لهيب ١

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

نفض تلك الأفكار ثم عاد يركز بكلم\اتها التهديدية وقال : -شاااطر !! وتبلغي إني خاطفك .. !! وغصب عن عيني !! طيب أيه رأيك يارنيم مفيش خروج ليكي نهائي ولا بحرس ولا من غيره ووريني هتعملي أيه !! أثا*ر أعصابها باستخفافه بها لتنظر إليه ب\ والتقطت شيء ما من أعلى المنضدة ثم اتجهت إلى الخارج مسرعة ليندهش من فعلتها وسار خلفها باندهاش .

.وجدها تتجه إلى المرآب وتركب سيارته .. اتسعت عيناه بذهول وصاح غاضبا : -إياكي يارنيم تشغليها !! نظرت إليه بتحدي ثم أدارتها ب\ وانطلقت بها مسرعه ليركب هو إحدى السيارات ويسرع بها خلفها ، انفتحت البوابات فورا لخروج سيارة سيدهم وابتسمت رنيم لكن اختفت ابتسامتها حين وجدته يلاحقها ..زادت من سرعة السيارة ب\ حين وجدته يقترب .. ليفعل بالمثل ويقول: -يابنت المجانين .. ماشي يارنيم بس تقعي تحت إيدي !

! خرجت علي الطريق وحاولت تفادي السيارات وهي تزيد من سرعتها ..اتسعت أعين “أيهم” من أفعالها المتهورة وهو يحاول أن يصل لهاا بشتى الطرق ، تلك الأفعال الجنونية قد تودي بحياتها وهذا هو ما يخشاه … اتسعت أعين “رنيم” حين وجدت تلك الشاحنة الكبيرة تظهر من العدم ، تعالت ضر\بات قلبها و أدارت المقود مسرعة برعب ..

لكن قد فات الأوان تفادت الشاحنة لترتطم بسيارة واقفةبجانب الطريق ارتطمت بها بشدة لتتسع أعين “أيهم”بصدمة أوقف سيارته مترجلا بسرعة وقفت الحركة بالطريق تماما ليتجه إليها مسرعا يحاول فتح ذلك الباب بأقوى مالديه فقد تلف أثر الارتطام .. وجدها عائدة إلى الخلف برأسها ، جسدها ساكن تماما .. مال عليها يتفقدها بقلق ، ليجد ذلك الخيط الرفيع الأحمر يسيل من جانب جبينها ، وتلتقط أنفاسها ببطء شديد ، وضع ذراعه أسفل ظهرها والأخرى أسفل ركبتيها برفق ، مخرجا إياها ثم اتجه مسرعا إلى سيارته يضعها برفق بجانبه ، واتجه إلى مقعده ليسير بها إلى أقرب مشفي ، تفقدها بقلق حتى وصولهم ، حملها مرة أخرى إلى داخل المشفي يصيح بهم لمعاونته .

. ليتجه إليه الممرضون بسرعة محاولين تفقد الحاله التي يحملها ، أرشده أحدهم إلى إحدى الغرف ليتجه لها على الفور … مرت ساعتان علي تلك الحاد\ثة المروعة بدأت تستعيد وعيها أخيرا … فتحت لبنيتيها بهدوء ..ترمش عدة مرات محاولة استيعاب أين هي … لتتذكر الأحداث وأنها كادت أن تزهق روحها بتسرعها … حاولت الاعتدال .. لتشعر بالألم بجميع أنحاء جسدهاا .. تأوهت بصوت مسموع ، لتجده يحيط خصرها برفق معاونا إياها في الاعتدال .

. نظرت إليه بتوتر ثم جابت الغرفة بنظراتها لتجد أنها بمفردها معه …. نظرت إليه بقلق .. ثم إلى يدها التي وجدتها داخل تجبيرة .. ورأسها يبدو أنه ملفوف بشيء ماا حيث ذلك الصداع الذي كاد أن يفتك بها .. أفاقت على صوته يقول : -حاسة بأيه دلوقت ! نظرت له بخوف من أن تشكو مرضها فتثير \ه ، يكفي مافعلته إلى الآن ، ناهيك عن تدمير سيارته … فبالتأكيد لم تعد تصلح تلك السيارة لشيء ..

خشت أن تتحدث عن تعبها ففضلت الصمت جلس أعلى فراشها ينظر إليها متنهدا ثم قال .. -إحنا لازم نمشي مش هينفع نقعد في المكان ده أكتر من كده لو لسه حاسة بتعب نروح على مستشفى تاني !! هزت رأسها بالرفض لتتألم من فعلتها وتتأوه بصوت مما دفعه ليقول ب\ : -حاسبي بقى .. بطلي تسرع كفاية أوي اللي حصل .. !! انفعلت من \ه الزائد عليها وصاحت به : – م\اتزعقليش .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

جوزي اتجوز ٢ اخبار

جوزي اتجوز ٢

​البيت كان هس هس، هدوء قـ,ـاتل مفيش فيه غير صوت تكتكة ساعة الحائط الكبيرة. نزلت الدادا أمي…

Norhan Mohamed 0.0 5 دقائق