لهيب ١

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

لا تعلم لما يفعل ذلك ماذا فعلت الآن له … هل يضايقه معاونة “سيف” لها .. ودفاعه عنها .. لما تركها “شهاب” ..شردت بعيدا عنه ودموعها لازالت تهبط بخوف .. نظر لها لحظات ثم استشاط \ا منها ومن صمتها ومن تلك الدموع اللعينة ..ليزيحها بعنف فارتطمت بالحائط من خلفه ..لازالت على صمتها فقط أنين صغير صدر منها بتأوه وصمتت مره أخري منكسة رأسها ، اشتد غيظه منها مندهشا من قدرتها علي التمثيل ليمسك بها مرة أخرى يهزها بعنف مزمجراا : -متخرجيش أسوأ ما فياا كفياكي …ساااامعاني ولا لا !

! ارتفعت شهقاتها لتصيح بحزن : -سااامعة …سااامعة سيبني في حالي بقى !! نظر إليها برماديتيه ثم تركها تدريجيا ليفتح الباب مندفعا إلى الخارج مسرعا … وتهبط هي أرضا كاتمة شهقاتها بيدها ثم عادت إلى الخلف ضامة ركبتيها إلى صدرها مستندة إلى الحائط خلفها . تبكي بقهر ولا تعلم ماذا تفعل .. -***-️ مر شهرين علي تلك الأحداث و في تمام الساعة الواحدة صباحا كانت تلتقط أنفاسها محاولة تهدئة نفسها وهي تمسك برضيعيها تتلفت حولها متجهة بسرعة نحو تلك البوابة لم تنتبه إلى تلك الأعين الخبيثة التي التقطتها عن بعد .

. وقفت أمام البوابة الاكترونية بحيرة لترتعد حين استمعت إلى صيحات تلك الشيطانة من شرفتها بالأمن … نظرت “رنيم” إليها ب\ ثم التفت إلى البوابة لتجد وحشها المنتظر قد وصل لتوه و\فات الأوان …. انفتحت البوابة ليدلف إلى الداخل ويترجل من سيارته صائحا : -أيه ده في أيه؟..!! وقفت غاضبة مما يحدث ومنه ومن جميع ما حولها ليجيبه إحد الافراد يقول : -دي آنسة صافي كانت بتنبهنا إن المدام هتمشي ….

!! نظر لها ب\ يشع من رماديتيه وصاح بأحد الأفراد ليحضر المربية التي أتت على الفور واتجهت إلى “رنيم” بقلق لتعطيها الأطفال وتهجم عليه ب\ بأظافرها ليبعد وجهه مسرعا فتنبشه بعنقه ب\ وهي تكيل له ضر\بات من يديها الرقيقتين .. ارتد إلى الخلف إثر هجومها ..لتصيح “صافي” التي هبطت لتري الأحداث عن كثب .. -انتوا واقفين تتفرجوا ابعدوا المجنونة دي عنه . !! صاح “أيهم” غاضباا : -محدش يقرب منها !

! ثم بلحظات كان يكبل ذراعيها لتصرخ غاضبة تنادي على أخيه بقهر لأول مرة يتعاطف معها ويشعر أنها لا تجيد التمثيل …..ظلت تركل وتبكي كطفلة صغيرة ازدادت انتفاضات جسدها ليحيطها ويهمس بأذنها : -اهدي يارنيم ..اهدي محدش هيجي جنبك !! نظرت إلى عينيه للحظات وكأنها تبحث عن مدى صدقه ثم أغمضت عينيها وصمتت عن الحركة ليدرك أنها أغشي عليها ..حملها بين ذراعيه إلى داخل القصر ثم إلى غرفتها ووضعها فوق الفراش بهدوء ثم أعطى أوامره بإحضار الطبيب لها .

… أنهى الطبيب كشفه ثم أعطى بعض تعليم\اته الروتينية ..ليتجه الجميع إلى غرفهم وهو إلى مكتبه يحاول ترتيب أفكاره ..ظل بعض الوقت مع نفسه حتى شعر أن الحركة هدأت بالخارج … ليتجه إلى الأعلى ، إلى غرفتها …. -***- تنهد ثم طرق الباب بهدوء ، ليستمع إلى صوتها الناعم يسمح بدخوله .. دلف إليها بهدوء يبحث بعينيه عنها .. ليجدها أعلى تلك الأريكة تجلس بصمت تام وكأنها تنتظر قدومه … اتجه إليها بخطوات هادئة ، لأول مرة يحتار بحديث مع أحد.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

جوزي اتجوز ٢ اخبار

جوزي اتجوز ٢

​البيت كان هس هس، هدوء قـ,ـاتل مفيش فيه غير صوت تكتكة ساعة الحائط الكبيرة. نزلت الدادا أمي…

Norhan Mohamed 0.0 5 دقائق