لهيب ١

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

متخافيش !! وبلحظات شعرت برجفة جسده الذي يحاوطها لترفع عينيها إليه تجد ملامحه أصابها التشنج لكنه لازال يبتسم لها نظرت إليه بهلع تقول : -شهاب أنت كويس ! انحلت ذراعيه عنها بشكل تدريجي ثم بدأ وجهه يتعرق وبلحظات تلون قميصه باللون الأحمر أزاحها بعيدا خلف الأشجار وحاول إبعاد ذلك الضبع عنه لكن هيهااات تكالبت عليه الضباع وانقضت عليه وازداد عددهم وازداد صريخها وارتعاشها … فتحت عينيها لتجد ذلك الغريب مكمما فمها منقضا عليها مكبلا حركتها بذراعه الآخر وجسده ، اتسعت لبنيتها حين وقعت على رماديتيه المشتعلتين التي بدت مرعبة بتلك الإضاءة الخافتة ، حاولت التملص منه محركة جسدها بعنف تساقطت دموعها من هول مايحدث لهاا ….

. اندهش “أيهم” من أفعالها التي بدت مبالغ بها ، هل حدث لها كل ذلك من جملته اغتاظ بشدة من مبالغتها ومنها هي بذاتها مما دفعه لهزها بعنف غاضب صائحا بها : -اخرسي بقي ..ايه اللي بتهببيه ده كفاياكي تمثيل علياا قولتلك أنا مش زيهم مش هصدقك أبدااااا!!! -***- ارتعدت أوصالها من ذلك المجهول الغاضب الذي يعنفها لحظة إنه نفس الصوت الذي استمعت اإليه قبل إغشائها !! لحظه أين شهاب ..؟؟!! أين هي ؟؟!!من ذلك ؟

؟! نظرت له بأعين متسعة خائفة وسكنت حركتها تماما عله يتركها ..سمعت صوت الباب يْفتح علي مصرعيه و أقدام تتقدم منهم أن\ار أحدهم ضوء الغرفة لتراه عن قرب .. نعم إنها نفس الملامح التي عنفتها.. ماذا يريد منها .. من ذلك ..!! وقعت أنظارها على “سيف ” ، نعم إنها تعرفه جيداا نظرت إليه بترجي ليتقدم مسرعا من “أيهم” يحاول تخليصها من بين يديه يقول له بجزع: -سيبها يا أيهم مش كده هتمـ,ـوت في إيدك !

! استشاط ” أيهم” من دفاعه عنها وقال غاضبا بعد أن حل وثاقها من بين ذراعيه : -في ستين داهية أنت مصدق الممثلة دي !! انتفضت مسرعة من أسفله وقفت خلف ظهر “سيف” ترتعش متشبثة بظهره بخوف جلي وهي تهمس من بين شفتيها المرتعشه : -وديني عند شهاب ياسيف … !! -***- ضيق “أيهم”عينيه غاضبا من جديتها بالحديث وكأنها لا تعلم أن زوجها م\ات ..

اتجه إليها غاضبا وكاد أن يعنفها مره أخرى لكنها صرخت باسم أخيه مرتعبة تستنجد به منه كما كانت تصرخ منذ قليل بنومها : -شهاااب..شهااااب ! اتسعت أعين جميع من بالغرفة لما يحدث الآن هل تلك الجميلة الصغيرة زوجة شهاب .. ولما تصرخ الآن هل جْنت ..اندفعت “صافي” نحوها تمثل أنها غاضبة فتلك فرصتها لتثبت ل “أيهم” أنها مؤيدة له بل وتشبهه بتصرفاته وباغتتهم جميعا بإمساكها من ذراعيها وغرس أظافرها بها تصيح بها غاضبة : -كفايه بقي لميتي القصر كله علينا أيه قولنا شهااااب ماااات إنتي جاية تستعبطي !

! أسرع “سيف” يبعدها عنها ب\ يصيح بها : -انتي اتجننتي ياصافي إ زاي تعملي كدة إنتي ناسية دي مين …..!! سكنت “رنيم” علي الفور ثم نظرت إليها بأعين متسعة وازداد فيضان دموعها .. إذا لم يكن حلم .. هو واقع “شهاب” تركهااا وحيدة .. لما فعل ذلك ؟؟!..أين وعوده بالبقاء ..؟؟! أبنائها … أين أبنائها …؟ ماذا يحدث .. ؟! لم يستطع عقلها استيعاب ما يحدث نظرت بالوجوه حولها برعب هم أشبه بالضباع جميعا .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

جوزي اتجوز ٢ اخبار

جوزي اتجوز ٢

​البيت كان هس هس، هدوء قـ,ـاتل مفيش فيه غير صوت تكتكة ساعة الحائط الكبيرة. نزلت الدادا أمي…

Norhan Mohamed 0.0 5 دقائق