إبنه ..فإنتهى الأمر وديا بدون أثارت المشاكل لكلا الطرفين ..لم تتحدث سمر في ما رأته مع ماريه و أحترمت صمتها و عدم رغبتها في الحديث مما أراح الأخيرة كانت تتقابل و وحيد فقط على طاولة الطعام و هو يتجنب لقائها بمفردهم أو حتى تلتقي نظراتهم و هو يهرب منها و من مشاعره تجاهها فبرأيه أسبابه الحقيقية التي تمنع إرتباطهم مازالت قائمة و لم تتلاشى رغم تأكيدها أنها لا يهمها فارق العمر بينهم و أنه ليس كبيراً لذلك الحد كما يدعي .
. عز الدين لما يحدث بينهما بصمت بدون تدخل منه و هو يرى الوضع متوتر بينهم ..
كان مارا من أمام غرفتها يستمع حديثها مشتت ما بين دخوله إليها أو الإبتعاد عنها لسلامة عقله و قلبه فقط .. ماريه ليحيى ..” بابا حبيبي أنت عامل ايه دلوقت “
فترة صمت تستمع لإجابة والدها و تعود للرد عليه ..
” أنا كويسة بابا بس أنت وحشتني اوي و عيزاك ترجع أنت و فاتن بقى “
يحيى ..” أن شاء الله يا حبيبتي راجعين قريب أطمني “
ماريه و قد تحشرج صوتها و كأنها ستبكي ..” بابا أديني فاتن عايزة أكلمها “
يأتيها صوت فاتن الحنون ..”
مارو يا حبيبتي وحشتيني يا نور عنيا “
ماريه ببكاء قائلة ” وأنتي كمان يا تونه وحشتيني اوي “
ثم أكملت و شهقاتها تعلو مما أقلق فاتن ..” أرجعو بقى بسرعة أنا ضيعة من غيرك إنتي و بابا “
سألتها فاتن بقلق ..” في أيه يا ماريه حاجة حصلت عندك حد دايقك “
طمئنتها ماريه بعد أنفجارها هذا ..” لأ يا تونه محدش دايقني هنا سمر و عمو عز بيعملوني أحسن معاملة عمو عز شيلني جوه عنيه أطمني “
تنهدت فاتن راحة ثم سألتها ..”
طيب مالك في ايه طمنيني “
مسحت دموعها بيدها و هى تقول ..” مفيش انتوا بس وحشني أوي و عايزه أرجع بيتنا بقي أنا محتجالك اوي يا فاتن محتجالك يا ماما تضميني و تحــ,,ـــــضننيني زي زمان “
بكت فاتن و هى تخاطبها بحزم ..” بس متعيطيش خلاص راجعين قريب قبل حتى متشتقلنا “
ثم أكملت بمرح حتى تخرج ماريه من حزنها ..” ها بتكلي كويس ولا أهملتي أكلك من يوم ما سافرنا مهو أنا عرفاكي .. أوعي تكوني بتنامي و شعرك مفرود قولتلك ميت مرة أربطيه قبل ما تنامي “
ضحكت ماريه ..”
اوه يا فاتن هو أنا مش هخلص من محاضراتك دي حتى و إنتي بره … متقلقيش يا ستي باكل كويس و شعري …“
نظرت لشعرها المشعث و إرتبكت قائلة ” وشعري هبقى أربطه خلاص فهمنا “
انتهت فاتن معها الحديث ..” طيب يا حبيبتي أشوفك على خير خلي بالك من نفسك “
قالت ماريه بأبتسامه ماكره ..” مع السلامة يا ماما و بوـ,,ــــسيلي بابا كتير “
ضحكت فاتن ..”
ماشي يا شقيه لما أرجعلك “
أقفلت الهاتف و هى تنظر إليه بشرود سمعت فتح الباب ظنت أنها سمر أتت لتطمئن عليها رفعت بصرها للقادم وجدته يقف أمامها يرتدي شورت قصير و تي شيرت بدون أكمام يظهر رباط كتفه الأبيض ينظر إليها بتفحص وهى جالسة على فراشها ترتدي فستان وردي قصير بحمالات رفيعة يكشف عن كتفيها و شعرها المشعث الذي كانت تتلمسه بإرتباك ..قالت بحدة لتداري إرتباكها و خجلها لمشاهدته لها هكذا ..”
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.