل ما تسافر يا بابا و تاخد مراتك معاك عشان أبقى مطمنه عليك بره “
نظر إليها بذهول لابنته الصغيرة التي تطلب منه و بقوة أن يتزوج امرأة أخرى غير والدتها ..” طيب مين بس الي هتجوزها و أنا فضلي يومين و أسافر “
ماريه بأبتسامه واثقة تجيبه بحزم ” فاتن يا بابا “
أرتبك يحيى و هو يتطلع إليها بدهشة و هو يردد بخفوت ..”
فاتن “
قالت ماريه بهدوء و قد لاحظت أن والدها لم يستنكر الأمر فأطمئنت بأن طلبها أحدث صدى لدى أبيها ” ايوه فاتن هى الوحيدة إلي هكون مطمنه عليك و أنت معاها هناك ياما أنا إلي هسافر معاك و مش هسيبك لوحدك “
يحيى و هو يتعجب من ابنته المطيعه دوما أصبحت الان متمردة و الخجولة جدآ تتحدث عن الحب و أخبرته بتأكيد أن فاتن تحبه أيضاً من اين علمت ذلك ..” أفرضي أن فاتن موفقتش أنا كمان مش موافق أنك تسافري معايا.
إنتي في السنة النهائية عايزه تضيعي تعبك و تجيبي مجموع وحش “
رد ماريه بحزم ” خلاص يا بابا يبقي أنت بس وافق و ملكش دعوة بفاتن أنا هكلمها و أقنعها “ … و قد كان لها ما أرادت !!
سمر و هى تخرجها من شرودها قائلة..
” ايه رايك طيب نروح النادي النهاردة و نتصل بشهيرة تحصلنا على هناك“
ردت ماريه بسرعة فهى تعرف كم سمر تكون لحوحه عندما تريد شئ” لأ يا سمر مليش مزاج أخرج و بعدين أنا مش بتاعة نوادي و مش متعودة على الزحمه “
قالت سمر بتصميم ” لأ هنروح و بعدين ده مش زحمة و لا حاجة ده كبير جداً و وحيد عضو فيه و بابا كمان و كنت بروح معاهم ديما و كلهم عرفني هناك و بعدين أحنا هنقعد في الكافيتريا و بعد الضهر بتكون فاضية “
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.