- -أطلعى فى فرشتك يا عهد تحدثت “عهد”بعناد وغضب سافر بعد أن كان على وشك ضـ,ـربها:- -أنت عاوز تضـ,ـربنى يا نوح عشان خايف عليك من عمك، هو لو اذاك هعيش أزاى من غيرك ها هستفاد أيه بالمال والأملاك وأنت مش معايا
أغمض عينيه بضيق شديد يتحكم بأعصابه ثم ألتف لها وقال:- -تنجطع يدى جبل ما توجعك يا عهد كاد أن يقترب منها لتعود خطوة للخلف بإستياء ثم قالت بانفعال:- -متفكرش تلمسنى يا نوح قبل ما ترجع الحقوق لأصحاب وتخلينى أعيش معاك فى أمان من غير خوف وقلق
ليشتاط غضبًا ثم يترك الغرفة لها ويخرج بانفعال، جلست “عهد”على فراشها تبكى بأنهيار بعد أن دخل الحزن والغضب بينهما فرفعت يدها لكى تجفف دموعها لتشعر بخاتم زواجها فنظرت له بحزن فاليوم ألبسها خاتم زواجهما وهى بدأت الشجار معه وجعلته يهجرها، خرجت للشرفة تبحث عنه فى الحديقة بنظرها لتُصدم عندما رأت “أسماء” تحتضن زوجها من الخلف وهو واقف هناك ساكن لم يبعدها عنه أو يغضب بل كان مرحبًا بعناقها له …….
يتبــــع …… #هويتُ_رجل_الصعيد الفصل الثالث عشر (13) ___بعنــــوان “عنـــــاد”___
غادر الغرفة غاضبًا من هذا الشجار الذي تحول يومهما الجميل لشجار وغضب، ننزل للحديقة يقف بها ثم أخرج علبة السجائر وأشعل سيجارة بين أنامله وهو ينفث الدخان من فمه شاردًا بأفكاره فهل هو من صنع هذه العداوة والكره لعمه أم جده الذي كتب هذه الوصية، هل هو من قتـ,ـل “خالد” أم أفعاله الخبيثة الشنيعة؟
لما يلومه الجميع على أفعال لم يرتكبها هو؟، شعر بيدي تلف حول خصره وتحتضنه من الخلف فتنهد “نوح” بهدوء وهو يغمض عينيه ويفكر بها للحظات أثور عليه؟ أم يضع نهاية لهذه الشجار وكأنه لم يحدث فتحدث بنبرة جادة هادئة:-
-مش جولتلى مش هتلمسنيش تبسمت “أسماء” بخبث شديد وهى تعلم بأن علاقته مع هذه الزوجة تكاد تكون معدومة فهمست له بلطف ودلال:- -سيبك من اللى مغضبك يا نوح، هي متستاهلكش أتسعت عينيه على مصراعيها بصدمة ألجمته ثم ألقى السيجارة من فمه سريعًا وأبعدها عنه وهو يستدير لها بوجه عابس ويقول:- -أنتِ جنتي يا أسماء
رفع نظره للشرفة بخوف من أن تكن “عهد” رأتهما ويزيد الخلاف والشجار بينهم وكان ما يخشاه حدث عندما رأى “عهد” واقفة بالأعلى تحدق بيهما وعندما تقابلت أعينهما فرت هاربة للداخل فركض مسرعًا للداخل تاركًا “أسماء” وهو لم يبالى بها، صعد للأعلى ركضًا وعندما ولج من باب الغرفة رأها تجلس على الفراش باكية بضعف وخذلان، تنحنح بهدوء وهو يسير نحوها ثم قال:- -عهد!
! قطعته بصراخ شديد مُنفعلة هاتفة:- -طلعت ليه ما كنت تخليك تحت مع الهانم شوية
أخذ “نوح” يدها بلطف في يده وقال بلهجة دافئة:- -متفهميش غلط يا عهد دفعته بقوة بعيدًا عنها وهى تصيح به قائلة:- -أفهم غلط أيه؟ أنا فهمت اللى شوفته بعينى ولا المفروض أعمل نفسي عامية عشان بحبك.. لا يا نوح مش هتضحك عليا بكلمتين وهنسي بيهم خيـ,ـانتك أتسعت عينيه على مصراعيها بذهول من حديثها وكيف حولت موقف لخـ,ـيانة ثم قال:- -خـ,ـيانة!! بجولك سوء فهم وأنتِ بتجولى خـ,ـيانة تحدثت “عهد” بعناد شديد وعينيها لا تكفى عن البكاء:-
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.