لهيب ١

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

.حاسة بإيه دلوقت !! لم تجيبه بل ظلت دموعها تنهمر كالشلال حزينة من وصفه لها كما وصفتها الأفعى”صافي” .. هي ليست مجنونة ..أين “شهاب” هو الوحيد الذي لم يلقبها بذلك .. هو من أنقذها … لما لايأتي الآن وينقذها من ذلك الوحش .. اندهش “سيف” من صمتها ، فنظر إلى “أيهم” بتعجب ليشيح “أيهم” نظراته عنها بندم ارتفعت شهقاتها وارتجف جسدها .. ليندفع لها مزيحها الغطاء عنها وبلمح البصر وجدت نفسها بأحضانه وهو يصيح بسيف ويقول : -حصلني بعربيتك ياسيف .

.!! اتسعت أعين “سيف” مما يحدث ولم يجد حل سوى مجاراته سار بجانبه يحاد\ثها بلطف للتخفيف عنها فبالتأكيد أخيه من تسبب ببكائها ظل يمازحها حتى تبسمت له بهدوء تحت نظرات ذلك الوحش الغاضب التي التهمتهم وضعها داخل السيارة ثم اتجه إلى المقود ليعود بها إلى القصر … حاول طوال الطريق أن يصمت لكن مارآه أمام عينيه من تدليل “سيف” المبالغ به معها أقلقه وجعل كلام عمه “سليم” يدور بعقله مرة أخرى بعد أن أوشك على نسيانه .

. رمقها بطرف عينيه ليجدها تريح جسدها في المقعد بصمت تام تنظر من زجاج السيارة بشرود مبتسمة بهدوء ..أقلقته فعلتها تلك ليربط الأمور ببعضها .. مما جعله يناديها ب\ وهو يقول: -في أيه بينك وبين سيف ..!! ضيقت عيناها وظنت أنه لا يحاد\ثها .. لم تتحدث إلا حين صوب نظراته الن\ارية ناحيتها يقول ب\: -أيه قولتي صيده سهلة مش كده !

! خلصت على شهاب أشوف واحد قريب مني في السن ألعب عليه و أوقعه صح !! اتسعت لبنيتاها من حديثه الأشبه بالجنون لها ولم تعرف كيف تجيب ذلك المريض لتقول ب\ : -تصدق مفيش مجنون غيرك هنا !! والله كلمة كمان وهرمي نفسي من عربيتك و أخلص منك !! استشاط من تهديدها له ولكنه فضل الصمت حتى يعود بها إلى القصر .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

جوزي اتجوز ٢ اخبار

جوزي اتجوز ٢

​البيت كان هس هس، هدوء قـ,ـاتل مفيش فيه غير صوت تكتكة ساعة الحائط الكبيرة. نزلت الدادا أمي…

Norhan Mohamed 0.0 5 دقائق