ماشي يا بابا إلي تشوفه أنا هروح ادي الحارس الروشته عشان يجيب علاج وحيد أحسن الهانم مرات ابنك أعلنت الحرب عليا و أنا مش ناقصة لو أتاخرت شويه بالعلاج تقيم عليا الحد “’
ضحك عز الدين بمرح فرحا ..” تفتكري يا سمر أنها تكون .
.يعني.. “’
أجابت سمر بنفاذ صبر ..” اه اه يا بابا افتكر افتكر جدآ كمان عن أذنك بقي أحسن تنزل ت. ني “
خرجت على ضحكات عز الدين المرحه و هو يصعد ليطمئن على ولده و صغيرته الجالسة بجواره
★ جلست ماريه بجوار وحيد تعمل على خفض حرارته كما أخبرها الطبيب أتت سمر لها بالدواء و هى تخبرها بعدد مراته في اليوم خفق قلب ماريه خوـ,,ــــفاً و قلقاً على هذا الراقد فقد مر وقت طويل و هو لم يتحرك حتى لستدير على جانبه لتطمئن أنه يعي بعض الشيء التفتت لسمر بقلق و توتر و تتسأل بخوف .
.” هو مش عايز يفوق ليه لحد دلوقت دا بقاله أكثر من أربع ساعات نايم غير طول الليل هو ايه مش عايز يصحى “ ..؟؟ قالت سمر لتهدئها و تطمئنها قليلاً ..”
متخفيش الدكتور قال لبابا انه مرهق يعني جسمه واخد فترة راحه “
أجابت ماريه بضيق ..” ايوه مهو قال كده ليا برضوا بس يعني هو كل ده و لسه مستريحش “
ترى سمر قلقها و لا تعرف كيف تطمئنها فهى مثلها تطمئن نفسها بما أخبرها به والدها تنهدت بحزن على حالهم ..يحبان بعضهما و كل منهم يرفض الآخر لأسباب واهية غير ذي أهميه ..”
إنتي متعرفيش الأيام إلي فاتت كان بيتمرن إزاي عشان البطولة إلي هيشارك فيها كان بس بينام عدد ساعات قليلة عشان كده تلاقي جسمه أستسلم للأرهاق بعد إلي حصل في النادي إنتي مشوفتيش كانوا بيضــ,,ـــــربوه ازاي الحمد لله أنها جت على اد كده “
قالت بجديه لتخرجها من دائرة قلقها ..” بقولك ايه متروحي أوضتك تستريحي شويه على سر,,ـــــيرك و أنا هفضل معاه “
هزت ماريه رأسها بنفي ..”
لأ أنا هفضل معاه لحد مايصحى و ياخد دواه الدكتور بيقول أنه لازم يعمل أشعة على كتفه بعد ما يفوق عشان نعرف إن كان فيه شرخ و لا مجرد كدمة و عشان يعرف مدى إصابته “
قالت سمر بهدوء فهذه الفتاة تكاد تذهب بعقلها بقلقها الذائد علي أخيها
”’ متقلقيش بابا قال إنه لو مفقش لحد بكره هياخده بنفسه على المستشفى عشان يطمن عليه هناك “
نهضت سمر قائلة..”
طيب أنا هروح أشوف هنعمل ايه ع الغدى النهارده هتنزلي تتعدى معانا مش كده “
نظرت إليها ماريه بدون أن تجاوب تساؤلها تنظر بصمت مما جعل سمر تزفر بضيق ..” اوه أنا نزله أحسن هفرقع منك بصراحة “
ثم خرجت و هى حانقة جلست ماريه بجوار وحيد مرة أخري تضع يدها على شعره تتخلله بأصابعها بخجل و دقات قلبها تتسارع تشعر أنه أقرب إليها من أنفاسها و كأنه جزء منها هل هذا ما يسمى بالحب .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.