-حب مرتك يا ولدى وحطها جوا عينيك .. تشيلك فوج رأسها إحنا الستات أكدة غلابة والحنية غلبنا دايمًا كلمة حنينة تجبنا وكلمة قاسية تبعدنا، أبوك عمره ما زعلنى ولا جالى كلمة بكتنى فى يوم عشان أكدة عمرى ما شوفت رجل غيره فى الكون ولو طلب عينى متأخرش عنه بيها، الحب بيغنى النفوس والقلوب يا ولدى فاهمنى أومأ لها بنعم ثم غادر الغرفة لتتنهد “سلمى” تنهيدة هادئة بإرتياح ثم قالت:- -ربنا يسعدك يا ولدى ويبعد عنك ولاد الحرام
دلفت “عهد” إلى غرفتها وهى تمسك قطعة من البيتزا فى يدها فرأت صندوق على الفراش لكنها لم تبالى ولا تفتحه دون اذن منه وسارت للأريكة المليئة بالدفاتر ثم أخذت الدفتر وأستدارت لتصطدم به واقفًا خلفها ففزعت من ظهوره فجأة أمامها لتضـ,ـرب صدره بيدها قائلة:- -وقفت قلبى يا نوح تناول قطمة من البيتزا بعفوية ثم قال:- -سلامة قلبك يا قلب نوح تبسمت بعفوية وهى ترفع إبهامها إلى شفتيه تمسح عنه الكاتشب وتقول:-
-لابس كدة وخارج على فين رد عليها وهو يضع وشاحه على أكتافه هاتفًا:- -هجعد مع عطيه هبابه تكونى خلصتى شغلك -أمممم عطيه قولتى قالتها بشك من أمره ثم أقتربت منه تشم رائحة عطره التى تبث منه ثم قالت :- -وحاطط برفيوم ومتشيك كدة عشان هتقعد مع عطيه فى الأرض؟ تبسم على غيرتها الواضحة ثم قال:- -وأنا كنت معفن جبل كدة ولا أيه ما أنا طول عمرى بخرج كدة بس أنتِ بس اللى مبتركزش
ضحكت بغرور وثقة من نفسها قائلة:- -أنا من يوم ما جيت هنا وأنا مركزة بس البعيد بقى اللى كان جبلة أقترب خطوة منها لتصطدم بالأريكة وكادت أن تسقط عليها فلف ذراعيه حول خصرها يجذبها إليه ثم قال:- -يعنى كنتِ بتعاكسنى من زمان بجى تنحنحت بخجل منه ثم أفلتت نفسها منه وقالت:
- -محصلش ضحك وهو يترك قبلة على جبينها بلطف وقال:- -ماشي هنشوف الموضوع دا لما أعاود وتكونى خلصتى شغلك أستدار ليغادر لكن قلبها أوقف قدميها مُتراقصًا فرحًا بهذه القبلة الرقيقة، نظر “نوح” لها قبل أن يغادر وقال:-
-الصندوج دا عشانك أنصرف وأغلق الباب خلفه ثم رحل لتبتسم وهى تركض للسرير وتفتح الصندوق لتُدهش من كمية الذهب وفرحت كثيرًا ليس لكميته بل لأن هذا الصندوق هدية منه لها، تذكرت “ليلى” الجالسة بالخارج فأغلقته وهربت للخارج قبل أن تغضب منها…. تحدث الرجل بغضب شديد ونبرة غليظة:- -أنا جبت أخري من بتك يا حج حمدى، تغلط فى خيتى وأمى كدة كتير، بتك عندك وأنا معاوزهاش تانى فى دار تحدث “حمدى” بضيق شديد قائلًا:-
-اهدا طيب يا بنى وكل مشكلة ليها حل وقف الرجل من مقعده بضيق شديد وهو يقول:- -أنا معاوزش حلول يا حج حمدى بتك طالج وكل حجوجها هتكون عندك غادر من المكتب لتأفف “حمدى” بضيق شديد ثم خرج ليرى “حورية” تجلس جوار والدتها “فاتن” فقال بغضب شديد منها:
- -عجبك اكدة، شوفتى اخرت جلة ربايتك ولسانك الطويل، فى واحدة متربية تغلط فى حماتها اكدة تحدثت “فاتن” بانفعال شديد:- -هى اللى ست تستاهل ضـ,ـرب ستين جزمة، دى المفروض تبس يدها أن بنتى شايلها
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.