هويت رجل الصعيد ج٢

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

-ما هو كل حاجة عندكم سوء فهم حتى الخيـ,ـانة سوء فهم، مروحتش على أوضتها ليه بدل ما تيجى هنا ولا كنت أرجع ليا وابنك على أيدك مسكها من ذراعها بقوة وهو يجذبها نحوه بغضب سافر يتطاير من عينيه حادقًا بعينيها ثم تحدث بنبرة مُخيفة قوية:- -أنا لو عايز أسماء كنت أتجوزتها وأنتِ هربانة ولا جبل ما تيجى أصلًا فأهدى كدة وأعجلى كلامك جبل ما تجولى وابنى دا ميكونش له أم غيرك يا عهد

رمقته بعناد شديد ثم قالت بتحدى:- -بعينيك يا نوح تقرب منى كز على أسنانه بضيق شديد منها ثم جذبها له بقوة لتلتصق بجسده وكأنها دمية في قبضته وقال بغضب:- -أنا مهملك بمزاجى يا عهد والمفروض تفرحى أنى محترمة رغبتك لكن دا مش ضعف منى وخوف منك مثلا فأتمنى متختبرش صبرى كتير وياكى أرتجف قلبها خوفًا من نبرته لكنها تشبثت بعنادها وهى تعلم بأنه لم يفعل شيء يأذيها فقالت بعناد:

- -أنت متقدرش تعمل حاجة يا نوح، أنت أضعف من كدة بكتير

تركها وهو يرفع يده ليصفعها بعد أن لعنته بالضعف، نظرت له بدهشة من فعلته وأرتجفت خوفًا فهل سيثبت لها قوته بصفعها وضـ,ـربها لكنه تمالك غضبه قبل أن يفعل وندم لاحقًا على ضـ,ـربه لها فأنزل قبضته لتثير غضبه أكثر بحديثها عندما قالت:- -هى وصلت لأنك تفكر تض,,ربنى مش كفاية اللى شوفته بعينى.. لا كمان لك عين تزعق ليا وتعمل راجل عليا ما كنت تعمل راجل فى حقوقى وواجباتك ولا الرجولة قالتلك تخلى أى واحدة تحضـ,ـن فيك

اشتاط غضبًا من حديثها وطريقتها البغيضة التى تتحدث بها، جذبها من ذراعها بقوة نحوه ورمقها بعيني نارية ثم قال بلهجة غليظة:- -أتحددى زين يا عهد وخدى بالك من حديدك ويايا، أنا مهصبرش عليكى كتير دفعته بقوة بعيدًا عنها ثم قالت بأغتياظ شديد:- -لا والله خوفت منك وهعيط، أستن هعيط يا نوح والنبى صر على أسنانه من برودها ثم قال بلهجة قوية:- -أنا طالع قبل ما أعمل حاجة نندم عليها إحنا الأثنين بعدين

أستدار لكى يخرج فهرعت مُسرعة أمامه وتقف على الباب تمنعه من الخروج وتقول:- -طبعًا لازم تخرج وتروح للهانم اللى مستنياك تخرج من عندى عشان تقهرنى وتحرق ليا قلبى دفعها بقوة بعيدًا عن الباب ثم فتح الباب لتتحدث باكية بحزن شديد قائلة:- -هو دا العهد اللى عهدتهولى، دا العهد اللى عمرك ما هتخلفه يا نوح، عهدتنى أن عمرك ما هتبكينى ولا هتزعلنى لكن دلوقت سابنى مقهورة وماشى هو دا اللى العهد دين

استوقفه حديثها قبل أن تخرج فتنهد بهدوء ثم أغلق الباب وألتف لها يحدق بها، كانت تقف بمنتصف غرفتها باكية ووجهها أحمر من البكاء والغضب معًا، ترمقه بنظرات عتاب وحزن شديد يمليء قلبها العاشق ومشاعرها الحزينة تضارب عقلها وقلبها، أستسلم مهزوم أمام عهده لها فلن يتحمل مخالفة العهد وعقوبتها،

فتح أذراعه لها لتركض مسرعة إليه وبالرغم من حزنها وغضبها منه إلا أنها لا تملك سبيل إلا إليه وكل طرقها تؤدي إليه وحده، حتى فى غضبها منه تذهب إليه فطوقها “نوح” بذراعيه وهمس فى أذنيها قائلًا:-

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

هويت رجل الصعيد منوعات

هويت رجل الصعيد

هويتُ_رجل_الصعيدلفصل الحـــادى عشـــر (11) بعنــــوان “أعتراف” أحر,,ق الشوق قلبه وألتهب ني…

Norhan Mohamed 0.0 136 دقائق
حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 2 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 2

بسم الله الرحمن الرحيم لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ولو سألوني عنكِ سأ…

Norhan Mohamed 0.0 163 دقائق