ها هو وصل لمراده تشنجت عضلات “أيهم” واعتدل ينظر إليه نظرات حادة يردف ب\ .. -ده هيبقي آخر يوم في عمرها لو فكرت تقرب من سيف ..! ثم اندفع إلى الخارج بخطوات غاضبة متجها نحوغرفتها لتتسع ابتسامة “سليم” الشيطانية ويجلس مرة أخرى على كرسيه قائلا : -ولسه !! -***- جلست بغرفتها تحتضن رضيعها “عمر” بشرود تتساقط دمعاتها التي لم تجف على تلك الذكريات التي تراودها من حين الي آخر لتبتسم حين مرت تلك الذكري على خاطرها Flash back ارتفعت ضحكات “شهاب” واحتضنها إلى صدره وهو يزيح خصلاتها المتمردة أعلى جبهتها يقول: -عارفة يارنيم أنا بحبك قد أيه إنتي غيرتي حياتي كلها… مخوفتش من أي حاجة في حياتي .
.قد مانا خايف أخسرك دلوقت !! ابتسمت إليه بهدوء أحاطت خصره تقول … -أنا اللي خايفة أخسرك ياشهاب ..أنا مليش غيرك ! ثم شددت من ذراعيها حوله ود\فنت رأسها بتجويف عنقه تهمس له : -اوعي تسيبني !! ابتسم لفعلتها التي شنجت عضلات جسده .. كالمعتاد من لمساتها وقال مازحا: -يعني مش خايفة مني زي الأول !! ابتسمت بخجل ونكست رأسها متذمرة تقول : -يوووه ياشهاب قولتلك مكنتش أعرفك ساعتها أنا كنت خايفةمن كل اللي حواليا مش منك أنت بالتحديد !!
كور وجهها مردفا بهدوء : -عارف يارنيم ..وحاسس إني ظل\متك معايا بجوازنا .. بس أنا بحبك …بحبك لدرجةخوفت عليكي من نفسي .. خليكي عارفة إنك أغلى حاجةعندي يارنيم ..معنديش أغلى منك ..ومش عارف أعوضك عن فرق السن ده إزاي ! قاطعته واضعة يدها أعلى فمه تقول : -وأنا مش عايزةغيرك ياشهاب ..الأمان اللي حساه معاك ده أكبر تعويض ليا !! -***- Back عادت من ذكرياتها على صوت باب الغرفة ينفتح بقوة لتنظر تجاهه بخوف فتجد ذاك المرعب الذي لم تقابله سوي ليرهبها .
. نظرت إليه باندهاش لكنها لم تنسحب إلى الخلف كعادتها تشبثت بطفلها بقلق حاولت إخفاؤه بقدر الممكن ..اتجه إليها يرميها بنظراته الحارقة الغاضبة اقترب منها وهي صامتة لم تمد يدها لتمسح دموعها بل ازدادت تلك الدموع من رهبتها .. يرعبها ذلك المكان ، وذلك الشخص بالتحديد …. اقترب منها يهمس لها بالقرب من أذنيها بأنفاس غاضبة لاهثة … -سيبي الولد .
.!! لاتعلم لما امتلثت لأمره..خو\فا منه أم خو\فا على رضيعها الصغير ، وضعت الطفل أعلى الفراش بصمت تام ، وفور ذلك وجدته يسحبها من ذراعها إلى غرفة الملابس ، اتسعت عيناها وهي تسير معه بصمت ..أغلق الباب خلفه ..ليمسك بها ب\ من ذراعيها ويقول : -اسمعيني كويس أوي عشان مش هعيد كلامي مرتين .. أنا مش مصدق ولا هصدق أفلامك دي .. أنا وانتي عارفين كويس إنك مكنتيش بتحبي شهاب الله يرحمه … وده ميهمنيش ولا انتي نفسك تفرقي معايا .
. أنا كل المهم عندي ولاد أخويا وبس…مع أول غلطة ليكي هرميكي ف الشارع من مكان ماجابك … ومش هتشوفيهم تاني ..سااامعة …إياكي تقربي من أي حد في عيلتي خصوصا سيف … سااااامعة !! -***- اتسعت أعينها مع كل حرف ينطقه ارتعشت شفتيها برعب من تهديده الغير مبرر لها ، نظرت إليه و إلى رماديتيه التي تقدح بالشر و\ه ثم نكست رأسها صامتة ، تهبط دموعها فقط لاتعلم بما تجيبه .



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.