هويت رجل الصعيد ج٢

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

- -هنروح على فين من كتر اللى حيلتك والبيوت اللى عندك ألقى بالحقيبة غيظًا من زوجته ويقول:- -هنروح أى داهية لكن أنا مدخهاش الدار دى تاني غير لما أجتل نوح وأرجع حجى

ضـ,ـربت قدميها بيديها بغضب ثم قالت:- -ولما تجتل نوح ولدى هيرجع… ااااه يا ولدى، ولا لما تجتله حجك هيرجع دا مرته وأبوه اللى هيورثه دا إذا كانت مرته مش حبلة وتلهف هى كل حاجة.. أنا مهطلعش من الدار دى غير لما أجتل عهد وأطيب حرجة جلبى على ولدى وأشوف “نوح” مكسور ومحروج… لو انت مهتأخدش حجك من حريم أنا بجى هأخد حجى من حريمه، حُرمة لحرمة بجى تنهد بضيق شديد وهو يشعر بأن ظهره أصبح بدون سند بعد أن قُتـ,ـل ابنه الوحيد ولم يترك له سوى البنات، جلس على المقعد ودمعت عينيه ضعفًا ويقول:-

-وأعيش أنا أهنا مع جاتل ولدى تحت سجف واحد، أعملها كيف دى؟ جهشت “فاتن” باكية بأنهيار وهى تضـ,ـرب صدرها بيديها وتقول:- -ااااه يا ولدى وجلبى اللى اتحرج عليك اااااه خرجت “عهد” من الكافى بصحبة “ليلى” وهى تتبأطأ ذراع “عهد” بعفوية وتبتسم بمرح وسعادة وتقول بلطف:- -ياااه كنت محتاجة الخروجة دى أوى والله زمان يا عهد تبسمت “عهد” بعفوية مُتناسية خوفها وأوجاعها مع صديقتها المرحة ثم قالت:- -أنتِ اللى كنتِ محتاجة دا

أومأت “ليلى” بنعم غليها وهى تقف أمامها ثم صرخت بحماس تقول:- -ااه ومحتاجة أكل شورما فى الشارع تعالى

ضحكت “عهد” على “ليلى” وهى تسير للأمام وتسحب “عهد” خلفها بحماس وذهبوا إلى محل الأكلات وأشتروا أثنين من الشورما السورى وساروا فى الطرقات يتحدثون ويضحكون بعفوية تاركين كل الضغوطات والإعصاب جانبًا، أبتعدت “ليلى” للأمام خطوة وأخرجت هاتفها وهى تصور فيديو بالكاميرا الأمامية لهما لتُصدم بأحدهم وهى تنظر فى الهاتف فأنزلته خجلًا وكان “عطيه”،

نظر “عطيه” بضيق على عباءته بعد أن تلوثت ببعض الثومية من السندوتش لتضع “عهد” يدها على فمها بحرج شديد، أزدردت “ليلى” لعابها الواقف فى حلقها بضيق وحرج من فعلتها ثم قالت ببرود:-

-أنا أسفة؟ مسح عباءته بمنديل ورقي وهو يقول:- -حصل خير بس لو نبص للطريج مهنخبطش فى حد صرخت به بانفعال شديد تقول:- -ما قولنا أسفة الله، أمال لو مكنتش نقطة ثومية متحسسنيش أنى دلقت عليك طبق أشتاط غضبًا من أنفعالها وردودها العنيفة عليه وقال بحدة:- -يا بنت الناس أنتِ تغلطى وتطيحى فى الخلج.. على رأى المال ضـ,ـرب وبكى سبج وأشتكى كادت أن تصرخ به مرة أخرى لتمسك “عهد” يدها بخفة وتقدمت خطوة نحوهما ثم قالت:-

-معلش إحنا أسفين الغلط عندنا فعلًا تأفف “عطيه” بضيق غيظًا من هذه الفتاة وكل مرة يراها تُشاجره وتهرب فقال ببرود:- -ولا يهمك قالها ثم مر من أمامهما وتركهما ورحل، تنهدت “عهد” بغيظ وقالت:- -أنتِ على طول كدة تطلعى فى أى حد، عملك أيه الراجل تأففت “ليلى” وهى تأكل السندوتش بضيق ثم قالت:- -دا أسمه عطيه يا عهد هو فى حد فى الزمن دا أسمه عطيه رفعت “عهد” حاجبها إلى صديقتها بدهشة ثم سألتها بنبرة ماكرة:-

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

هويت رجل الصعيد منوعات

هويت رجل الصعيد

هويتُ_رجل_الصعيدلفصل الحـــادى عشـــر (11) بعنــــوان “أعتراف” أحر,,ق الشوق قلبه وألتهب ني…

Norhan Mohamed 0.0 136 دقائق
حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 2 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 2

بسم الله الرحمن الرحيم لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ولو سألوني عنكِ سأ…

Norhan Mohamed 0.0 163 دقائق