.” أطمني هو بخير هو بس نايم من كتر التعب مش المرض لأنه واضح أنه كان مرهق كتير وجسمه أستسلم لأول وعكه حتى لو كانت بسيطة أطمني هيكون بخير “
جمع الطبيب أشيائه في حقيبته و هو يستعد للخروج ..”
أرجو تهتمي بعلاجه و ياخده في مواعيده و أنه يعمل الاشعة “
شكرته ماريه و هو يخرج و سمر و عز يدخلان الغرفة بلهفة قال عز الدين بقلق ..” طمني يا دكتور ابني بخير “
أصطحبة الطبيب معه للخارج ” أتفضل حضرتك معايا و أنا هقولك على كل حاجة “
خرجا معا و هما يتحدثان تاركين سمر القلقة و هى تتجه لماريه بالسؤال ..” خير يا ماريه الدكتور قال ايه طمنيني “ ..
جلست ماريه بجوار وحيد مرة أخرى و هى تضع يدها على وجنته بدون وعي
” مفيش يا سمر هو بخير و هيكون كويس لو أهتمينا بيه و بعلاجه “
قالت سمر بإرتياح ..” طيب الحمد لله كتبله خافض حرارة “
ماريه و هى تومئ برأسها .
.” أداله حقنه و بيقول الأفضل كمدات ساقعه “
أجابتها سمر بتأكيد ..” خلاص متقلقيش أنا ههتم بكل حاجة “
هبت ماريه واقفه تقول بشراسه ..” لأ شكراً يا سمر أنا ههتم بكل شئ يخصه “
تعجبت سمر من ردها و حدتها معها ..”
شكراً ايه يا ماريه ده أخويا “
قالت ماريه بغضب ” اه عارفه يا سمر أنه أخوكي بس متنسيش أنه مكتوب كتبنا يعني شرعا هو جوزي و أنا مش مسمحاكي يا سمر عشان أهملتي حالته من أمبارح بالليل لحد الصبح من غير متبلغينا أنا و عمو عز كنا أتصرفنا و جبناله دكتور و لو بالقوة “
شعرت سمر بالضيق من حديثها معها و إلقاء كل اللوم عليها رغم ذلك فقد أثلج صدـ,,ـــرها و أكد لها أن هذه الفتاة الخجولة الهادئة الطباع تحب أخيها بجنون مما جعلها تتناسى خجلها هذا و أظهار تملكها له أمامها و أمام أبيها أبتسمت في
داخلها و هى تقول بمرح بصوت خافت لم تسمعها ماريه ..
” هنيالك يا عم وحيد قطتك الخجولة بقت نمرة شرــ,,ـــــسة هتفتح نفوخي عشان خاطرك “
تنهدت سمرقائلة ..” طيب يا ماريه أنا أسفه أصلي مفكرتش ساعتها و وحيد كمان دماغة ناشفة و مرضاش يقلق حد معاه “
مدت ماريه يدها بورقة الدواء ..”’ طيب أتصرفي و هاتي العلاج فوراً و أنا هعمله كمدات ساقعه لحد ما تنزل حرارته “
خرجت سمر و على وجهها أبتسامة مكر و هى تقول ..”
ماشي يا ست مارو فوراً هيكون العلاج عندك “
ثم أكملت ساخرة بصوت خافت …” عايزه أشوف يويو و هو صاحي و إنتي جمبه يا مارو دا أكيد هيبقى مشهد بمليون جنيه “
قابلت والدها على الدرج بعد رحيل الطبيب ..” ايه يا سمر أتجننتي ماشيه بتكلمي نفسك “
أبتسمت سمر بهدوء و هى تقول لوالدها ..” هاه يا بابا الدكتور طمنك على وحيد “
قال عز الدين بطمئنان ..” اه يا حبيبتي طمني بس ده مش هيعفيكي من عقابي برضوا بس هو يفوق و في كلام تاني معاكم أنتم الاتنين “’
قالت سمر بإستسلام ..”
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.