-***- أين وعودك بالبقاء والمحبه الأيديه حين تركتني وحيدة بين عالم من الذئاب ؟! أين أنت أيها المُحب القاسي لتتعلم الو\فاء بالوعود قبل أن تندلع من بين شفتيك الكاذبتين … ارتدت إلى الخلف بخطوات متعثرة ليسيطر عليها الدوار وتنخفض الأصوات تدريجيا إلى أن حاوطها السواد لتسقط مغشيا عليها علي الأرضية .. نظر “سيف” إلى ذلك الصوت الذي صدر خلفه ليجده صوت ارتطامها بالأرضية..هرع إليها حاملا إياها إلى الفراش يضر\ب علي وجنتيها برفق .
. و أسرعت إليه “ريماس” وبيدها قنينه العطر محاولة مساعدة تلك المسك\ينة ..لكن فشلت محاولتهم .. ليسرع “سيف” طالبا الطبيب ناظرا إلى “أيهم” بلوم و\ وظلت معها “ريماس” ليخرج جميع من بالغرفة منتظرين مايجد من أمور في تلك الليلة التي لا تنتهي …. -***- جلس خلف مكتبه بالقصر شاردا ثم أعاد رأسه إلى الخلف يسندها إلي رأس كرسيه ..
مرت عدة أيام على تلك الليلة السيئة … وهو لازال يحاول أن يستجمع ما يحدث وهل تلك الفتاة بارعة إلى تلك الدرجة بالتمثيل أم أنها بالفعل حزنت لمـ,ـوت أخيه .. هل هي مجنونة كيف لها أن تنسى ماحدث بالقسم ؟! .. قد أبلوغها ..مابها تلك .. ؟! تعددت الأسئلة بعقله ليدلف إلى مكتبه عمه “سليم” يبتسم بهدوء يقول: – أيه يا أيهم أيه حكاية البنت دي ..واضح كده إنها مش سهلة !
ضيق “أيهم” عينيه ناظرا له باندهاش يقول: -ليه بتقول كده … !! أجابه “سليم” بابتسامة هادئة: -من اللي عرفته عنها ..! اعتدل “أيهم” بجلسته ساندا ذراعيه إلى المكتب يقول : -وعرفت أيه عنها ! تنهد “سليم” وسند ظهره إلى الكرسي يقول: -عرفت هي اتجوزت شهاب إزاي ..و أيه خلاها تختار شهاب بالذات رغم فرق السن ..!! عقد “أيهم” حاجبيه وضيق عينيه يقول: -أنا مش هفضل أسأل كتير .
قول كل اللي تعرفه وخلصني ! نظر له “سليم” وكتم \ه من طريقته العنجهية وقال: -الهانم بعد ما أبوها وأمها م\اتوا اكتشفت إن كل الفلوس باسم عمها لأن أبوها كان بيعالجها في مصحة نفسية ..وكان خايف منها علي أملاكه ، معجبهاش الموضوع وحاولت مع ناصف عشان يتجوزها وطبعا لما رفض عشان قواها العقلية ، راحت حاولت تقـ,ـتل عمها ، وعشان يأمن نفسه عمل محضر ، عرفت بالمحضر راحت هربت ، وصادف إنها قابلت شهاب .
.مثلت عليه تمثلية زي كده راح ساعدها طبعا في مسألة المحضر وطلعها وبعدها قعدت أسبوعين في بيته وراح متجوزها بدون أي مقدم\ات ، كلنا عارفين شهاب كان طيب قد أيه ، تخيل شهاب اللي عاش أعزب لحد السن ده .. راح اتجوز من بنت عيلة كانت بنت صاحبه …! -***- وقف “أيهم” واضعا يديه بجيوب بنطاله ثم أدار ظهره إلى عمه يقول: -وانت عرفت كل ده ازاي !! اندهش” سليم” من استقبال “أيهم” لتلك الأخبار بذلك البرود المميت .
. “أيهم” لا يمكن توقع تصرفاته ..لكن هو يعلم مدي حبه لشهاب جيدا ..فقال له: -هو ده المهم مش مهم إنك دخلت القصر نصابه !! لا وجايبلها دكتور يعالجها ! ثم اتجه له واضعا يده أعلى كتفه يجلي صوته قائلا بهدوء: -أنا خايف عليك يابني !! أنت ماشوفتش سيف بيعاملها إزاي .. اللي خلاها وقعت شهاب واتجوزته .. !! ها هو وصل لمراده تشنجت عضلات “أيهم” واعتدل ينظر إليه نظرات حادة يردف ب\ .



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.