- لسه برده مش بتكلمك؟
صاحت فيه معنـ,ـفة
- أبعد عني يا فراس انت السبب
أردف في محاولة منه لتبرير موقفه
- والله مكنتش أعرف! انا آسف يا سحر، انا غلطان انا عارف، وبعدين انا قولتلك اني مُعجب بيها وبأمر الله هروح أخطبها!
أشاحت ببصرها عنه بملامح مقتضبة، حاليًـا لا تريد إعتذارات واهية، تريد فقط الإطمئنان على صديقتها الحميمة...
نظرت له سريعًـا بعدما خطرت لها الفكرة وقـالت
- وديني بيتها
عقد حاجبيه بتعجب
- وانتي تعرفي عنوانها؟ ايه هنخطبها الوقتي؟
أنتفضت واقفة وتحركت صوب الخزانة قائلة بعجلة وهي تلتقط ثيابها
- طبعًـا دي صاحبتي، روح ألبس وسخن العربية
أومـأ لها في قلة حيلة وخرج من الغرفة..بينما أغلقت هي الباب وأستعدت للذهاب لصديقتها..❀❀❀
ضغط ناصر على المزمار بالسيارة فـ انطلق صوته يشق سكون الليل، لحظات وخرجت من البوابة فتاة ترتدي فستانًـا يلتمع وسط الظلام، أوصدت البوابة خلفها وأستدارت له تبتسم بـإتساع، رفعت طرف ثوبها لتستطيع السير ووقفت بجوار السيارة لتجده يهبط سريعًـا قبل أن تفتح الباب، ووقف أمامها مبتسمًا بإعجاب هاتفًـا
- جمال ودلال والله
نكست رأسها تبتسم في خجل، فتح لها باب السيارة فـ دخلت برفق وهدوء لها والإبتسامة لا تُفارق شفتيها، أغلق الباب وأستدار ليستقل مكان السائق ويجلس خلف المقود يُديره وينطلق بـالسيارة نحو مكانهم المنشود...
❀❀
رنّ الجرس وهرولت يسرية لتفتحه، لتصطدم بشابٍ يرتدي بذلة أنيقة وبجانبه صديقة لأماني تعلمها يسرية جيدًا، وفتاتين تؤأمتين ترتديان فستانين مشابهين لبعضهما، رفعت السيدة رأسها في عجرفة وقالت
- ناديلي أماني بسرعة يا يسرية
ودخلت جالسة هي وأبنائها وكأن البيت ملكهم!
❀❀❀
تجلس أماني أمام صديقتها التي جاءت للتو وبجانبها ابنها وتطلب منها خطبة إبنها لبراعم!
- والله يا أماني وماليكي عليا حلفان، الواد قالي انه معجب ببنتك وعايز يتجوزها مكدبتش خبر وجيت جري
ابتسمت أماني بإصطناع
- طبعًا طبعًا، بس مش واجب كنتي تقوليلي الأول قبل ما تيجي فجأة كدا؟
-خير البر عاجله يا أم ياسين
تنهدت أماني بإحباط ونظرت لثروت الجالس بجانبها لينقذها، فـ تحدث بخشونة
- اطلعي نادي بنتك يا أم ياسين
رمقته بعدم إستيعاب، وفي النهاية استسلمت ونهضت صاعدة للأعلى...
❀❀❀
لطمت براعم عدة مرات وهي تردد بحسرة
- يالهوي يالهوي اعمل ايه اعمل ايه، أخرتها اتجوز سامح المكرش!
زعق فيها ياسين
- اتهدي بقا خليني أفكر هننيل ايه
زمت شفتيها بحنق
- متزعقليش!
زفر بنفاذ صبر وتخصر يُفكر في شيءٍ يستطيع فعله...
قاطعت تفكيره چويرية التي تركت طبق الفشار ووضعته على ساق آسر وقالت وهي تنهض من على الأريكة
- انا عندي الحل
إبتسامتها الماكرة أربكت ياسين وجعلت براعم تتوجس مما ستفعله، وفي النهاية نظر كلًا من ياسين وبراعم لبعضهما بـتوجس خشيةً مما ستفعله الصغيرة الخبيثة!
رنّ الجرس ثانيةً فـ هرولت يسرية تنهج بتعب من المسافة وفتحته، لتطل منه سحر تبتسم أسفل نقابها قائلة
- السلام عليكم براعم هنا يا دادة؟
أومـأت لها يسرية وهي تنهج بتعب قائلة بتقطع
- متقدملها عريس
توسعت عين سحر وهتفت مصدومة
- ايه؟
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.