حبيبتي المراهقة 2

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

بعضهما البعض ..” طيب حبيبي نام هنا و أنا هروح أنام في أوضتك “
أجاب وحيد برفض ..” لأ بس ساعديني أرجع أوضتي “
قالت سمر بحزم تعيده للفراش ..” قولتلك نام هنا بلاش تتحرك أنا هسيب الباب مفتوح عشان لو أحتجت حاجة فوراً تناديني هاجي بسرعة أتفقنا “
أومئ وحيد برأسه و هو يتثأب ..” طيب تصبحي على خير “
أجابته سمر بهدوء و هى تعدل وضع الغطاء عليه ..”

و أنت بخير “
★
أستيقظت ماريه في السابعة و هى تتثأب فقد فاتتها صلاة الفجر و لم تعرف لم سمر الغبية لم توقظها توضأت و صلت ثم أرتدت ملابسها و اتجهت لغرفة سمر طرقت الباب رغم أنه كان مفتوحا دلفت بدون إستأذان كما تعودت هى و سمر في دخول حجرة بعضهما فسمر كانت تسخر منها كلما طرقت بابها نظرت للفراش وجدت وحيد مستلقيا على وجهه و خصره عار و كدمة زرقاء كبيرة على كتفه شهقت بخفوت و وضعت يدها على فمها تكتم أنفاسها خشية سماعها و هى تتسأل كيف أصيب بهكذا كدمة بشعة على كتفه أقتربت بيدها لتتحسسها

فأنتفضت مبتعدة عندما أستدار لجانبه و هو يفتح عينيه ينظر إليها بنظرات خاوية و كأنه لا يرها أغمض عينيه مره أخري زفرت بإرتياح لعدم إفاقته كان حتما سيتسأل عما تفعل في الغرفة بعد رؤيته فيها تنحنحت سمر مقتربة منها وبصوت خافت حتى لا توقظ وحيد ” ماريه “

التفتت إليها متسأله فأمسكت يدها ..” تعالي نفطر و أحكيلك “
أقفلت سمر الغرفة خلفهما و هما تهبطان لتناول الفطور دلفتا لغرفة الطعام وجدتا عز الدين جالسا يتصفح الأخبار كعادة أبيها عند الإفطار ألقت ماريه التحية عليه ..”

صباح الخير عمو عز عامل ايه النهاردة “
أبتسم عز الدين في وجهها مرحباً ” بخير يا حبيبتي طول ماانتوا بخير “
ثم التفت لسمر التي ألقت عليه الصباح هى الأخرى .. ” صباح الخير يا عزو “
” صباح الخير يا حبيبتي مفيش بابا “
سمر بضحك و هى تقبل رأسه ” صباح الخير يا أحلي أب في. الدنيا “
عز الدين قائلاً بمرح ” اه يا بكاشه إنتي مبخدش منك غير الكلام و بس “
التفت لماريه ..”

كلمتي يحيى يا مارو “
أجابت ماريه بهدوء و هى تتناول طبق الجبن و تأخذ الخبز ..” اه يا عمو و هو الحمدلله بقى كويس و راجع قريب أن شاء الله “
تنهد عز الدين بإرتياح .. ” الحمد لله يا حبيبتي إلي أطمنا عليه ربنا يخليكم لبعض يا حبيبتي “
قالت ماريه بأبتسامه ..” شكراً يا.

عمو “
وضع الصحيفة و هو يمسك فنجان قهوته يرتشف منه قليلاً سألا سمر ..”وحيد فين يا سمر منزلش معاكم ليه عشان يفطر معانا “
أرتبكت سمر و هى تنظر لماريه نظرة مختلسة لترى ما سيكون عليه ردة فعلها لما ستقوله ..” في الحقيقة يا بابا .. أصل وحيد ..يعني ..“
قاطعها عز الدين بغضب ..”

مـ,,ـــاتنطقي يا سمر أخوكي فين أياك يكون عامل مصيبة و إنتي بتخبي عليا “
التفتت لماريه المتوترة في إنتظار ردها على والدها و هى تقول بإرتباك
” أبدا يا بابا مفيش حاجة من دي حصلت بس هو وحيد كان تعبان بس أمبارح بالليل و كانت حرارته مرتفعة و كتفه بيوجعه فجالي الأوضة عشان أجبلة مسكن و خافض حرارة بس مقدرش يرجع أوضته فنام عندي و أنا رحت نمت مكانه “

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

هويت رجل الصعيد ج٢ منوعات

هويت رجل الصعيد ج٢

هويتُ_رجل_الصعيدلفصل الحـــادى عشـــر (11) بعنــــوان “أعتراف” أحر,,ق الشوق قلبه وألتهب ني…

Norhan Mohamed 0.0 136 دقائق
هويت رجل الصعيد منوعات

هويت رجل الصعيد

هويتُ_رجل_الصعيدلفصل الحـــادى عشـــر (11) بعنــــوان “أعتراف” أحر,,ق الشوق قلبه وألتهب ني…

Norhan Mohamed 0.0 136 دقائق
حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق