كانت “فاتن” تجلس مع “حمدى” في غرفة الضابط وقالت بهمس:-
-يعنى هتجضي بجية عمرك أهنا؟ أقترب منها ونظر حوله يتأكد بألا يسمع أحد حديثهما وهمس إليها قائلًا:- -لا أنا هبعتلك مع حد من العساكر حبيبى هجولك على معاد الترحيل وتكلمى خالد على الرجم اللى اديتهولك وهو هيتصرف نظرت له بقلق ثم قالت:- -أنا معاوزش ولدى ينزل من الجبل ويتأذي أنا ما صدجت ان ربنا رحمه ومماتش مسكها من ذراعها بغضب سافر وهى تكاد تضحى به لأجل أبنها ثم قال:- -ولدك دا أنا اللى انجدته من المـ,ـوت ولولا اللى عملته مكنش زمانه عايش دلوجت
أومأت له بنعم ثم غادرت القسم لتعود إلى المنزل وعندما دخلت هرعت “أسماء” إليها وأخبرتها بما فعلته “حورية” بزوجة “نوح” وأنه على وشك العودة من العمل لتفزع بهلع شديد وتركض إلى غرفتها وكانت “حورية” تقف ثابتة دون خوف مما فعلته لتُصدم بصفعة قوية من والدتها على وجهها ثم قالت:- -أنا مش جولتلك متهوبش من عهد ومتخططيش لحالك تحدثت “حورية” بأنفعال شديد تقول:- -من غيظى مجدرتش أمسك حالى عليها صاحت “فاتن” بضيق شديد وهى تقول:-
-تجومى تضـ,ـربيها وتعلمى على خلجتها بيدك طب وجعيها من على السلم هنجول وجعت لحالها لكن تضـ,ـربيها ما هو الضـ,ـرب واضح أنه ضـ,ـرب صمتت “حورية” بإغتياظ شديد مما يحدث وضـ,ـرب أمها لها فغادرت الغرفة وشرارة غضبها تنشب بداخلها… وصل “نوح” للمنزل وصعد على غرفته لكنه لم يجد زوجته فخرج يبحث عنها ولم يجدها فسأل “سلمى”:- -عهد فين يا أمى؟
أبتلعت “سلمى”ريقها بخوف من “نوح” عندما يرى زوجته بهذه الحالة وما أصابها ليشعر بالغرابة من صمت والدته وأرتباكها فقال:-
-في أيه، عهد فين؟ نظرت “سلمى” على باب غرفتها بقلق وقبل أن تتحدث هرع “نوح” نحو الغرفة لتسرع “سلمى” وتقف أمام الباب تمنعه من الدخول وقالت:- -هي نايمة هبابة يا نوح أبعد والدته عن الطريق وفتح الباب ثم دخل كالعاصفة البركانية عاضبًا والفضول يقتـ,ـله ليُصدم عندما رأى زوجته فوقفت “عهد” بخوف منه ونزلت عن الفراش لتسير بضعف نحوه فمسك فك وجهها بلطف وهو يشعر بوخزات قلبه ألمًا لرؤية ما حدث بها في منزله، رفع رأسه إليها يتطلع بجرح ذقنها وشفتيها من أرتطامها بالدرج ووجهها مليءبالكدمات غير عينيها اليسرى المغلقة تمامًا من الورم فسأل بغضب كامن:-
-مين اللى عمل فيكى أكدة تمتمت “عهد” بضعف وخوف مما سيفعله قائلة:- -نوح.. قطعها “نوح” بأنفعال شديد وهو يصرخ بها قائلًا:- -بجولك مين اللى عملها -حورية قالتها بسرعة مرتعبة من صراخه عليها فتركها وغادر الغرفة لتفزع “سلمى” و “عهد” ويخرجوا خلفه ….. يتبــــع …… #هويتُ_رجل_الصعيد الفصل السادس عشر (16) ___بعنـــــوان “عـــرض زواج”___
دفع “نوح” باب الغرفة بغضب سافر تملكه ليُصدم عندما وجد “حورية” على الأرض فاقدة للوعى وقطعت شرايين يدها اليسرى، جاءت “عهد” خلفه وصُدمت عندما رأتها هكذا فهى جاءت خلفه خوفًا مما سيفعله لكن هذه المرأة لم تنتظر فعله، تشبثت “عهد” بذراعه بخوف وهكذا جاءت “سلمى” و”فاتن” بخوف من غضبه لتفزع “فاتن” مما فعلته ابنته وركضت إليها ليتركها “نوح” لأمها تعالجها أو تتركها تمـ,ـوت لا يهتم بما يحدث،
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.