قالت ماريه و هى تمسح عينيها بيدها ..” فاهمة “
ثم أكملت برجاء ..” هستناكي بعد بكرة زي ما أتفقنا “..
ردت شهيرة بهدوء تطمئنها ” أتفقنا ماشي حبيبتي نامي كويس تصبحي على خير “
أنهت ماريه المكالمة قائلة ” وأنت بخير مع السلامة “ ★
بعد يومين مساءا
طرقت فاتن باب غرفتها و هى تقول من الخارج …” ماريه شهيرة جت يلا أنزلي بسرعة عشان تساعديني في المطبخ مفيش وقت “
نهضت ماريه و هى تنتعل حذائها الخفيف خارجة من الغرفة تتعجب لفاتن و تصرفها و حماسها للأمر و كأنه زواج حقيقي و هى موافقة و فرحه .. نزلت من الأعلى تدخل المطبخ وجدت شهيرة تجلس أمام طاولة المطبخ و أمامها طبق من البطاطس تقشرها … راتها شهيرة فهبت واقفة تحتضنها و تقبل وجنتها .”
أهلا بالعروس أيوه يا عم إنتي تدلعي و إحنا نقشر بطاطس “
أبتسمت ماريه لحديثها المرح فهى تعرف أنها تريد التخفيف عنها …
” و إنتي تطولي تقشري بطاطس يوم خطوبتي يا بت إنتي “
ردت شهيرة بمرح ..” ماشي يا ست مارو أوعدك أنك هتقشري بصل يوم خطوبتي و لا رجعة في كلامي “
ضحكت فاتن بمرح و هى تحاول هى الأخرى التخفيف من حزن ماريه ..”
طب يلا ياختي إنتي و هى أتحركوا ع الشغل خلاص الناس قربت تيجي أنتوا عايزين أستاذ يحيى يعلقنا من شعورنا لو أحرجناه أدام ضيوفه “
قالت شهيرة بمرح و هى ترفع يدها بتحية عسكرية .” ما شي يا ريس أمرنا و إحنا ننفذ “
ضحكت ماريه و فاتن و هما تبدأن في مهامهم ظلا يعملان لساعتين حتى قبل التاسعة بقليل سمعت فاتن صوت جرس الباب فنظرت لماريه قائلة
” أطلعي إنتي و شهيرة فوق و أنا هفتح الباب “
خرجت كلتاهما من المطبخ صاعدتان للأعلي على خروج يحيى من مكتبه قائلا ..”
ايه يا فاتن مش سامعه الجرس مبتفتحيش ليه “
أجابته فاتن بهدوء ” سامعه يا أستاذ يحيى بس ماريه كانت تحت و ميصحش يشفوها بشعرها و هدوم البيت “
رد يحيى بتفهم ..” طب أدخلي إنتي كمان و أنا هفتح الباب “
فاتن ..” حاضر “ اتجهت للداخل ، و هو يفتح الباب للقادم الذي أبتسم في وجهه بفرح مرحباً ” أهلا يا عز أتفضل “ دخل عز الدين و هو يضع ذراعه حول كتفي سمر معرفا عنها ..
” سمر بنتي يا يحيى “
أبتسم يحيى و هو يمرر يده على رأسها مرحباً ” أهلا يا حبيبتي أتفضلي دي ماريه هتفرح أنها هيكون ليها صديقة تانية من سنها “
أبتسمت سمر بمرح و هى تتقدم والدها لتدخل …”شكرا يا عمو هى ماريه فين أقدر أشوفها “
قال يحيى مبتسما ” هتنزل حالا أتفضلي “
نظر لوحيد العابس خلف ظهر أبيه و يده بجانبه في قبــ,,ـــــضتين مضمومتين ..”
وسع يا عز خليني أسلم ع العريس “
دخل عز الدين و هو يضحك ” أتفضل يا خويا كله ليك “
حاول وحيد أن يبتسم في وجه صديق والده و لكنه لم يستطع فتحدث بهدوء و هو يرفع يده بالسلام ..” أهلا يا عمي أتشرفت بمعرفتك “
أمسك يحيى يده مسلما بحرارة ..” تعالى تعالى أدخل أنت زي ما والدك حكالي عنك بالظبط “
نظر وحيد إليه بشك و هو يسأله ..” حكالك عني ايه بالظبط“
أجابه يحيى بمرح ..” أنك كشري و مبتعرفش تضحك “
نظر وحيد لوالده بحدة قائلاً .”
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.