اكتشفت أنها بلورات نادرة لها خصائص فريدة في التفاعل مع الطاقة الكمومية. كانت هذه البلورات تستخدم في بعض الأبحاث السرية لكن معلومـ,,ـــاتها كانت شحيحة للغاية. شعرت ليلى بأن هناك جهات أخرى مهتمة بهذه البلورات وأن والدها ربما كان على اتصال بهم.
في أحد الأيام بينما كانت ليلى تتصفح الإنترنت عثرت على مقال قديم يتحدث عن مجموعة سرية من العلماء كانوا يعملون على مشروع يهدف إلى استكشاف الأبعاد الموازية. كان المقال يشير إلى أن هذه المجموعة كانت تستخدم بلورات نادرة في تجاربها. كان هناك اسم واحد يتكرر في المقال الدكتور فارس.
تذكرت ليلى أن والدها كان قد ذكر هذا الاسم في أحد تسجيلاته لكنها لم تول الأمر اهتماما في ذلك الوقت. الآن شعرت بأن هذا الاسم يحمل مفتاحا. قررت ليلى أن تبحث عن الدكتور فارس.
بدأت في البحث في قواعد البيانات الأكاديمية وفي سجلات الجامعات وفي أي مكان يمكن أن تجد فيه معلومـ,,ـــات عنه. بعد أيام من البحث عثرت على عنوان قديم للدكتور فارس في مدينة نائية. شعرت ليلى بأنها وجدت خيطا جديدا وأنها يجب أن تتبعه. قبل أن تغادر قامت ليلى بتأمين المختبر وأخفت جميع الوثائق السرية لوالدها.
كانت تشعر بأن هناك خطړا يحدق بها وأن هناك من يراقبها. كانت الأشباح التي رأتها في المختبر تظهر لها بشكل متكرر وكأنها تحاول تحذيرها من شيء ما. كانت تشعر بأنها ليست وحدها في هذه الرحلة وأن هناك قوى خفية تعمل من حولها.
وصلت ليلى إلى المدينة النائية. كانت مدينة صغيرة هادئة وكأنها خارج الزمن. كان عنوان الدكتور فارس عبارة عن منزل قديم مهجور تحيط به الأشجار الكثيفة. شعرت ليلى بقشعريرة تسري في جسدها. كان المكان يبدو وكأنه يخفي أسرارا عميقة.
دخلت ليلى المنزل بحذر. كان المكان مظلـ,,ــــما تفوح منه رائحة الغبار والعفن. كانت هناك أوراق متناثرة على الأرض وبعض الأجهزة القديمة التي لم تفهمها.
في إحدى الغرف وجدت مكتبة ضخمة مليئة بالكتب القديمة عن الفيزياء والفلسفة والعلوم الغامضة. كانت هناك بعض الملاحظات المكتوبة بخط اليد تحمل توقيع الدكتور فارس. بين الأوراق عثرت ليلى على رسالة قديمة موجهة إلى والدها. كانت الرسالة تتحدث عن مشروع سري عن بوابة وعن مخاطر كبيرة. كانت الرسالة تحذر والدها من الاستمرار في هذا المشروع وتذكر أن هناك قوى خفية لا يجب العبث بها.
كانت الرسالة تحمل تاريخا قديما قبل سنوات من ۏفاة والدها. أدركت ليلى أن الدكتور فارس كان يعلم شيئا عن مشروع والدها وأنه ربما كان شريكا له في البداية ثم انسحب بسبب المخاطر.
في نهاية الرسالة كان هناك رسم غريب يشبه المفتاح. كان المفتاح يتكون من ثلاثة أجزاء وكل جزء كان يمثل رمزا من الرموز التي وجدتها في مذكرات والدها. أدركت ليلى أن هذا هو مفتاح البوابة وأن والدها كان يحاول تجميعه. شعرت ليلى بأنها على وشك اكتشاف الحقيقة كاملة وأنها يجب أن تجد الدكتور فارس فهو الوحيد الذي يمكنه أن يفسر لها كل شيء.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.