أكيد طبعاً “
احتضنت سمر ماريه الذاهلة و هى تقول ” أنا مش مصدقة أن مارو هتبقى مرات أخويا “
كل هذا و وحيد ينظر بصدمة و دهشة لما يحدث أمامه ..يا إلهي ليس هى ؟؟! ليس هى أبتعدت سمر قليلاً و أمسكت يدها ” تعالي أعرفك على أخويا “
التفتت ماريه و قد ظهر عليها الخوف و التردد من هذا القادم الذي سترتبط به حياتها و لو لفترة قصيرة كما أخبرها والدها رفعت عينيها تنظر لذلك العابس فزاغ بصرها ترنحت و كادت أن تسقط لولا يد سمر التي تشبثت بها قائلة بقلق ..”
حبيبتي أنتي كويسة “
أقترب منها يحيى بفزع و هو يحتضنها بخوف … ” مالك مارو حبيبتي ايه حصل “
أستندت على جسد والدها بضعف و هى تطمئنه …” مفيش حاجة بابا أنا كويسه متقلقش الظاهر بس عشان مأكلتش حاجة من الصبح “
قال يحيى بعتاب و لوم ..” تاني ماريه أعمل معاكي ايه طيب تعالي أعدي و أنا هخلي فاتن و شهيرة يحضرو العشا عشان تأكلي “
ثم التفت لعز ..
” و أنت كمان يا عزو هتتعشوا معانا دي ماريه هى إلي طابخة النهارده مع فاتن “
سمر و قد انتبهت لوجود شهيرة فسألت بلهفة ..” ايه ده هى شهيرة هنا كمان هى فين “
رد يحيى بمرح و هو مازال يحتضن ابنته بحب ” مع فاتن يا ستي أصرت تساعد في كل حاجة معاهم استأذنت من باباها تبات مع مارو النهاردة و حسام هييجي يخدها بكره الصبح “ ..
قالت سمر و هى تمسك ماريه تجلسها ”.
طيب تعالي حبيبتي أعدي هنا و أنا هساعد شهيرة و فاتن بره “
قالت ماريه و هى تلوح بيدها علامة الرفض فهى تريد الهروب من وجوده ..
” لأ أنا كويسه و هاجي معاكي “ ..
كانت تتحدث و كأنها فتاة أخرى تجلس هناك و تشاهد هذه الفتاة و تخبطها تتحدث بهدوء و هى داخلها يحترق لا تستطيع النظر تجاهه .
. هو ..هو ..لماذا هو فارسها الذي كانت تحلم بإنتظاره ظنت أنها ستجد شخصاً آخر تعرفة لفترة قصيرة فقط و تعود مرة أخرى للحلم و الإنتظار أن يأتيها و لكن ما حدث أنه أتى و لكنه سيرحل !!
هل هو مجبر أيضاً على ذلك؟؟ ..كل ما أخبرها به والدها أنها إذ لم ترغب بإتمام الأمر فيما بعد فسوف ينفذ طلبها و ذلك معناه أنه هو أيضاً مجبر و لا مانع لديه تركها إذا رغبت
قالت سمر بحزم ..”
قولتلك أعدي و أنا هساعد “
جلست ماريه بجوار أبيها ترتجف داخلها أقترب يحيى من ابنته يمسك يدها مطمئنا و هو يولي إهتمامه لحديث عز الدين الذي لم تستوعب منه شيئاً كل ما كان يشغل عقلها هو ذلك الناظر إليها بصمت متفحص للان لم يستقبل عقله إشارة أنه هذه الفتاة التي سيتزوجها هى نفس الفتاة التي رفض التفكير حتى بالارتباط بها هل يعانده القدر أم يختبر قوة تحمله هل سيظل على مبادئه أم يتنازل عنها و يستمع لقلبه لقد ظن أنه لن يراها مره أخري و ها هو سيتزوجها أي سخرية تلك عاد من أفكاره على صوت أبيه يسأل …”
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.