حبيبتي المراهقة 2

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

.؟؟ أنك عندما تحب شخصا ما تشعر نحوه بالتملك…بالخوف..بالترقب.. باللهفة ..

تشعر بالتملك تجاهه بأنك تريده لك وحدك هل لذلك شعرت بالغيرة من سمر عند لجوئه إليها هل كانت تتمني أن يأتي إليها هى عوضا عن شقيقته..
تشعر بالخوف عليه من أن يصيبه مكروه هل لذلك لم تخبره أن ذلك الحقير تطاول عليها خوـ,,ــــفا عليه أن يحدث مثلما حدث الأن و يتأذى بسببها…
تشعر بالترقب .. تترقب كل أفعاله وسكناته و تنتظر تحركاته نحوها ..

تشعر باللهفة لرؤيته لحديثه الذي لم يسمعها منه سوى ما آلامها تتلهف لرؤية إهتمامه بها ..كانت تمرر يدها على خصلاته السوداء في شرود و لم تنتبه لتلك العينان اللتان تراقبانها لم تنتبه سوى بشعورها بتغير أنفاسه فقد شعرت بأن أنفاسة قد تسارعت و كأنه … و .

. كأنه.. قد إستفاقالفصل الرابع عشر شعرت بأنفاسه تسارعت و كأنه .. و كأنه ..يإلهي لقد إستفاق ..أنتفضت تبتعد عنه حرجا و خجلا بإرتباك تلونت وجنتيها كأنه قبــ,,ـــــض عليها بالجرم المشهود تلجلجت بالحديث و هى تسأله ..”حمد..لله ..

على سلامتك أنت كويس دلوقت محتاج حاجة أعملهالك“
قال وحيد بتوتر و عدم فهم لقربها منه سألها وهو ينظر لعينيها المرتبكة ..
” هو ايه الي حصل و إنتي هنا بتعملي ايه في أوضتي “..؟؟!!
أجابته ماريه بهدوء و قد تمالكت نفسها بعد رؤيته لها قربه و هى تضع يدها على شعره ..

” دي مش أوضتك دي أوضة سمر و أنت هنا من أمبارح عشان كنت تعبان “
حاول التحرك فأوقفته ..” خليك مستريح عمي جبلك الدكتور الصبح عشان يشوفك بس هو طمنا و قال إنك كويس بس لازم تعمل أشاعة على كتفك عشان نطمن “
تنبه وحيد لرباط كتفه فتذمر و هو يضــ,,ـــــرب السر,,ـــــير بيده السليمة عدة ضــ,,ـــــربات غاضبة حانقة قائلاً ” أوف أوف كده البطولة دي كمان راحت “

نهرته ماريه بغيظ من تصرفه الأهوج فهذا الأحمق كاد يمــ,,ـــــوت بسبب تهوره و كل ما يفكر فيه هو رياضته البائسة ..

” بطولة ايه إلي بتفكر فيها و أهم من صحتك فوق و بطل جنان.. بسبب إلي عملته كان ممكن تمــ,,ـــــوت مش يحصلك كدمة و لا كــ,,ـــــسر في الدراع “
حاول وحيد النهوض مرة أخرى و هو يكتم غيظه و يوبخها قائلاً بحنق
” إنتي بتكلميني كده إزاي و أنت مالك بيا أساساً “
وضعت ماريه يدها على كتفه لتعيده للفراش مرة أخرى ..
” طيب بس متتحركش من مكانك قول عايز ايه و أنا اجبهولك “
أبعد يدها عنه بضيق ..”

مش عايز حاجة منك يلا أخرجي و ناديلي سمر “
شعرت بالضيق و الغيرة و هى تسب نفسها ..يا غبية أنها شقيقته كُفي عن تفكيرك المريض هذا أنت لا تملكينه لتتحكمي به و لكن غضبها سبق تفكيرها أجابته بغيظ ..”

مفيش سمر أنا بس إلي موجودة و لا أنت ناسي إننا كاتبين كتبنا يعني أنا من حقي أكون هنا أكتر من سمر مش ده كلامك ليا “
قال وحيد بغضب و حيرة من أمر هذه الفتاة فهذه الصغيرة لا تفهم أنه ببعده عنها لمصلحتها فهو يخشى عليها إذا دخلت محيطه يكفي قلبه يأبى أن يوافق عقله من ناحيتها فعقله يقول أنها صغيرة و قلبه يقول أنها لك كلها لك يكاد عقله يحترق و مشاعره مشتته و هو في حيره من أمره بين عقله و قلبه يلعن يوم رأها و يوم إرتباطه بها ” إنتي بتقولي ايه مش فاهم “

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

هويت رجل الصعيد ج٢ منوعات

هويت رجل الصعيد ج٢

هويتُ_رجل_الصعيدلفصل الحـــادى عشـــر (11) بعنــــوان “أعتراف” أحر,,ق الشوق قلبه وألتهب ني…

Norhan Mohamed 0.0 136 دقائق
هويت رجل الصعيد منوعات

هويت رجل الصعيد

هويتُ_رجل_الصعيدلفصل الحـــادى عشـــر (11) بعنــــوان “أعتراف” أحر,,ق الشوق قلبه وألتهب ني…

Norhan Mohamed 0.0 136 دقائق
حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق