هويت رجل الصعيد ج٢

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

غضب “حمدى” وهى يرفع نبوته فى وجههما ثم قال:- -دا بدل ما تعجلى بنتك، أنتِ اللى مجويها أهى اتطلجت وجعدت لك فيها افرحى أنتِ وبنتك غادر بضيق بينما وقفت “حورية” من مكانها ببرود دون أن تهتز مما حدث فقالت:

- -أنا طالعة ياما أرتاح فى أوضتى صعدت “حورية” للأعلى، نظرت “فاتن” إلى “سلمى” لتراها تجلس على الأريكة تشاهد التلفاز صامتة فوقفت من مكانها بضيق من الكوارث التى تحل عليها… خرج “عطيه” بصحبة “نوح” من المحجر وهو يقول:-

-متأكد أن هو أجابه “عطيه” بثقة وهو يفتح باب السيارة:- -متأكد أن هو الموتسكل اللى كان راكبه الولد اللى ضـ,ـرب نـ,ـار على نادر

صعد “نوح” معه فأنطلق “عطيه” بسيارته إلى حيث المرأب الذي يوجد به الدراجة النارية وسأل غفير المرآب ليخبره بأنه لا يعرف صاحب الدراجة النارية ومُنذ أن وجدها هنا من سنة ونصف ولم يأتى أحد لها ليرحل “نوح” غاصبًا وعاد للمنزل فى المساء ودلف إلى غرفته فتعجب بشدة منها عندما رأى مكتبة خشبية أحتلت أحد زوايا الغرفة وبجوارها مكتب ذات اللون الأبيض والكثير من الكتب هناك على الأرض وزوجته تقف هناك مُرتدية بيجامة قطنى عبارة عن شورت فضفاض يصل لركبتها وتي شيرت بكتف واحد نصف كم والأخرى عارى وشعرها مرفوع للأعلى على هيئة دائرية حول قلم خشبي وترتب الكتب فى المكتب،

نزع

عمته ووشاحه وهو يقول:- – بتعملى أيه يا عهد أجابته دون أن تلف له وهى تفف فوق المقعد قائلة:- -زى ما أنت شايف أشتريت كُتب وبرتبها سار نحوها ثم وقف خلفها يعطيها الكتب مُساعدها فأخذت منه الكتب ووضعتها فى الأرفف بترتيب لتنتهى بعد ساعة فحملها من خصرها لينزلها عن المقعد، وقفت أمامه تحدق به وعينيها تتابع يده وهو يبعد خصلات شعرها الفوضوية عن وجهها بسبابته ثم رفع يده للأعلى ليسحب القلم عن شعرها لينسدل بحرية على ظهرها ووجهها فقال بدلال:-

-بتبجى كيف البدر فى تمامه وشعرك مفرود أكدة تبسمت بلطف وهى ترفع غرة شعرها للأعلى وتقول بغيرة:- -كل دا كنت مع عطيه تبسم وهو يضع يده فى جيب عباءته ويقول:- -ربنا يعلم أن من ساعة ما هملتك وأنا مع عطيه بس روحت الأول جبل ما جابل عطيه اجيب لك دا أخرج يده من جيبه لتراه بضع فى يده خاتم زواج لتندهش بسعادة ويرفرف قلبها فرحًا ويتراقص بمرونة عشقًا لهذا الرجل الحنون،

رفعت نظرها إليه وهو يأخذ يدها إلى يده ووضع الخاتم فى بنصرها الأيسر ليعلن للجميع بأن هذه الفتاة ملك لرجل واحد فقط لتقول:-

-أنا كدة بقيت متجوزة ضحك وهو يضع قبلة فى قلب كفها ثم قال بعفوية:- -الخاتم يعنى اللى هيخليكى متجوزة مش أنا رفعت يدها إلى عنقه ثم وضعت قبلة على وجنته لتقول:- -أنت أعظم رجل فى الدنيا وأنا أكتر بنت محظوظة عشان متجوزك أنت يا نوح وضعت رأسها على صدره وادخلت ذراعيها أسفل ذراعيه تطوق خصره بهيام ثم قالت بتعب وأرهاق:- -النوم بيغلبنى من بدرى يا نوح بس كنت مستنياك تمتم بعبوس شديد قائلًا:-

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

هويت رجل الصعيد منوعات

هويت رجل الصعيد

هويتُ_رجل_الصعيدلفصل الحـــادى عشـــر (11) بعنــــوان “أعتراف” أحر,,ق الشوق قلبه وألتهب ني…

Norhan Mohamed 0.0 136 دقائق
حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 2 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 2

بسم الله الرحمن الرحيم لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ولو سألوني عنكِ سأ…

Norhan Mohamed 0.0 163 دقائق