حبيبتي المراهقة 2

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

أجابته ماريه بإنفعال ..” بقول إلي فهمته مش أنت قولتلي أمبارح أني مراتك و أنك مش هتسبني خلاص أنا موافقه“
نظر إليها وحيد بدهشة و شك و هو يتسأل بريبة ..” موافقه على ايه بالظبط “
أحنت رأسها بخجل تهرب من نظراته وبهدوء أخبرته بتأكيد على رغبتها.

. ” بابا قالي لو حبيت أن جوازنا يكمل هو موافق و معندوش مانع “
ثم رفعت عينيها تنظر في سواد عينه اللامعة دهشة وصدمة من حديث هذه الصغيرة التي لا تعلم عواقب ما تفوهت به للتو هل هذه الخجولة التي أخبره أباه عنها .. خجولة ..

أين ذهب ذلك الخجل و هى تطلب منه بكل وقاحة أن.. أن ” معندوش مانع لايه “
ماريه بتحد أن يلقي على مسامعها سؤال غبي آخر ” أني أكون مراتك “
تسارعت دقات قلبه تسبق أنفاسه و هو ينظر إليها و إلى جرائتها ..
” يعني ايه “
زفرت ماريه بضيق ما به يلقي عليها بسؤال أغبي من الذي سبقه كل مرة يفتح فيها فمه للحديث قالت بحزم ..”

يعني أنا بحبك “
فغر وحيد فاه ” أفندم بتقولي ايه “
ماريه بيأس تكاد تصرخ لولا مرضه لخنقته بيدها على بروده و أسئلته المستفزة لأعصابها ..” أنت سمعتني و مش محتاج أكررهالك يبقى المشكلة عندك مش عندي أنا عارفه أنا عايزة ايه بس الظاهر أنك لسه بتتخبط و مش عارف أنت عايز ايه “

وحيد بغضب هذه الصغيرة لا تعرف عما تتحدث عنه هو يعرف جيداً ماذا يريد هو يريدها بعيدة عنه آلاف الأميال يريد العودة لحياته قبل معرفته بوجودها في هذا الكون كله ..”

أنا مش بتخبط أنا عارف أنا عايز ايه كويس “
قالت ماريه بتساؤل ..” إلي هو ايه “
أجاب وحيد بيأس غاضب ..” أنا عايزك أكبر بخمس سنين على الأقل تقدري تحققيلي ده “
شردت ماريه مفكرة تبحث عن إجابه لسؤاله ..” اه أقدر لو أستنتني خمس سنين هكون زي مانت عايز “
رد وحيد بحزن ..” مش بقولك أنك لسه صغيرة “
أستلقى على جانبه بتعب يخبرها ” سبيني لوحدي أنا عايز أنام لو سمحتي“
همت بالخروج و هى تلقي في وجهه قبل خروجها ..”

أنت جبان “
أنتفض وحيد من فراشه لا يعلم كيف وصل لباب الغرفة قبل خروجها يمسك بيدها و يغلقه وقفت أمامه تتنفس بصوت عال كأنها كانت تركض أبتسم بسخرية فالصغيرة أمامه مسمرة خائفة حسنا يا فتاة سوف نرى من تنعتي بالجبان أقترب منها أكثر و هو يتحدث بصوت خافت ” قولتي ايه مسمعتش كويس “

نظرت إليه بحيرة و شك مما سيقدم عليه و لم تتفوه بكلمة ردا على سؤاله
ينظر إليها بعداء و كأنها قاتلته أقترب منها يزيل حجابها بتروي و هى تقف أمامه قابضة يدها بقوة بجانبها حتى لا توقفه بعنــ,,ـــــف يؤذيه بعد أن أوذى بسببها

أقترب من أذنها هامسا و هو يشتم عطرها ” تعرفي أحنا بقالنا أكتر من شهرين كاتبين كتبنا و مشفتش شعرك و لا حتى ..“ مرر يده على ذراعيها و ترك حديثه معلقا ليترك في نفسها الأثر المطلوب و هو ..إرعابها رفعت عينيها تنظر إليه بثقه و هى تعلم في نفسها أنه لن يؤذيها و كيف يؤذيها و هو حبيبها فقلبها أختاره هو دونا عن باقي البشر ليخفق له .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

هويت رجل الصعيد ج٢ منوعات

هويت رجل الصعيد ج٢

هويتُ_رجل_الصعيدلفصل الحـــادى عشـــر (11) بعنــــوان “أعتراف” أحر,,ق الشوق قلبه وألتهب ني…

Norhan Mohamed 0.0 136 دقائق
هويت رجل الصعيد منوعات

هويت رجل الصعيد

هويتُ_رجل_الصعيدلفصل الحـــادى عشـــر (11) بعنــــوان “أعتراف” أحر,,ق الشوق قلبه وألتهب ني…

Norhan Mohamed 0.0 136 دقائق
حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق