- -أنتِ أكيد فاكرة وعدى ليكى يا عهد، وبعد اللى حصل لخالد أفتكرى أنك السبب فى اللى حصله وتأره عندك ونوح هأخده يعنى هأخده
أبعدت “عهد” يد “أسماء” عنها ثم قالت بنبرة حادة غليظة وواثقة:- -بعينك يا أسماء أنتِ أخرك مع نوح انك بنت عمه اللى مبيطقهاش غير كدة متحلميش بأى مكانة تانى رأت “نوح” يخرج من غرفة المكتب فتبسمت بمكر شديد وعندما وصل إليها قال:- -يلا تبأطات “عهد” ذراعيه وهى تقول:- -أسندنى يا نوح لأحسن حاجة أنى هبطت من السهر
أخذها فى يديه ويلف ذراعيه حول ظهرها لتشتاط “أسماء” غضبًا وهى تراهما بينما تنظر “عهد” للخلف عليها ثم اخرجت لها لسانها كطفلة صغيرة وصعدت معه، دخلت للغرفة فأبتعدت عنه وهى تسرع فى خطواتها للداخل ثم أخذت شيكولاته من الموجودة على الطاولة فتابعها “نوح” بعينيه بسعادة ثم قال:
- -أنا ملاحظ ان الهبوط راح ضحكت بدلال وهى تنزع عن أكتافها سترتها الجلدية ثم ركضت إلى الفراش بسعادة وهى تقول:- -ما خلاص بقى يا نوح أنا بيجيلى هبوط وكرشة نفس لما بشوف بنات عمك
تبسم عليها وهى تتسلل أسفل الغطاء فصعد بجوارها لتقول بخجل:- -أنتِ بتعمل أيه؟ نظر “نوح” لها بدهشة من سؤالها ثم قال:- -هنام منمتش من امبارح حدقت به بخجل شديد لتقول:- -ما تنام على الكنبة تبسم وهو يجذبها إليه ثم طوقها بذراعيه وأغمض عينيه بينما يقول:- -نامى يا عهد عشان انا ورايا شغل وضعت قطعة من الشيكولاته فى فمه وهو مغمض العينين ليتناولها فى صمت ثم قال:- -نامى بجى من غير شكاوة الله يخليكى عشان تعبان
وضعت رأسها فوق ذراعه بهدوء وسكنت بين ذراعيه صامتة، تبسم “نوح” عليها وهو يشعر بيديها تداعب لحيته بلطف وكأنها لن تترك له المجال للنوم اليوم ففتح عينيه ببطيء شديد ليراها تنظر به ويديها تداعب لحيته والأخرى على صدره، تحدث “نوح” بنبرة خافتة:- -وبعدين معاكي تبسمت وكأنها لم تفعل شيء وتجاهلت حديثه قائلة بغزل:- -تعرف أن شكلك فى الدقن حلو أوى تذمر عليها بشفتيه وهو يقول:- -هييا أنتِ اللى بتوترينى أهو
ضحكت بسعادة لتخترق صوت ضحكتها أذنيه وهو تأمل ملامحها فخجلت من نظراته وهى تتوقف عن الضحك وتقول:- -خلاص هنام بجد أنزلت رأسها إلى صدره فأستمعت لصوت ضـ,ـربات قلبه ثم قالت بهمس:- -هى دى نبضات الحب همس فى أذنيها وهو يغلق عينيه قائلًا:- -دى نبضات عهد أغمضت عينيها لتغوص فى نومها ساكنة بين ذراعيه وغارقة فى سمع نبضاته حُبًا لها…
جلست “عليا” فى المطعم مع “عمر” وتناول وجبتها فى صمت مُنتظرة أن يتحدث لكنه مُكتفي بأختلاس النظر لها مما زاد من ربكتها وتوترها فترك “عمر” الشوكة من يده وقال بجدية:-
-عليا ممكن أتكلم معاك من غير رسمية شوية تركت الملعقة من يدها ورفعت نظرها به قائلة:- -ممكن ثم نظرت لساعة يدها وقالت بعفوية مُبتسمة:- -وممكن كمان بسرعة عشان ميعاد حضانة يونس وهتأخر عليه تبسم بأرتباك وتوتر ثم قال:- -عليا أنا بصراحة حاسس أنى مشدد ليكى مش هقولك حُب لأن أنا لسه معرفكيش ومتعاملتش معاكي كتير لدرجة اللى تخلينى أحبك لكن ممكن نقول إعجاب وحابب أقرب منك وأعرفك اكتر وتعرفينى وكدة ..
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.