هويت رجل الصعيد ج٢

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

تطلع بها وهى هادئة وجميلة على عكس عاصفتها الدائمة وفى كامل أنوثتها لكنه تحشي النظر بها بأستحياء وأحترامًا إلى “نوح”، دخلا مع الرجال ودلفت” عهد” بصحبة صديقتها إلى المنزل حيث تجلس النساء وكانت “فاتن” بالداخل مع بناتها، حدقوا بها بغضب شديد فجلست “عهد” جوار “سلمى” بغرور لا تبالى بهما

أربت “على” على قدم “عطيه” بلطف وقال:- -عجبالك يا عطيه لما نفرح بيك نظر “نوح” على صديقه الذي تبسم بحرج شديد وهو يعرف أن “عطيه” معجب بصديقة زوجته لكنه على عكسه لن يملك الجراءة فى الاعتراف والأقتراب منها، هتف “على” بجدية وحماس قائلًا:- -ليك عليا يا عطيه يوم ما أفرح بيك وترضي على عروسة من اللى بتجبهم لك خالتك أم نوح لأعملك ليلة محصلتش اعوض بيك ليلة نوح اللى متعملتش

هتف “نوح” هامسًا فى اذن صديقه:- -خالتك أم نوح مهتجبلكش العروسة اللى مستنيها نظر “عطيه” له بتعجب فقهقه “نوح” ضاحكًا بعفوية ثم قال:- -ما أنت مف,ضوح جوى يا عطيه بس خد بالك بنات مصر متعبين جوي جوي يا صاحبى اسألنى أنا أومأ “عطيه” له بنعم ثم وقف لكى يخرج وحده من هذه الضجة وعندما خرج رأها تقف فى الخارج وتتحدث فى الهاتف، تنهد بهدوء وذهب نحوها وكانت “ليلى” تتحدث فى الهاتف مع أحد الشركات وتقول:-

-بس أستاذة عهد مبتستقبلش أى إعلانات دلوقت لكن لو حضرتك تحب ترفع إعلان على القناة بتاعتها مفيش مانع شعرت بأحد خلفها فأستدارت والهاتف على أذنها لتراه يقف صامتًا مُرتدي عباءته السوداء ويلف عمته البيضاء، تابعت حديثها على الهاتف قائلًا:- -مفيش مشكلة بكرة أكون عندك… مع السلامة أغلقت الهاتف لتنظر إليه فدهشت عندما رأته يخرج شيكولاتة من جيب عباءته فنظرت بعيني مُندهشة وصامتة فقال بحرج:- -أنا أسف عشان زعجتلك المرة اللى فاتت

ازدردت لعابها بإرتباك شديد ثم أخذت الحلوى منه وقالت بهمس:- -حصل خير!! أستدارت لكى تدخل فأوقفها “عطيه” يسأل:- -أنتِ راجعة القاهرة؟! نظرت له بهدوء ثم قالت:- -اه بكرة.. تبسمت بخبث شديد ثم قالت بحرج:- -بالمناسبة تعرف عربية توصلنى بصراحة اتمرمط أوى فى القطار ضحك عليها وهو يعلم بأنها تطلب أن يوصلها بطريقة غير مباشرة وبخبث شديد ماكرة مكر النساء، أومأ لها بنعم ثم قال:- -هوصلك أنا

تبسمت بعفوية إليه ليبادلها البسمة فلأول مرة تبتسم من اجل دومًا تصارعه وتشاجره لكنها أهدته اليوم أجمل ما قد تراه عينيه.. بسمتها البريئة الجاذبة، دلفت “ليلى” للداخل لترى “عهد” تقف فى الردهة تتشاجر مع “حورية” و “أسماء” قائلة:- -مش بقولك متخلفة، أنا مش هرد عليكى وهسيبك كدة تمـ,ـوتى بغيظك صاحت “حورية” بضيق والبنات يمسكوا يديها قائلة:- -أنتِ فاكرة نفسك ست ولا أيه يا بت دى أنتِ عرة الستات ضحكت “عهد” بسخرية تثير غضبها اكثر ثم قالت بثقة وغرور:-

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

هويت رجل الصعيد منوعات

هويت رجل الصعيد

هويتُ_رجل_الصعيدلفصل الحـــادى عشـــر (11) بعنــــوان “أعتراف” أحر,,ق الشوق قلبه وألتهب ني…

Norhan Mohamed 0.0 136 دقائق
حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 2 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 2

بسم الله الرحمن الرحيم لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ولو سألوني عنكِ سأ…

Norhan Mohamed 0.0 163 دقائق