أستيقظت “عهد” من نومها على صوت رنين الهاتف وكانت نائمة بين ذراعيه وتحيط خصره بيديها وهو يطوقها بذراعه والأخر أسفل رأسها، داعبت خصلات شعره بأناملها بلطف وسعادة تغمر قلبها ولا تهتم إلى الهاتف الذي يدق فى الصباح الباكر، أستيقظ “نوح” من نومه لتخجل “عهد” من نظراته وأختبأت أسفل الغطاء قبل أن يفتح عينيه بخجل شديد فتبسم “نوح” عليها ثم رفع الغطاء عن رأسها وهى تتشبث بالغطاء بأناملها ثم وضع “نوح” قبلة على جبينها فقال:-
-صباحية مباركة يا عروسة ضمت “عهد” شفتيها بخجل منه وهى تُجيبه قائلة:- -تليفونى بيرن كادت أن تسلل من بين ذراعيها ليحاصرها بأحكام وهو يقول:- -همليه يرن دفعته “عهد” بعيدًا وهى تضع الروب عليها وتغادر الفراش كى تلتقط الهاتف الموجود على الطاولة وفتحت الخط بينما “نوح” يقف خلفها مُرتدي تي شيرت وبنطلون قطنى ويحيط خصرها بيده فتبسمت “عهد” عليه وهى تقول:- -ألو -أتوحشتك !
! أتاها صوته عبر الهاتف لتُصدم بهلع وكأنها رأت جـ,ـثة تخرج من القبر أمام أعينها فقالت بتلعثم سافر وهى تبعد “نوح” عنها:-
-خالد قهقه ضاحكًا عليها بسعادة وهذه الضحكات تكاد تقـ,ـتلها رعبًا بعد أن تذكرت ما فعله بها وخطفه إليها بينما نظر “نوح” إليها بدهشة من محادثتها إلى رجل غريب تعرفه أمامه ولن يخطر على باله بأن المتوفى حي، تحدث “خالد” بسخرية قائلًا:- -بعت لك هدية أتفرجى عليها زين أنزلت الهاتف عن أذنها لترى الرسالة التي وصلتها وهى عبارة عن فيديو مُصور لـ “ليلى” وهى مُقيدة وخلفها رجلين مسلحين لتفزع بهلع وتشهق مما أدهش “نوح” ليقترب أكثر ويرى الفيديو وقبل أن يسأل وضعت “عهد” الهاتف على أذنها ثم قالت بهلع وخوف على صديقتها:
-
-أنت عاوز أيه؟ أتاها صراخ “ليلى” عبر الهاتف تقول:- -متجيش يا عهد ..متسمعيش كلامه ليصرخ “خالد” بها بانفعال شديد قائلًا:- -أخرسي بدل ما أخرسك أنا للأبد..أسمعى يا عهد أخذ “نوح” الهاتف من يدها بغضب ليسمع صوته ويُدرك جيدًا هوية المُتصل وسمع بقية جملته يقول:- -لو عايزة صاحبتك ممتأذيش تنفيذي اللى هجولك عليه يا عهد تبسم “نوح” بغضب سافر ثم قال بنبرة مُرعبة ولهجة قوية:-
-طب يا أسمعنى انت زين يا مرحوم، ومن غير ما أسمع طلبك ما دام أنت عيل أوى أكدة ودخلت الحريم في حساباتك متنساش الله يخليك أن الست الوالدة وأخواتك البنات في دارى والمثل بيجول العين بالعين والسن بالسن فهمتنى!! أشتاط “خالد” غضبًا فور سماعه صوت “نوح” وقال:- -هي لحجت تجرى عليك -مرتى.
. وأنا ضهرها وراجلها وحادنا في الصعيد اللى انت منه مفيش مرة بتتحدد وياه راجل ولا راجل بتحدد مع مرة غيره إلا لو كان كيفك اكدة مرة لا مؤاخذة
كز “خالد” على أسنانه بضيق شديد ثم قال بتهديد:- -دلوجت تشوف المرة دا هيطلع مرة ولا…. قطعه “نوح” بتهديد واضح وصريح بنبرة مُخيفة:- -أسمعنى زين يا ولد عمى لو ليلى مكنتش عندى لحد العشاء متسألنيش على الست الوالدة وأخواتك البنات وأولهم حورية أغلق “نوح” الهاتف فور أنهاءه لجملته بينما نبرته أرعبت “خالد” وجعلت القشعريرة تسير في جسده من الخوف من “نوح” وغضبه.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.